كان يا ماكان ... (1)
كماهي كثير من قصص الحب الغير مكتمله
تلك التي قطعت وتبعثرت حبالها
قبل ان تنسج لنا احلام تتحقق على ارض واقعنا
تاتينا هذه القصه
لحبيبين فرقت بينهما العادات واختلاف الاعراق
فماكان من الحبيب
الا ان اطلق اهاته ..
لتكون هذه القصيده
في ليلة زفاف محبوبته
على رجل غيره....
فما اشده من جرح
على كرامة رجل ما
في وقت مااا
تتصارع بداخله انواع المشاعر
ويقتله كتمااانه..
لدمعة ماااا
تعلقت بهدب من اهدابه
فاطلق اهاته
وعيناه معلقه على عقارب الساعه
منتظرا لحظة الصفر
التي ستدخل بها حبيبته
على رجل اخر.....
اترككم مع القصيده...
,,,,,
يالله تخلي لي.... محبتها
وتهون الجرح في قلبي وترعاها
وتخفف احزان دنياها ولوعتها
وتثبت الناس لا تخطي وتبلاها
يامفرج الضيق ريحها بنومتها
اليا اشغلتها عن المرقاد بلواها
جملها بالصبر والنسيان واسكنها
يامبدل الحال شوف الدمع يغشاها
من عقب ماتشغل الدنيا بضحكتها
اليوم مامرت الضحكه على شفاها
حسيت انا بصوتها واسباب ضيقتها
من قبل لاتقول وعيوني تباكاها
قال الزمن كلمته ماسمع كلمتها
ماعبر احلامها مع من تمناها
توجهت وبعيونها ياكبر شرهتها
للكريم وقالت بكل ايمان دعاها
والطاري اللي تسبب في نهايتها
يوم ذكرت من يموت بليل فرقاها
هذاك من تفرح عيونه بجيتها
هذاك من يكتم الضيقات لرضاها
ضاقت عليه الدروب وباس صورتها
ماعنده اغلى من الصوره وذكراها
هذاك انا..واكرهك يايوم ملكتها
مجنونها ماعرف من وين يلقاها
خواتها يلفحن في ليل دمعتها
ماكنهن عايشن ماصار وياها
والا المصيبه لياقاموا بزفتها
والجروح القشر تستعر بحشاها
,,,,,,,,