انا اوافقها مائة فالمائه
دام تلفونه كذا اكيد فيه اشياء ثانيه في حياته ماعرفتها للحين
البنت تفكر في شريك لمستقبلها الي بتشاركه كل حياتها الحلوه والمره السعيده والحزينه
ولازم يكون هالشريك محترم ولديه اخلاق
كيف بتامنه على نفسها دام هو ماأستأمن نفسه الي هي نفسه فما بالكم بها
انا معها قلبا وقالبا واذا تعدل وصار رجال ينشد فيه الظهر ذاك الوقت يرجع ويبحث له عن شريكة لحياته وهي الله بيوفقها لمن هو اخير منه
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
وشكرا لك همس على الموضوع المميز وهذي عادتك