بسم الله الرحمن الرحيم
ما أقسى الفراق ..
وما أقسى أن نصحوا على فراقِ أحبّة !
لم أتخيل يوماً أنني سأودع تلك العمّة التي كالأُم لي ..
وأنني سأعيش ما تبقى من عمري بين صدى الذكريات ، وصراع النسيان !
قد ظننت يوماً .. مع أن الظن لا يدوم طويلاً .. إلا أنهُ دام معي طويلاً ..
ظننت بأننا سنبقى دوماً على وصال .. ولن تفرقنا الأيام .. مهما طال الزمان !
ظننت أن روعة البسمة لن تمحيها هذه اللحظات ..
ظننت أن بريق العين لن يبهت .. لأن دموع الحزن لن تسقط !
ظننت أن صفحة الوجه المشرقة لن تخدشها أظافر الفراق
فيصفر ويبهت !
ظننت .. وظننت ..
ولكن هل سيبقى ظني للأبد .. أم أنه سراب مآله الزوال ؟!
فكل شيء سيزول ويبلى .. و لا يبقى لي سوى الذكرى !
ذكرى أيام جميلة قد خلت .. وسأقف على أطلالها وقوفاً طويلاً ..
لتهب نفحاتها .. ونسماتها العطرة .. وأتأمل روعتها !
وأعيش معها بخيالي الواسع ..
لأنها قطعة من عمري تعز على قلبي ،
فتخفف حزني .. وتروح عن نفسي ..
فكم يعز فراق الأحبة والأصدقاء !
// //
في يوم الأحد الماضي ، وبعد أن استيقض من نومه ..
تفاجئ بأن تلك العمّة الحنونة التي كالأُم له
قد فارقت الحياة ورحلت إلى جوار ربّها !
رحمها الله وأسكنها فسيح جنّاته ..
عَمتي
ألحان وأداء وهندسة المنشد أبي عاصم ..
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
** التسجيل كان في وقت يسير جداً والأجهزة أكثر من متواضعة ،
والقصيدة ليست إلا تعبير عن الحال بعد تلك المصيبة !