منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز

قريباً

قريباً

قريباً



العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات الاسلاميه > منتدى المواضيع الإسلامية


خطبة صالحة ليوم غد: (مُحمد صلى الله عليه وسلم في قلوبنــــــــــــــــــــــــا)

منتدى المواضيع الإسلامية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 03-02-2006, 12:37 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو جديد
 




الـتـمـيـمــــــــي is on a distinguished road

BeRightBack خطبة صالحة ليوم غد: (مُحمد صلى الله عليه وسلم في قلوبنــــــــــــــــــــــــا)

الخطبة الأولى:
إنَّ الحمدَ للهِ، نحمدهُ ونستعينهُ ونستغفرهُ ونستهديه، ونعوذُ باللهِ منْ شرورِ أنفُسنا، وسيّئاتِ أعمالنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك له، نصرَ عبدَهُ، وأعزَّ جندَهُ، وهزمَ الأحزابَ وحدهُ، ثمَّ الصلاةُ والسلامُ على البشيرِ النذيرِ، والسراجِ المنيرِ،نبيّنا محمّدٍ، إمامِ الموحّدين، وقائدِ الغرِّ المحجّلين، فتحَ اللهُ به أعيناً عمياً، وآذاناً صمّا، وقلوباً غلفا.
إن أعظم منّة من الله تعالى على عباده المؤمنين هدايتهم للدين الحنيف والشريعة الإسلامية التي جعلها الله خاتمة الشرائع والأديان، وكل ذلك انتظم عقده ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم الرسول الأمين وخير خلق الله أجمعين، فهدى الله به من الضلالة، وأرشد به من الغواية، وبصّر به من العمى، وفتح به قلوبًا غلفا وآذانا صما، فحقّ لأهل التوحيد أن يفخروا بهذه النعمة العظيمة، (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ) [آل عمران:164].
هذا الرسول العظيم الذي رفع الله ذكره فلا يذكر الله إلا ويذكر معه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وضم الإله اسم النبي إلى اسمه إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
وشق له من اسْمه كي يُجله فذو العرش مَحمود وهذا محمد
محمد صلى الله عليه وسلم الذي لعن الله مؤذيه في الدنيا والآخرة: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمْ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) [الأحزاب:57]، وقال تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) [التوبة:61]. محمّد صلى الله عليه وسلم الذي عصمه الله من الناس وكفاه المستهزئين وبتر شانئه ومبغضه.
محمد صلى الله عليه وسلم الذي اختصه الله من بين إخوانه المرسلين بخصائص تفوق العدّ، فله الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود ولواء الحمد، وله الشفاعة العظمى وله الكوثر، وهو أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة، وأول من يفتح له باب الجنة، وهو أول شافع وأول مشفّع، وهو سيّد ولد آدم أجمعين الذي زكاه ربه تزكية ما عُرفت لأحد غيره قاطبة، فقد زكى الله عقله فقال: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى) [النجم:2]، وزكى لسانه فقال: (وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى [النجم:3]، وزكى شرعه فقال: (إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى [النجم:4]، وزكى قلبه فقال: (مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى) [النجم:11]، وزكى بصره فقال: (مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى) [النجم:17]، وزكى أصحابه فقال: (وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ) [الفتح:29]، وزكى أخلاقه فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) [القلم:4]، وزكى دعوته فقال: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنْ اتَّبَعَنِي) [يوسف:108]. فنحن أمام رجل عظيم ما عرف التاريخ مثله في العظمة.
