|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
|
إداري سابق
|
هاهو ذلك المرض الفتاك (( جنون الخوارج الجدد)) يعود من جديد في أقبح صورة وبأقذر المعاني لتكملة سلسلة المؤامرة الدنيئة ضد بلاد المسلمين خدمة لعباد الصليب من اليهود والنصارى ـ تحت ضغط الأفكار المسمومة والعقائد الفاسدة والعقول الخربة والأقلام المأجورة والفتاوى المشركة والمخدرة التي اجتمعت لتشويه صورة الإسلام والمسلمين باسم الدين والجهاد..وعزة الإسلام!!. { هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }. نعم يادولة الكويت الحبيبة هاهو فيروس جنون الخوارج الجدد ينتقل إليكم بنفس الثوب المستعار( غشاً وخداعاً) الذي لبسه خوارج بلادنا. إنهم آثروا رضا الشيطان وابن لادن والنطيحة والمتردية وما أكل السبع بعدما خلعوا أنفسهم من حزب الرحمن والعياذ بالله. إن ما يحصل في بلادكم يا شعب الكويت عبارة عن خطة مدروسة ومؤامرة لعينة وآيادي ملوثة وبالتقاء شياطين الأنس والجن على مائدة حرورية خارجية تكفر هذا وتفسق ذلك.. مليئة بالعربدة والضلال والتجرد من الضمير والإحساس والشعور في بوتقة خارجية جهادية تدعي الإصلاح ونصرة دين الله بتخبط وعشواء.. ولكن لابد من الصبر والإحتساب ياشعب الكويت في مجاهدة هذا الفيروس الخطير (فيروس جنون الخوارج الجدد) فهي سنة الله في خلقه أن يتصارع الحق والباطل.. لقد أجمع أهل العلم على ضلالهم ، وعلى أنهم من كلاب أهل النار. وقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث علي وغيره أنه قال: «أينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن من قتلهم له أجرا»، وقال صلى الله عليه وسلم : "لئن لقيتهم لأقتلنهم قتل عاد وإرم". وقال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-عن صفـــات هؤلاء الخوارج: « فإنهم لم يكون أحد شراً على المسلمين منهم : لااليهود ولا النصارى فإنهم كانوا مجتهدين في قتل كل مسلم لم يوافقهم مستحلين لدماء المسلمين وأموالهم وقتل أولادهم مكفرين لهم ، وكانوا متدينين بذلك لعظم جهلهم وبدعتهم المضلة ».منهاج السنة 5/248 وقال الآجري رحمه الله تعالى:« لم يختلف العلماء قديماً وحديثاً أن الخوارج قومُ سوءٍ ، عصاة لله عزوجل ، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن صاموا وصلوا واجتهدوا في العبادة فليس ذلك بنافع لهم ، وإن أظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وليس بنافعٍ لهم لأنهم قومٌ يتأولون القرآن على مايهوون ويُهمون على المسلمين ، وقد حذرنا الله عزوجل منهم ،وحذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحذرنا الخلفاء الراشدون بعده ، وحذرنا الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسانٍ رحمةُ الله عليهم... ». الشريعة للآجري رحمه الله . 1/325 ط: الوطن. وقال الإمام الآجري رحمه الله: «من أُمر عليك من عربي أو غيره ، أسود أو أبيض أو أعجمي ، فأطعه فيما ليس فيه معصية ، وإن حرمك حقاً ، أو ضربك ظلماً لك ، أو انتهك عرضك ( أي شتمك)، أو أخذ مالك ، فلا يحملك ذلك على أن تخرج عليه بسيفك حتى تقاتله ، ولا تخرج مع خارجي يقاتله ، ولاتحرض غيرك على الخروج عليه ، ولكن اصبر عليه.. » كتاب الآجري 1/381. ( هناك فساد في الكويت ولكن...) قال الشيخ سالم العجمي أحد طلبة العلم في الكويت سدد الله خطاه: " ولا ننكر أن في المجتمع فسادا لا بد أن يعالج؛ ولكن بالحكمة والرفق والتذكير والنصح بشفقة؛ لأننا في زمن كثر فيه التلبيس وميول النفس للممنوع"0 لا ننظر دائما للجانب القاتم فقط؛ حتى يورثنا ذلك اليأس من روح الله ومجيء فرجه. لا ننظر للناس في هذه البلاد أنهم أهل شر حتى تهيمن على عقولنا هذه الصورة الكئيبة. ألا ترون المساجد التي تبنى على أيدي المحسنين؟ ألا تنظرون إلى المساجد كيف تضج بالمصلين في رمضان؟ ألا ننظر إلى المسلمين كيف يتسابقون لإظهار الشعائر كالأضاحي وصلاة العيد؛وصيام النوافل والمواسمِ الفاضلة؛وكيف يتزاحمون على الحملات في موسم الحج؛ وكيف يتسابقون إلى العمرة في رمضان؟ تأملوا أفواج المتدينات من النساء؛وانتشار الحجاب الشرعي بينهن ؛ والالتزام بين صفوف الشباب. لننظر إلى مسابقات القرآن التي تصرف عليها الأموال؛وتسمى بأسماء رموز البلد0 لننظر إلى دور القرآن وأعمال الخير التي تدعمها الدولة. شعائر ظاهرة؛ومساجد عامرة؛ومكتبات مليئة؛وحينما تريد الدراسة الشرعية وطلب العلم الشرعي؛ ما جُعِلت المباحث والاستخبارات تدور عليك ليل نهار كالمتهم. وحينما نكتب أو نخطب لمحاربة المنكرات؛ ما زج بنا في السجون والمعتقلات كما هو حال البلاد الأخرى0 إذن نحن نعيش في وضع مهيأ للدعوة؛ ونعيش في بلد لم يضيق عل الناس في أمور عباداتهم؛أفلا يدفعنا ذلك للسعي قدما إلى أن ننمي الخير بقول حسن وفعل حسن؛ودعوة صالحة دون إثارة فتن ؛ونسد التقصير؛ونسعى للإصلاح لا التغيير. وإن كان هناك انحراف فلعله من قلة الناصح؛أو لأن كثيرا ممن صاروا في الواجهة؛أعطوا صورة مشوهة عن التدين وأهله؛ ويمثلون دور المصلحين وهم من الجماعات الفكرية المنحرفة؛التي تريد تحويل البلاد الآمنة إلى ساحة خوف وإرهاب. وما دمنا نعيش واقعا واضحا مليئا بالجوانب الطيبة؛فلا ننظر دائما إلى واقعنا من زاوية ضيقة مغلقة؛أو نعيش كبعض المرضى الذين تقمصوا شخصيات الكتب التي يقرؤونها؛والتي تتحدث عن الاعتقالات والسجون والتعذيب؛فتصور نفسه أحد ممثلي هذه المسرحية؛وقد جعله الله في عافية. وهنا تكمن خطورة الفكر؛ومن أجل ذلك كانت الشبهة أعظم خطرا من الشهوة؛فتجد بعض الناس إذا خطب أو كتب أو قرأ يعيش واقعا ذهنيا متشائما؛أكثر من الواقع الحقيقي الطيب الذي يعيش فيه؛وإذا به بعد تشبع عقله بما يقرأ؛ يبدأ مرحلة التنفيذ؛ ولا يشعر بنفسه إلا وقد سقط في دوامة مخيفة؛ لا يدري كيف بدأ؛ وإلى أين ينتهي. إننا نعيش في بلاد يحسدنا أهل الشر على ما ننعم به فيها من الخير والنعمة؛فباتوا في كل حين يزرعون الشر والقلاقل؛ ويهيجون الفتن والبلابل؛يريدون تغيير الواقع الطيب إلى واقع بئيس؛وقد وجدوا لهم أرضية خصبة عن طريق بعض الشباب الغافل؛حيث لعب بعقولهم دعاة السوء؛الذين دمروا كثيرا من يلاد الاسلام؛بسبب تسرعهم وحماسهم وفتاواهم المضللة؛التي لا تستند إلى نص شرعي؛فباتوا يشحنونهم بالأفكار الشاذة ليل نهار. فنفروهم من العلماء الربانيين؛الذي يؤخذ عنهم العلم؛وصنعوا لهم رؤوسا لا يُعرفون إلا وقت القلاقل والفتن ؛فيتشدقون بأحاديث السياسة ؛ويحسبون أنهم محسنون؛ بل يظنون بأنفسهم أنه لا يوجد في الدنيا أوفر منهم عقلا وحنكة في أمور السياسة0 وليت هؤلاء علموا أن من السياسة ترك السياسة ؛ولا نقول ذلك تأييدا لمقولة أهل الشر:"دع ما لله لله ؛وما لقيصر لقيصر"؛ولكن نقصد أنه متى ما أراد المرءُ نجاح دعوته؛فليهرب عن ألاعيب السياسة؛فإنه أسلم لدينه وإخلاصه. والغبيّ هوالذي يظن في نفسه أنه يستطيع ملاعبة أناس قضوا أعمارهم؛وأنهكوا عقولهم في فهم علوم سياسات الدول؛وليس شباب فارغ لم يعرف من السياسة إلا التشدق ببعض الألفاظ والمصطلحات. انتهى كلامه بإختصار... قال الأمير نايف بن عبدالعزيز سدد الله خطاه.. أحداث الكويت امتدادا لأحداث السعودية.. سئل العلامة الفوزان مانصه: هل يوجد في هذا الزمان من يحمل فكر الخوارج ؟!!!!! فأجاب حفظه الله فقال : ياسبحان الله وهذا الموجود الآن أليس هو فعل الخوارج وهوتكفير المسلمين وأشد من ذلك قتل المسلمين والاعتداء عليهم بالتفجير، هذا مذهب الخوارج. وهو يتكون من ثلاثة أشياء............ أولاً: تكفير المسلمين. ثانياً: الخروج عن طاعة ولي الأمر. ثالثاً: استباحة دماء المسلمين.هذا هو مذهب الخوارج حتى لو اعتقد بقلبه وما تكلم وما عمل شيئاً صار خارجياً في عقيدته ورأيه الذي ما أفصح عنه..... انتهى كلامه رعاه الله.. من شريط: الأحداث المعاصرة....... منقول بتصرف |
| غير متصل |
| وصلات دعم الموقع |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 08:08 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir كلمات دليلية : منتديات | دعم | العاب | برامج | سكربات | تمبلت | هاك | ستايل
HTML | CSS | AJAX | PHP | DHTML | XML | JAVA SCRIPT | STYLES | MESSENGER | TOOLS
|
![]() |