مَع َ كل فجر ٍ . . يستفيق ُهُيامي
للأرض ِ .. للزيتون ِ .. للأنسام ِ
الأرض ُ أرضي .. والتراب ُ هويتي
عن عشقها . . ما حان َ بَعْد ُ فطامي
وصُمود ُ هذا الشِبل ِ سِر ّ قريحتي
ونسيم ُ بَحري ربَّة ُ الإلهام ِ
ليلاي َ مُدّي اليوم َ أشرعة َ النوى
فاليوم . . ليس َ كسائر الأيام ِ
أليوم َ تجتمع ُ القِمامة ُ . . كلُّها
مِن ْ خائن ٍ .. لِمتاجر ٍ ..لِحَرامي
تتقاطَر ُ الغانياتُ . . . . كي يُسْمِعْننا
درسا ً . . .عن " الأخلاق ِ في الإسلام ِ"
مِن ْ جِيْفَة ٍ .. لِنَطيْحة ٍ ..وفَطيسة ٍ
جاءت ْ لنا . . . . بملابس ِ " الإحرام ِ"
تلك القِمامة ُ لم تزل ْ تُلقي لنا
أوساخَها.. قمما ً مِن الإجرام ِ
هي َ قِمّة ُ البيع ِ الرخيص ِ لأمة ٍ
مصلوبة ٍ . . بِزَرائِب ِ الحُكام ِ
قمّة ٌ للسَحل ِ باسم ِ عروشِكم
هي َ قمّة ٌ. . لموائد ِ ِ الإعدام ِ
تتطاير ُالقبلات ُما بين الوفود ِ
كأنهم ْ . . في رحلة ِ استِجْمام ِ . . .
ما أرخص َ الإنسان َفي وطن ٍ
أضحى جَهارا ً . . مَذبَح َالأحلام ِ . .
يا شام ُ يا دار َ الخِلافة ِ . . كيف
تمشي في رُباك ِ قوافل ُ الآثام ِ ؟
في كل ِّ عام ٍ يلتقون . . بِزفّة ٍ
هي وصمة ٌ في جبْهة ِ الأعوام ِ
أوَليس َ عارا ً أن ْ تُسمى . . قمة ً
وجميع ُ مَن ْ فيها . . مِن َ الأقزام ِ ؟
هي َ قمة ٌ .. أو نُكتة ٌ رُوّادها
خُشُب ٌ مُسَنَّدة ٌ. . . و "كوم ُصَرَامي"
فسيسْمع ُ الجمهور ُ جعجعة ً بلا
طَحْن ٍ ..ويَحضُر ُ . . حفلة َاستِزلام ِ
سَتطير ُ أركان ُ المنصّة ِ كلّها
مِن ْ خِطبة ٍ . . لِمُهرِّج ٍ شَتّام ِ
وَسَيضرُطون َ لنا جنينا ً مُقعَدا ً
أبَواه ُ " مِسْخ ٌ " والضنى " ابن ُ حَرَام ِ
ومَع َ النهاية ِ . .يخرج ُ العَرّاب ُ
يقرأ للعدو ِّ . . وثيقة َ استسلام ِ
ِ
هذي البلاد ُ . . قصيدتي ، وثقافتي
ومِداد ُ أقلامي ، وحُزن ُ مَقامي
هذا زمان ُ القَهْر . . لا عَجَب ٌ إذا
ما استأسَدت ْ فينا . . طُيور ُنَعام ِ
فمن المحيط إلى الخليج . . قبائل ٌ
" مَشْريَّة ٌ " . . تحيا على الإنعام ِ
ماذا أقول ُ لخالد ٍ ولموكب ِ
الشهَداء ِ . . يسكن ُ في هضاب ِ الشام ِ ؟
أأقول يا ليلى . . ذبَحْنا خيلَنا
وتحوّل َ البتار . . عُود َ رُخام ِ ؟
في الحلق ِ تسكن ُ غَصّة ٌ . . حَرّى فقد
كَسَر َ الشقيق ُ . . بيارقي وحُسامي
يا زمرة َ الأذناب ِ . . آت ٍ يومُكم
ورؤوسُكم . . ستُذل ُّ بالأقدام ِ
مِن ْ أي ِّ طين ٍ قد خُلقتم يا ترى؟
تتوضأون ََ . . بدمعة ِ الأيتام ِ
إن َّ الملوك َ إذا تَوَلّوا قرية ً
. . قد حوَّلوا أنوارَها . . لظلام ِ
وإذا الشُيوخ ُ تَسَيّدوا في قرية ٍ
قد حوّلوا أضواءَها . . لِسُخام ِ
وإذا المَذلّة ُ ساكنَت ْ قوما ً . . فقد
ذ لُّوا .. وعاشوا . . عيْشَة َ الأنعام ِ
ماذا أقول ُ لأمة ٍ . . ضاعت ْ بفضل ِ
. . جهودِكم . . وتحولت ْ لحُطام ِ ؟
فعَلى الشعوب ِ . . كواسِر ٌ وأمام َ
إسرائيل َ أصبحتم . . حَمام َ سلام ِ
فلتُعلِمونا أي َّأرض ٍ حرّرتها . .
"رقصة ُ التَبويس " ِ . . والأنغام ِ
لو حرّر التبويس ُ شِبرا ً واحدا ً
كنا . . . أدَنا " ثورة َالقسام ِ" . .