تالله ما حملت أنثى ولا وضعت ********** مثل الرسول نبي الأمة الهادي
لذلك فقد آذانا وكدّر صفو حياتنا وعصر قلوبنا ما قامت به بعض الصحف الدنمركية والنرويجية المجرمة بإقرار ومباركة من حكومة بلادهم بنشر رسومات ساخرة تستهزئ برسول الله صلى الله عليه وسلم، وتصفه بأوصاف باطلة مفتراة. أسأل الله أن يشلّ يد من أقدم على ذلك، فقد لعبت الخمر في عقولهم، وملأ لحم الخنزير بطونهم، فعبدوا الشيطان وأطاعوه فزيّن لهم سوء أعمالهم.
قال شيخ الإسلام رحمه الله: "إن الإنسان تؤذيه الوقيعة في عرضه أكثر مما يؤذيه الضرب، بل ربما كانت عنده أعظم من الجرح ونحوه، خصوصا من يجب عليه أن يُظهر للناس كمالَ عرضه وعلوّ قدره لينتفعوا بذلك في الدنيا والآخرة"؛ لذلك يا عباد الله: إن الأمر عظيم جداً وإن الخطب فادحٌ جسيم.
هجوتَ محمدا فأجبتُ عنه ********** وعند الله فِي ذاك الجزاء
هجوت مُحمدا برّا تقيّـا ********** رسول الله شيمته الوفاء
أتَهجوه ولست له بكفء ********** وشرّكما لخيركما الفداء
فإنّ أبِي ووالده وعرضي ********** لعِرض محمد منكم وقاء
وقد نقل غير واحد من العلماء الإجماع على قتل من سبّ النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه يكفر إن كان مسلما، وينتقض عهده إن كان معاهدًا، بل ذكر بعض أهل العلم أن الحدّ لا يسقط عنه ولو تاب.
قال شيخ الإسلام رحمه الله في بيان معنى السّبّ: "السب الذي ذكرنا حكمه هو الكلام الذي يقصد منه الانتقاص والاستخفاف، وهو ما يفهم منه السب في عقول الناس على اختلاف اعتقاداتهم كاللعن والتقبيح ونحوه".
روى البخاري ومسلم عن أنس رضي اللهُ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب حمارا، فانطلق ومعه المسلمون يمشون، فأتى عبد الله بن أبي بن سلول، فلمّا رآه ابن سلول قال: إليك عني فقد آذاني نتن حمارك، فقال رجل من الأنصار: لحمار رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب ريحا منك. الله أكبر، هذه صورة مما كان عليه قدر محمد صلى الله عليه وسلم في نفوس أصحابه رضي الله عنهم.
وفي الصحيحين عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: إني لواقف في الصف يوم بدر، فنظرت عن يميني وعن شمالي فإذا أنا بغلامين من الأنصار حديثة أسنانهما، فغمزني أحدهما فقال: أي عم، هل تعرف أبا جهل؟ قلت: نعم، فما حاجتك إليه يا ابن أخي؟! قال: أُخبرت أنه يسبّ النبي صلى الله عليه وسلم، والذي نفسي بيده، لئن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا، قال: فتعجبت لذلك، قال: وغمزني الآخر فقال لي مثلها، فلم أنشب أن نظرت إلى أبي جهل يجول في الناس فقلت لهما: ألا تريان؟ هذا صاحبكما الذي تسألاني عنه، قال: فابتدراه بسيفيهما فضرباه حتى قتلاه.
إذا فالسب والتنقيص ليس وليد اليوم، بل هو قديم قِدم الإسلام؛ لأن الكفر ملة واحدة.
هو الكفر لكن بالأسامي تجدّدا ********** وأصبح ضدّ الدين صفّا موحدا
نسأل الله أن يردّ كيد الكائدين في نحورهم، وأن يردّهم على أعقابهم، وأن ينصر دينه وسنّة رسوله وعباده المؤمنين.
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم




