آمين
لكن في سؤال محيِر
كيف تريدون النصرة للإسلام وأنتم تخذلونه بذنوبكم ومعاصيكم والله لوتكلم من في القبور لقالوا ندمنا على أمر عظيم نعلم ولا نستطيع أن نعمل
وأنتم تعلمون ولا تعملون
نريد أن نسجد لله سجدة واحدة ولا كن لانستطيع
وأنتم تأتيكم الأخبار عنا ومانحن فيه من العذاب وتعلمون مالذي يذهب عنكم هذا العذاب ولكنكم تتجاهلون وتتكبرون
أرجوا من الإخوة عدم فهم هذا الرد على أنه ( زبدة ) أي عتاب لاوالله بل إنه معلوة
وأشكركم على المرور