تمكن الفريق الروسي اف سي زنيت سان بتر سبورغ عشية اليوم من الظفر بلقب السوبر الأوروبي على حساب الفريق الانجليزي الشهير مانشيستر يونايتد بواقع 2-1 وهو ثان لقب يفقده أشبال فيرجسون ولو أنهم دخلوا بكامل عدتهم وعتادهم الا اذا استثنيا رونالدو المصاب والذي تابع المباراة من المدرجات.
عرفت المقابلة ندية كبيرة مع واقعية أكبر من طرف الروس الذين تمكنوا من توقيع الهذف الأول في الدقيقة 44 ثم الهذف الثاني في الشوط الثاني وتحديدا في الدقيقة 59 مع محاولات عديدة للمان لم تستغل باستثناء المحاولة التي سجل منها هذف الانجليز الوحيد في الدقيقة 73 عن طريق فيدتش. وأكمل المان يونايتد الدقائق الأخيرة من المباراة ب 10 لاعبين بعد طرد بول سكولز لحصوله على الانذار الأصفر الثاني بسبب تعمده لمس الكرة بيده وتسجيل هذف على الطريقة المارادونية لكن شتان ما بين الضب والنون
الكل كان يرشح المان للفوز والظفر باللقب وحتى الاعبين ربما كانوا في قرارة أنفسهم مغرورين معولين على فريق يكون لقمة سائغة بينأيديهم الا أن العكس هو الصحيح وهم الذين كانوا لقمة سائغة لهذا الدب الروسي. وأنا حقيقة وان كنت احب المان الا أنني في هذه المقابلة كنت أشجع قريق زينت وأراهن عليه لما أبداه من قوة في مبارياته خلال كأس الاتحاد الأوروبي. فيرجسون بدوره كان على علم بهذه الخطورة مما حدا به الى اشراك كافة اللاعبين الكبار في المقابلة لأنه تعلم من المرة السابقة حيث دخل المباراة آنداك بفريق احتياطي سرعان ما انهزم وتكسرت شوكته.
وبذلك يستحق فريق زينت لقب الحصان الأسود لاطاحته بالعديد من الأندية العتيدة في أوروبا من قبيل بايرن ميونخ، بايرن ليفركوزن و كلاسكو رنجرز وأخيرا المان يونايتد فهل يكون هذا الأخير هو الضحية الأخيرة أم أن أشبال كوس هيدنك عازمون على تحقيق نتيجة ايجابية في دوري أبطال أوروبا لهذه السنة خاصة وأن القرعة لم تنصفهم ووضعتهم في مجموعة الموت رفقة الريال و اليوفي؟
تأليف خاص