السلام عليكم ورحمة الله:
*صنف نفسك*
إن كل محاولة جادة لترقية الذات ينبغي أن تبدأ بجمع أكثر
ما يمكن من المعلومات عن هذه النفس المراد ترقيتها، ويصدق ذلك أيضًا على محاولة
اكتساب الثقة بالنفس كذلك، وإذا كنت أنت لا تقبل أن تثق في شخص تريد أن تسند إليه
عملاً
ما لم تجمع عنه المعلومات الكافية، فكذلك الحال مع نفسك، فما لم تجمع كل ما يمكن
جمعه من المعلومات عنها فكيف يتأتى لك أن تثق في هذه النفس التي تكل إليها أمر قيادتك في الحياة.
ودعني أسألك كم تعرف عن نفسك؟ ربما كثيرا
ولكن هل ترى معلوماتك عن نفسك مرتبة منسقة؟
وبمعنى آخر هل تستطيع في التو واللحظة أن تشير إلى نواحي القوة ثم نواحي الضعف في نفسك في صورة نقاط واضحة محددة؟
ما أكثر الذين يتقبلون أنفسهم على علاتها ولا يحاولون الاطلاع على رذائل نفوسهم، كما يحاولون الاطلاع على دخائل غيرهم، ومعرفتك بنفسك ينبغي ألا تفترق في شيء عن معرفتك بأي أمر آخر، فهذه معرفة يجب اكتسابها كما يجب ترتيبها وتبويبها وتنسيقها،
وأفضل الطرق العملية للتعرف على نفسك أن تجيب على مجموعة من الأسئلة تستهدف استجلاء نواحي ضعفك وقوتك، وبذلك تخرج بصورة واضحة عن نفسك، وحيث إننا بصدد الحديث عن مشكلة ضعف الثقة بالنفس والشعور بالنقص، فدعنا نظرح عليك بعض الأسئلة التي سوف تتوصل بعد الإجابة عليها إلى حقيقة انتمائك إلى (نادي الإحساس بالنقص) من عدمه، فإذا ما تهيأت للإجابة عليها فأحذرك أن تخلط بين ما تجب أن يكون، وما هو كائن فعلاً، فإنك بهذا تشوه الصورة التي ترسمها لنفسك، وأي برنامج لترقية النفس قائم على هذه الصورة الشوهاء التي تتجاوز الواقع فلا جدوى منه، فإذا لم تكن واثقًا من توخيك الدقة والأمانة في إجاباتك فدع صديقًا مقربًا إليك يجيب على الأسئلة الموجهة إليك بالنيابة عنك، وقابل بين إجاباته المبنية على معرفته الشخصية بك وبين ما تحسه في نفسك، كذلك لا تنظر إلى هذه الأسئلة على أنها وسيلتك لمعرفة: لماذا تخفق أو تخطئ؟ بل على أنها سبيلك لمعرفة كيف ستنجح، لا تحزن لما يتضح لك من نقاط الضعف، ولا تمتثل لها، ولكن انظر إليها على أنها خميرة يمكن أن تتحول إلى شيء نافع مجدٍ، ثم اتخذ هذا الاختبار كذلك سبيلك لمعرفة أي نوعي الثقة بالنفس تكتسب:
(الثقة المطلقة، أم الثقة المحددة)، كما ذكرنا في المقال السابق.
فإن كنت عاملاً في ميدان يتطلب النشاط العملي والشخصية المؤثرة كأن تكون صانع (ة) حياة, داعية أو رجل أعمال أو مشتغلاً بالبيع أو ممارسًا لعمل يتطلب الاحتكاك بالناس فالأوفق لك أن تكتسب النوع الأول [الثقة المطلقة]،
وأما إن كنت عاملاً في ميدان من ميادين البحث أو الدراسة أو غيرها مما يتطلب مجهودًا ذهنيًا فخير لك أن تكتسب النوع الثاني [الثقة المحددة].
والآن هل أنت مستعد لخوض الاختبار؟؟
فإلي هنـــاك:
أجب عن الأسئلة الآتية:
الجواب ب:نعم- غالبا -اأحيان ا- نادرا- لا
1
هل يتهمك الناس بحب التفاخر؟
2
هل تجتهد في تجاهل العرف والتقاليد؟
3
هل يصيبك الارتباك حين تُقَدَّم للغرباء؟
4
هل تحاول التأثير في الآخرين بارتفاع الصوت؟
5
هل تقاطع محدثك باستمرار لتتحدث أنت؟
6
هل تشعر في نفسك بالحزن لنجاح الآخرين؟
7
هل ترى أن الوضع الاجتماعي حولك كله أخطاء؟
8
هل تجتهد في لفت الأنظار إليك وإن كان بتصرفات غير لائقة؟
9
هل ترغب في الملابس الشاذة والعادات الشاذة بدعوى الموضة؟
10
هل تغضب إذا ألقيت نكتة تمس شخصك؟
11
هل تحب أن تقول أشياء تؤذي مشاعر الآخرين؟
12
هل ترضيك المجاملة أكثر مما يرضيك إنجاز العمل؟
13
هل تجتهد في أن تحجب كل من عداك في شلة الأصدقاء؟
14
هل ترفض المقترحات التي تهدف إلى مساعدتك؟
15
هل تشك في قدرتك على اجتذاب الآخرين؟
أعط نفسك درجة كالآتي:
نعم=20
غالبا =15
أحيانا=10
نادر=5
لا=0
ثم صنف نفسك:
ـ أكثر من 250: أنت عضو بارز في نادي الإحساس بالنقص.
ـ من 200 إلى 250: أنت حامل لبطاقة العضوية ولكن عندك قدرة على المقاومة
ـ أقل من 200: هنيئا لك ثقتك في نفسك
والان ما هي حصيلة الاختبار ؟