طارت بعض القنوات العربية والصحف بالإعتذار المزعوم الذي قدمه رئيس تحرير الصحيفة الدنماركية وكأنهم ينتظرون هذه اللحظة لإخماد ثورة الشعوب الإسلامية .
الإعتذار لم يكن عن ما ورد في الرسومات ولكنهم فقط يأسفون أو ( يعتذرون ) أن هذه الرسومات أصابت المسلمين بالأذى .
يقول : (( في رأينا، الرسوم الـ12 كانت متزنة ، فهم لم ينووا أن يكونوا هجوميين، ولا كانت ضد القانون الدانماركي ))
ما زالوا يصرون على أن ما أقترفوه ليس جناية ويأتي ضمن الأعراف والقوانين الدنماركية ، أي أنه لا يريد تجريم صحيفته ولا رسامي الكاركتير لديهم ، ولكنه فقط يأسف لحال المسلمين الذين لحقهم الضرر من هذه الحرية وهذه الصراحة .
عذرهم أشد قبحا من جنايتهم ويظهر أن هذا الإعتذار المزعوم لم يكن إلا لإحتواء الأزمة وتفاديا لإنفجار الوضع من داخل الدنمارك عندما تتحرك الشركات التي خسرت بسبب وقاحة الصحيفة .
حقيقة بعد نشر الاعتذار امس ليلا تم استبداله بالتآسف وبقي الاعتذار باللغة الدانمركية حوالي ساعتين فقط , وفي اللغة
الدانمركية هناك فرق شاسع بين كلمة آسف وكلمة اعتذر ,والبيان الاخير الذي وضعته الجريدة هو بيان مسخ ليس فيه
اي رائحة اعتذار وانما هو تبريري لفعل الصحيفة المشين وقد احسسنا منذ فترة انها تلعب معنا لعبة القط والفار
إن علينا المضي في جهاد كفار الدنمارك الذين أجمعوا حكومة وشعبا على عداء الإسلام والمسلمين ويطالبون بمحاكمة الذين ينوون الإعتذار .
إن هذه الثورة الإسلامية جهاد حقيقي لا يجب أن تنزل رايته بسبب إعتذار ( إن حصل ) إلى أن نلحق بهم الأضرار الفادحة التي تجعلهم يستجدون المسلمين وهم صاغرون ، فلا يؤمن حتى يروا العذاب الأليم .
هذه الثورة الإسلامية لنصرة نبي الهدى تحمل معان سامية ويجيب أن تستمر.
المطالبة بالإعتذار تثبط الجهود الإسلامية وتضع حدا للحملة الشعبية ، ولذلك لن تقف هممنا عند إعتذار الصليبيين أن حصل .
هدفنا ضرب الإقتصاد الدنماركي والدفاع النبي صلى الله عليه وسلم . الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم ينبثق من صميم العقيدة ، وهو دفاع عن الحق ، فالنبي جاء بالنور للعالمين ومنهجه الحق وأي تشكيك فيه تشكيك في الرسالة وبالتالي في الحق وإخلاص العبادة لله .