لكنكم عُدتم . . وبعد َ تذلل ٍ
والحلْق ُ مسدود ٌ . . . . . " بزوج ِ صَرامي "
ماذا أقول ُ لحُلمِنا في وَحدة ٍ
حوَّلتُموه ُ بجُبنكم . . لحطام ِ ؟
دُول ٌ إذا استثنَيت َ بَيْضات ِ الزعيم ِ
. . فليس َ فيها . . كائن ٌ مُتنامي
فهناك َ مزرعة ٌ تُسمى . . دولة ً
ليست تُعادِل ُ . . بَصمة َالإبهام ِ
وهناك َ دكان ٌ . . يُسمى دولة ً
لم يتسِع ْ ليمر َّ . . سِرْب ُ حمام ِ
وَجَع ٌ على وَجع ٍ بكل جوانحي
لَكأنني أغفو . . . ببئر ِ سِهام ِ
والبَوْح ُ في أرض ِ العروبة ِ . . قاتِل ٌ
كالسير ِ في حَقل ٍ . . من الألغام ِ
زمن ُ الصَغار ِ : مَذ لة ٌ ومَهانة ٌ
" فالسّطل ُ " أصبح َ . . مَصدر َ الإلهام ِ
أبكي على الإعلام ِ فهو نطيْحَة ٌ
تحيا على الإسفاف ِ . . والإعتام ِ
مِن أين تزدهر ُ الصحافة ُ . . بعدما
قد وزّروا . . جَحْشاً على الإعلام ِ؟
ليلاي َ إني مُتْعَب ٌ . . وبَيارقي
مكسورة ٌ .. والنصر ُ . . طيْف ُ غمام
سأبول ُ يا ليلى على شعب ٍ غدا
ألعوبة ً لمُقامِر ٍ . . وغُلام ِ
وأبول ُ فوق َ صحافة ٍ . . مأجورة ٍ
هي َ عن شياطين البلاد ِ . . مُحامي
سأبول ُ فوق َ إذاعة ٍ . . منخورة ٍ
تَصِف ُ الزعيم َ النذل َ . . " بالمِقدام ِ". .
وأبول ُ فوق َ جرائد ٍ . . مُصْفَرّة ٍ
والكل ُّ منها . . مُخْبِر ٌ لنظام ِ
ِسأبول ُ يا ليلى على . . شيخ ٍ
يُحلل ُ للعِباد ِ . . عبادة َ الأصنام ِ
حتى إذا " بَصَق َ " الزعيم ُ عليه
أفتى ::: إنها . . . " رُكن ٌ من الإسلام ِ". .
سأبول ُ فوق َ مَجالس ِ التشريع ِ ،
والتعريص ِ . .، . .والتدليس ِ ، . . والأختام ِ . .
وأبول ُ يا ليلى على . . تيْجانهم
وعلى دِيمُقراطية ِ . . الأغنام ِ
مِن أين يأتي نصرُنا . . والناس ُ
أرقام ٌ . . تُضاف ُ لِسلّة ِالأرقام ِ ؟
فالأمن ُ في تلك المَزارع ِ . . حَوّل َ
الإنسان َ . . فأرا ً في يَدَي ضِرغام ِ
والحاكم العربي ُّ إن ْ يوما ً قضى
يطلب ْ . . مِن َ الشيطان ِ حُسْن َ خِتام ِ
والشعب ُ في نَظر ِ الزعيم ِ "مماسح ٌ"
في قَصره ِ .. " لنَظافة ِ الحَمّام ِ"
في هذه الحرب ِ اللعينة ِ أمتطي
قَلَمي . . وسيف َ قريحتي . .وكلامي
يا شعب َ غزة َ . . لا تُصدق ْ كِذْبَهم
فالكل ُّ . . عن مأساتِكم . . مُتَعامي
لا تأملوا نَصْرا ً . . فإن النصر َ
للخِصيان ِ . . . شطْحات ٌ من الأوهام ِ
وشريفهم مُتآمر ٌ .. فالأصل ُ أصل ٌ
فاجِر ٌ .. والنسْل ُ . . نسْل ُحَرام ِ
لو نافسوا الأصنام َ حول َ عُروشِهم
سَيُصوِّت ُ الجمهور ُ . . . للأصنام ِ
يا أيها الشِبل ُ الذي لم ينثن ِ. . .
ومن الفَخار ِ حملت . . َ ألف َ وسام ِ
أشْبَعْت َ من جِيَف ِ العدو نسورَنا
ومن الرؤوس ِ . . بنيت َ حقل َ خيام ِ
تتوضأ الأقمار ُ في العَلياء ِ إن ْ
نَزَلت ْ تُقبِّل ُ جرحَك َ الدامي
ساديَّة ُ الأعداء ِ تحرق ُ غزة ً
والقوم ُ . . في غيبوبة ٍ ومَنام ِ
وجيوشُنا . . . تصطاد ُ أسراب َ الذباب ِ
وتحتفي . . . . . " بنظافة ِ الهِندام ِ"
من كل حرب ٍ يرجعون . . بنكسة ٍ
نكراء َ مِثل َ القائد ِ " المِقدام ِ"
تُف ٍّ على وطن ٍ يُباع ُ بأهله
ليَعيث َ فيه ِ القائد ُ " الحامي "
ما دام َ أن َّ الأم َ . . فاسقةٌ فلا
تتأمّلوا حُرّ ا ً مِن الأرحام ِ
ما دامت ِ الأوطان ُ رَهْن َ عروشهم
قولوا : على الأوطان ِ :::::ألف ُ سلام
منقووووووووووووووووووووول ....واظن مفي تعبير اكتر من هيك عن واقع منشوفو