بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
حسن أختيار الزوجـة
ينبغي على صاحب البيت انتقاء الزوجة الصالحة، قال صلى الله عليه وسلم: «الدنيا كلها متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» رواه مسلم
وقال صلى الله عليه وسلم : «ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة» رواه أحمد وفي رواية : «وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس»
أما إذا كانت غير صالحة فاسع إلى إصلاحها وتهذيب أخلاقها وأسال الله أن يعينك على ذلك، فقد دعا زكريا ربه فاستجاب له قائلا : { وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ } الأنبياء 90
والرجل الصالح مع المرأة الصالحة يبنيان بيتا صالحا لأن البلد الطيب يخرج نباته طيب بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدا .
إعمار البيت بذكر الله تعالى
ذِكر الله تعالى هو روح جميع العبادات والمقصود من كل الطاعات والقروبات، وهو افضل من جميع الأعمال الصالحات، وهو منتهى حياة المؤمن ونورها وغايتها وخلاصتها في الدنيا والآخرة قال صلى الله عليه وسلم « أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله» رواه ابن حبان
روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : «مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت»
وكم من بيوت المسلمين اليوم هي ميتة بعدم ذكر الله فيها !
بل ما هو حالها إذا كان الذي يذكر فيها هو ألحان الشيطان من المزامير والغناء والغيبة والنميمة والبهتان !
وكيف بها وهي مليئة بالمعاصي والمنكرات ؟!
كيف تدخل الملائكة بيتا هذا حاله ؟!
فأحيوا بيوتكم رحمكم الله بأنواع الذكر .
وروى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة» رواه الترمذي وأبو داوود واحمد
قال أبا هريرة رضي الله عنه: «إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن ، وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحظره الشياطين ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن». رواه الدارمي بسند صحيح
ويتبع ان شاء الله