وصف رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس بالإرهابي وتعهد بمواصلة مقاومة الوجود الأمريكي في العراق. جاءت هذه التعليقات ردا على تصريحات لجيتس الذي قال يوم الجمعة إن الجهات المستعدة للانخراط في العملية السياسية بالعراق لن تعتبر عدوة للولايات المتحدة.
وطالب الصدر الجنود الأمريكيين بالرحيل عن العراق وأمر مقاتلي جيش المهدي بعدم استهداف المواطنين العراقيين " إلا إذا كانوا يساعدون الاحتلال".
من جهة اخرى اعلنت الحكومة العراقية عن تخفيف الحصار المفروض على مدينة الصدر شرقي بغداد منذ اسبوعين، اذ تم السماح بحركة المرور عبر بعض مداخل المدينة بينما لا تزال بعض المداخل الاخرى مغلقة.
وقد اعلن مسؤولون في التيار الصدري انهم تلقوا تعليمات من مكتب الصدر بمدينة النجف بتتجنب أي مواجهة مع القوات الأمريكية والعراقية إلا إذا حاول الجنود الأمريكيون التوغل داخل مدينة الصدر. معارك عنيفة
جاء ذلك بعد المعارك التي شهدتها مدينة الصدر طول الأسبوع الماضي بين القوات الأمريكية والعراقية ومقاتلي جيش المهدي، واعلن الجيش الأمريكي انه قتل 13 مسلحا في الاشتباكات التي جرت مساء الجمعة والتي وصفت بالأعنف منذ أسبوع. وأعلنت الشرطة العراقية أن القتال في مدينة الصدر أسفر أيضا عن مقتل سبعة مدنيين
وقد استخدمت القوات الامريكية الدبابات و مقاتلات و طائرات بلا طيار في صد هجمات عناصر جيش المهدي الذي هاجموا القوات الامريكية بالقذائف الصاروخية والاسلحة الرشاشة والعبوات الناسفة.
و اعلن الجيش الأمريكي مقتل احد جنوده السبت في انفجار عبوة ناسفة في بغداد ليرتفع عدد القتلى من الجنود الأمريكيين خلال أسبوع إلى 19 ، وبذلك أصبح الأسبوع الماضي الأكثر دموية للقوات الأمريكية هذا العام.
من جهة أخرى، خرج المئات اليوم إلى الشوارع في العاصمة العراقية منددين بالوجود الأمريكي في العراق