عقوق الوالدين بأشكال وألوان وتفنن يندى لها الجبين ويشيب لها شعر الطفل، لا مخافة من عقوبة الله وغضبه عز وجل لا في الدنيا و في ولا الآخرة رغم الوعيد ولا حياء لمن تنادي.
أصبح الزنا موجود في كل مكان ولكن باسماء مستترة محلات تجميل او أندية صحية وما خفي كان اعظم انتشر الزنا كما النار في الهشيم ولا حياء لمن تنادي.
أصبح الرباء كأنه شربة ماء تجده متى أرته وبكل سهولة لقد أغرقونا ـ السفهاء منا ـ في الرباء وأصبحنا مكبلين بالديون الربوية ولو يعلم صاحب الربا ما ينتظره من عقاب .. بل المصيبة الدهى والأمر أنه يعلم ... ولكن سولت له نفسه وسلمها لهواه ولشياطين الإنس والجن.
أصبحت الرشاوي سمة من سمات التكافل الإجتماعي كما صورها لهم الشيطان لمن يحبون أن تشيع الفاحشة بين الناس لا حياء لمن تنادي.
تفسخت وانحلت بناتنا واصبحن يمشين كاسيات عاريات في الشوارع فقدن حياؤهن وخجلهن وبرائتهن ولا حياء لمن تنادي، اللهم نسالك الستر.
عمليات التجميل والتغيير في خلق الله وعدم الرضى بما أعطى وقضى الله واتبعوا خطوات الشيطان قال تعالى حاكيا عن قول إبليس اللعين {وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا}النساء:119، وهناك المتحولون من جنس إلى آخر (استبدال الرجوله بطبائع النساءوالعكس) ولا حياء لمن تنادي.
اللواط والعياذ بالله، المتفشي بين شباب الأمة إن هذا المرض الفتاك أخبث امراض الأمة إنه البلاء وما أعظمة من بلاء نسأل الله العفو والعافية، حيث أصبح الشباب يتعاطونه وكانه جزء من سلوكيات المجتمع وترى هؤلاء يتفاخرون ولا يخفون هذه المعصية العظيمة ولا يستترون ويجاهرون بالمعصية، بل واصبح لهم منظمات تحميهم وتنظمهم، ولا حياء لمن تنادي.