تحير البعض من كون جميع الدول الأوروبية تتسابق لسب النبي صلى الله عليه وسلم، وتساءل الكثيرون: هل نقاطع تلك الدول كلها، وإن قاطعناها فإن الأمر صعب جدا..
والجواب يكون في نقاط سهلة بسيطة:
1- من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه.
2- لن تتعب في ملاحقة المنتج الاوروبي أو التأكد من مصادره، فإذا كانت الشركات والمصانع الإسلامية معروفة، فابحث عنها واشتر منتجاتها وبهذا تكون قد كسبت أجرين: أجر مقاطعة المنتج الكافر، وأجر دعم المنتج الإسلامي.
3- فكر دائما بأن دعم المنتج الإسلامي واجب وأولوية. وفي حال توفره فإن دعمه واجب علينا سواء بالشراء أو بتوصيل الملاحظات والمقترحات إلى منتجي تلك البضائع كي يستطيعوا تطويرها وجعلها أفضل. وإن كانت جودة المنتج الاسلامي اقل من جودة المنتج الكافر فذلك لأننا لا ندعم المنتج الاسلامي ولا نوصل آرائنا ومقترحاتنا الى اصحابه، وتحسين جودة المنتجات الاسلامية بحاجة فقط الى بعض الدعم والتحمل منا نحن المستهلكون.
4- الوطن الإسلامي كله وطن واحد، والحدود التي تقسم البلدان الاسلامية وضعها الاستعمار، وحب أي بقعة من بقاع الوطن الاسلامي يجب أن لا يقل عن حبنا لبلداننا الأصلية. فإن الوطن الاسلامي الممتد من اندونيسيا الى المغرب وضع حدوده محمد صلى الله عليه وسلم، والحدود الحالية وضعها الاستعمار الصليبي الكافر.
5- لا تنس أنك عندما تدعم المنتج الاسلامي فإنك تبدي حبك للنبي صلى الله عليه وسلم بصورة عملية، وهذا أفضل من الكلام والكتابة. فإن الذي يحب يتبع الحبيب، ومن أحب محمدا صلى الله عليه وسلم وأراد الدفاع عنه فليقرأ سيرته وليتبع سنته وليقتدي بأفعاله وأقواله صلى الله عليه وسلم.
6- وأخيرا فإننا نتشدد في مقاطعة خمس دول (أمريكا، اسرائيل، انجلترا، الدانمارك، النرويج) وبقية الدول نقاطعها أيضا ولكن بتساهل، وإن مجرد دعم المنتج الاسلامي يوجه ضربة لتلك الدول التي تسعى جاهدة لجعلنا شعوبا تستهلك ولا تنتج..
وفي الختام أسأل الله القبول لكل من قاطع المنتجات الامريكية طوال تلك السنوات، وأن يجزيهم خيرا على ثباتهم على المبدأ، وأن يتقبل ويوفق كل من يسعى للدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم..