عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-2005, 08:55 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
قصر الخير
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

افتراضي هذه دارك ... والقـرار قـراركِ 000

[align=center]




دارك ... والقـرار قـراركِ 000






هذه دارك ... والقـرار قـراركِ 000



القـبر

وما أدراك من القبر

حفرة ضيقة , مظلمة , سوداء , يضعك فيها أحبابك :

أبيكِ و زوجك و أبنك وأناس يساعدهم لكسب الجر في دفنكِ

اليوم أصبح دفنكِ أجرٌ لهم ,

يا لحسرتكِ لم ترضي من قبل أن يبقى على يديكِ ذرة من غبار أو أوساخ ,

بل حتى في منزلكِ أو الفناء المحيط بمنزلكِ



واليوم ... أين يضعونكِ ؟

بين أكوام التراب ’ وهم يقولون ( إكرام الميت دفنه ) .



قلعوا ملابسكِ عنكِ عنوة , قلبوكِ بين أيديهم ,

غسلوكِ كما كانت أمكِ تغسلكِ وأنتِ صغيرة , ولكن حينها كان لكِ حركة وصوت ,

أول يوم تغسلين بالسدر والحنوط وهو أخر يوم لكِ على وجه الأرض ’ فوق التراب .



عندما تدخلين تلك الحفرة وحيدة

من سيدافع عنكِ حينها ؟

من سيقف عند رأسكِ ليحميكِ ؟

من سيكون عن يمينكِ وعن يساركِ؟

من سيأتي من قبل رجليكِ ؟





(( أن الميت ليسمع خفق نعالهم حين يولون عنه ، فإن كان مؤمنا كانت الصلاة

عند رأسه وكان الصيام عن يمينه وكانت الزكاة عن يساره ، وكان فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه ،

فيؤتى من عند رأسه فتقول الصلاة : ما قبلي مدخل ،

ثم يؤتى عن يمينه فيقول الصيام : ما قبلي مدخل ،

ثم يؤتى عن يساره فتقول الزكاة : ما قبلي مدخل ،

ثم يؤتى من قبل رجليه فيقول فعل الخيرات من الصدقة والصلة والمعروف والإحسان إلى الناس :

ما قبلي مدخل ،

فيقال له : اجلس فيجلس قد مثلت له الشمس وقد دنت للغروب فيقال له : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تقول فيه ؟ فيقول دعوني حتى أصلي ، فيقولون : إنك ستفعل ، أخبرنا عما نسألك عنه ، فقال : عم تسألوني ؟ فيقولون : ما تقول في هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ ما تشهد عليه به ؟ فيقول : أشهد أنه رسول الله وأنه جاء بالحق من عند الله ، فيقال : على ذلك حييت وعلى ذلك مت وعلى ذلك تبعث إن شاء الله تعالى ، ثم يفتح له باب من أبواب الجنة فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها ، فيزداد غبطة وسرورا ، ثم يفتح له باب من أبواب النار فيقال له : ذلك مقعدك منها وما أعد الله لك فيها لو عصيت ربك ، فيزداد غبطة وسرورا ثم يفسح له في قبره سبعون ذراعا وينور له فيه ويعاد جسده كما بدئ وتجعل نسمته في نسم الطيب ، وهي طير تعلق في شجر الجنة )) .



حديث مشهور , ابن تيمية , مجموع الفتاوى , 5 / 448





,,,,,,,,,



فهل عرفنا من سيدافع عنا حقا ؟؟



هذه الأشياء ستدافع عني وعنكِ

فهل نجعل لها نصيبا في برنامجنا اليومي ؟

وهل ستحوز على النصيب الأكبر من اهتمامنا ؟



إن لم نجعلها نصب أعيننا فلن نجد من يدافع عنا في ظلام القبر

ووقتها نحن في أمس الحاجة إليها .
[/align]

غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع