استشعار رقابة الله على العبد واطلاعه على خفاياه ، فإذا علم العبد ذلك استيقظ من غفلته ، وقام من رقاده ، وقويت إرادته على محاسبة نفسه ومجاهدتها.
معرفة العبد أنه كلما اجتهد في محاسبة نفسه اليوم استراح من ذلك غداً وكلما أهملها اليوم اشتد عليه الحساب غداً.
تذكر الحساب الأكبروالسؤال بين يدي الجبار -جل جلاله- يوم القيامة، فإذا علم العبد أنه مسؤول بين يدي الله فيجب عليه أن يعد لكل سؤال جواب ، ومن هنا كان أشد محاسبة لنفسه.
معرفة العبد أن ربح محاسبة النفس ، ومراقبتها هو سكن الفردوس والنظر إلى وجه الرب سبحانه ومجاورة الأنبياء والصالحين وأهل الفضل .
صحبة الأخيار الذين يحاسبون أنفسهم ويطلعونه على عيوب نفسه وترك صحبة من عداهم .
النظر في سيرةالمصطفى صلى الله عليه وسلم وصحابته ومعرفة أخبار وسير أهل المحاسبة والمراقبة من سلفنا الصالح .
حضور مجالس العلم والوعظ والتذكير فإنها تدعو إلى محاسبة النفس .
البعد عن أماكن اللهو والغفلة فإنها تنسي الإنسان محاسبة نفسه .
وأخيراً ذكر الله تعالى ودعاؤه بأن يجعلك من أهل المحاسبة .