|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
|
عضو VIP
|
كان ذاك المساء مختلفا........... كانت حبات المطر تطرق نافذتي... ![]() فخٌيل لي انك كنت تطرق باب داري بأصابعك النحيلة تلك......... عجباً..فلتو انت راحل وقد كان رحيلك الى حيث لا رجعة ايمكن ان تكون قد راجعت نفسك ...وعدت لي اسرعت نحو الباب فأهممت بفتحه عسى ان اراك واقفا قد بللك المطر تخبرني بأنك ماعدت راغبا في الرحيل عني... فتحت باب الدار ..........لاشيئ هناك سوى عتمة الليل الجانح وقد اخفى القمر بين صفحات الغيوم ادير ناظري يمنه ويسرة ربما تكون هناك في الطريق... لكن لاشيئ فالطريق يخلو من المارة .... ![]() سكون عجيب يطرقه المطر بخفة حباته ..وصوت الريح وكأنها تنسج أكفانا لأفراحي ...بكل هدوء تشق الريح طريقها بين الشجر فتهتز اوراق الألم في كل حياتي ![]() حتى الكلاب التي كانت تعوي كل ليلة وتكسر صمت الليل لم تعد موجودة...غريبة هي تلك الليلة التي بدت كئيبة حزينة كأنها امرأة ثكلى تكللت بثوب اسود تسير بحزن وتنثر دموعها حزنا على تلك الأرض... شعرت بالخوف والوحدة ...دخلت داري واغلقتها ... متخبطة لا ادري لاين اتجه واي ناحية اوقف بها او اي زاوية من زوايا فراشي استقر بها...كنت كتلك التي تنتظر خبرا او تنتظر حبيبا سيعود قريبا لكنني كنت على ثقة انك لن تعود ........ فما الذي يزعزع استقرار نفسي اهو شعوري بغربة بعدك واحساسي ان الحياة القادمة تكون بعتمة هذه الليلة...... جلست على طرف سريري ودموعي تزحف ببطء على وجنتي وكأنها تنبئ بحياة جحيم قادمة... شمعتي ...اينها شمعتي فقد اطفأتها الريح التي تسللت لغرفتي...اشعلتها وانا انظر لأنوارها تتمايل بحزن كأنها تبكي معي...والمطر يعزف لنا لحنا للوداع... وضعت يدي قرب النافدة امسكها بقوة اريد ان اشعر ان هناك من هو معي يعطيني القوة ..لكن السكون كان اقوى وبرودة زجاج نافذتي قتل الأمل في ذلك... اجهشت بالبكاء ليضج عالمي بصوت اخر غير صمت الدموع التي تنساب بهدوء...احسست ببكائي كأن هناك من يمد يده يشد من ازري يردد على مسامعي:: ابكِ واصرخي دعِي دموعك تغسل حزنك وتواسي قلبك النازف ...فقلبك النازف لوحده يبحث عن صديق ...فانثري الدموع تواسي وحدته... مرت الساعات والمطر لم يتوقف وكأن الغيوم حبلى بالألم مثلي فتذرف المطر دموعا لحزنها..شعرت بها تبكي والكون مطبق شفاهه ليصيخ لحزنها الجاري مطرا على وجه الحياة.... ![]() وشمعتي بدأت تتلاشى بأنوارها الباكية ....ودموعي لا زالت تعزف مع المطر اغنية رحيلك .... ![]() وضعت راسي فوق وسادتي لأدرك ان شمعتي اطفأها الوقت و توقف عزف المطر وسالت اخر دمعاتي على وجنتي واغمضت جفني لأرحل كما رحلت ولترحل روحي في عالم الأحلام... |
|
| غير متصل |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كافة قراءات التراويح والقيام من المسجد الحرام، رمضان 1428، بروابط مباشرة.. | yhm1410 | التلاوات القرآنية | 14 | 28-03-2008 05:33 PM |
|
الساعة الآن 01:46 AM.
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.3.0 ©2009, Crawlability, Inc. , الجوالات :
شروط
الخصوصيه | ثيمات | ثيم | برامج | برنامج | نغمات | نغمة |
صوتيات | بلوتوث | مقاطع بلوتوث | رسائل | وسائط | رسائل ام ام اس | جوال
العرب | نوكيا |
البوابة
الإسلامية |
تحميل
الملفات
Free ringtones, themes, wallpapers,
videos and games
|
![]() |