إنتهى منذ دقائق قليلة فقط المؤتمر الصحفي لرئيس وزراء الدانمارك ووزير خارجيته, وقد شدد فيه على أن بلده هي بلد التسامح والحوار (؟؟؟), وأنها تحترم جميع الأديان (؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟), وأكد أن صحافته حرة فيما تنشره في حدود الدستور والقانون (أي أن سب دين الإسلام ورسوله مسموح به في القانون عندهم) , ولم يظهر ذلك الرجل أي بادرة أسف على ما حدث ولم يقدم إعتذارا, بل قال أن المتشددين يلقون الزيت على النار ( أي أن يسب رسول الله ولا يطرف لمسلم جفن حتى لايوصف بالتشدد), ثم قال أيضا في رده على الأسئلة أن هذه الرسوم مهما كانت لاتبرر الإعتداء على الممتلكات والسفارات( ؟؟؟؟؟؟).
فليعلم ذلك الخنزير من بلد الأبقار أن الإعتداء على رسول الله وصفيه من خلقه هو أعظم وأشد ألف مرة من حرق السفارات بل حرق الدول أصحاب السفارات.
وليعلم أن النار لازالت تحت الرماد, وأن المسلمين لازالوا يتحلون ببعض العزة وبعض الغيرة على دينهم ورسولهم.
وإن غدا لناظره قريب
وسيعلم الظالمون لمن عقبى الدار