الخطبة الثانية:
الحمدُ للهِ أهلُ الحمدِ وأوفاه، والصلاةُ والسلامُ الأتمّان الأكملان على خير الخلقِ ومُصطفاه، صلى اللهُ وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
أيها الإخوة المؤمنون:
إن المنصفين من عقلاء العالم ـ بغضّ النظر عن كونهم مسلمين أو غير مسلمين ـ ليدركون بقراءة سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ما كان عليه من كمال في الشخصية وتعامل راق وأخلاق عالية، وأنه ما بعث إلا لسعادة البشرية كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء:107].
عباد الله، أمام هذه الأعمال والممارسات المشينة يأتي السؤال المهم والملح: ما دورنا؟ وهذا سؤال قد تطول إجابته، لكن لعلنّا نجمله على شكل نقاط سريعة فنقول:
1- على المسلمين جميعا أن ينكروا هذا التصرف الأهوج الأرعن، وأن يعلموا أنه محادّة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وكل على حسب استطاعته في الإنكار، ولعل من أنسب الإنكار إرسال الرسائل إلى الحكومة الدنمركية والنرويجية وإلى سفارتها وإلى تلك الصحيفة مطالبين بالاعتذار والكف عن هذه الأعمال التي لا تزيد النار إلا اشتعالا.
2- على المسلمين جميعا أن يعودوا إلى كتاب ربهم وسنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، وأن يتمسكوا بهما، فقد أثبتت هذه الفتنة الحب العظيم من المسلمين لنبيهم صلى الله عليه وسلم، وأخرجت المعدن الصافي لقلوب كثيرين حتى ممن تهاون ببعض الأوامر وارتكب بعض النواهي. فنقول: أما آن لكم أن تعودوا إلى ربكم، وأن تقدروا حجم الهجمة الشرسة على دينكم ووطنكم وأمتكم، وتكونوا مشعل هداية ومنبر إصلاح؟!
3- على الحكومات الإسلامية أن تتخذ موقفا موحدًا ضد هذا الهجوم، فلا تتعامل مع دولة تظهر الاستهزاء برسول الله صلى الله عليه وسلم على صفحات جرائدها، إلا أن ترتدع وتعاقب المسيء ومن وراءه. وإننا إذ نذكر ذلك لنحمد الله تعالى أن كانت هذه الدولة هي أول من بادرت إلى هذا الأمر نصرة لنبي الهدى صلى الله عليه وسلم. نسأل الله تعالى أن يحفظها بالإسلام عزيزة منيعة.
4- فيما يتعلق بمقاطعة المنتجات نقول: لا شك أن الأصل في التعامل التجاري مع الكفار الجواز والحل، وكذلك شراء البضائع المباحة منهم، لكن من المعلوم أن شراء البضائع من دولة معيّنة ينعش اقتصادها ويجعلها في مصاف الدول المتقدمة، ومن هنا فإن ترك التعامل معها يجعلها تضرب ألف حساب وحساب لأخطائها وتعدياتها، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بجناب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
5- ومن هذه الفتنة على المسلمين أن يتفاءلوا بنصرة سنة محمد صلى الله عليه وسلم ودينه؛ فقد ذكر شيخ الإسلام أن المسلمين لما حاصروا الحصون والمدائن التي بالسواحل الشامية، والتي فيها بنو الأصفر قالوا: "كنا نحاصر المدينة الشهر والشهرين وهي ممتنعة علينا، وإذ تعرَّض أهلها لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم والوقيعة في عرضه تعجّلنا فتحه وتيسر، ولم يكد يتأخر إلا يوما أو يومين. قالوا: حتى إن كنا لنتباشر بتعجيل الفتح إذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوه فيه".
ألا وصلوا وسلموا على الرحمة المُهداة، والنعمة المُسداة، نبينا مُحمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن والاه.

غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 03-02-2006, 12:41 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
الإدارة

 الصورة الرمزية الرويال
افتراضي رد : خطبة صالحة ليوم غد: (مُحمد صلى الله عليه وسلم في قلوبنــــــــــــــــــــــــا)

الله يجزاك خير أخوي التميمي ....

والله يعطيك العافية على الخطبة الوافية الكافية

توقيع الرويال
 



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2006, 04:11 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مراقبة سابقاً

 الصورة الرمزية لانا
 




لانا is on a distinguished road

افتراضي رد : خطبة صالحة ليوم غد: (مُحمد صلى الله عليه وسلم في قلوبنــــــــــــــــــــــــا)

يعطيك العافيه وبارك الله فيك

توقيع لانا
 

.....

غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 08:24 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
كلمات دليلية : منتديات | دعم | العاب | برامج | سكربات | تمبلت | هاك | ستايل
HTML | CSS | AJAX | PHP | DHTML | XML | JAVA SCRIPT | STYLES | MESSENGER | TOOLS

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413