تدفق تدريجي للسيولة وبعض الصفقات تمت من جانب الصناديق والمحافظ
سوق الأسهم تسترد عافيتها وتسلك اتجاهاً تصويبياً مع دخول طلبات الشراء على الشركات الكبيرة
استردت سوق الأسهم أمس عافيتها وشهدت الأسعار عملية ارتداد تزايدت معها قاعدة الطلبات على الأسهم الكبيرة ذات العائد الإيجابي التي قادت التحسن السعري لتبدأ عمليات الشراء من العروض وترتفع بذلك كميات التداول ونشاط السوق حيث تمكنت بعض الشركات من استعادة جزء من قيمتها السوقية المفقودة.
وعند الإغلاق ارتفع المؤشر أكثر 567 نقطة تعادل نسبة 3,03٪ وصولا إلى 19307 نقاط وحققت أسعار 44 شركة ارتفاعات بعضها بالنسبة القصوى المسموح لأي سهم بتسجيلها في يوم واحد وهي 5٪ في حين تراجعت أسعار 32 شركة.
وكان المؤشر قد خسر 1920 نقطة في اليومين الماضيين أي ما يعادل 9,3٪.
وشهدت السوق تدفقا تدريجيا في السيولة إذ وصلت قيمة التداول إلى 16,8 مليار ريال وارتفع عدد الأسهم المتداولة إلى 22,1 مليون سهم موزعة على أكثر من 181,4 ألف صفقة بمعدل 92 ألف ريال للصفقة الواحدة الأمر الذي يشير ان قيمة بعض الصفقات كانت مرتفعة وتمت من جانب كبار المتعاملين والمحافظ الكبيرة أو صناديق الاستثمار.
ومنذ بداية الافتتاح الصباحي بدا واضحا الإقبال الشرائي على أسهم العوائد وبخاصة أسهم البنوك وسابك وقطاع الاتصالات وجميعها استردت وضعها المزدهر وتجنب المتداولون أسهم الشركات ذات المردود الاستثماري السلبي الأمر الذي نتج عنه ظهور بوادر انفصال في سلوك المتعاملين بين الشركات الجيدة والإيجابية في العوائد والأخرى ذات العائد السلبي التي واصل بعضها انخفاضه.
ومع ان السوق بدأت تعاملات الصباح ليوم أمس على الكثير من الشركات منهكة ومسايرة في الاتجاه للحركة النزولية التي أغلقت عليها الاسهم في اليومين الماضيين الا أنها استفادت من حركة الإغلاق في اليوم السابق على أسهم القطاع البنكي وبخاصة أسهم بنك البلاد التي رفعت راية الصعود منذ الافتتاح لتبدأ بعد ذلك أكثر الأسهم في التماسك والارتفاع.
وسلكت غالبية الأسعار اتجاهاً صعودياً حاداً وتصويبياً للنزول السابق أغلقت معه العديد من الاسهم صعوداً بنسبة 5٪ ومنها أسهم البلاد، الراجحي، السعودي البريطاني، السعودي الفرنسي، الاتصالات السعودية، اسمنت العربية، اتحاد الاتصالات، طيبة وحققت كثير من الشركات ارتفاعات قريبة من النسبة السابقة وهي سامبا، اسمنت ينبع، اسمنت اليمامة، السعودي للاستثمار، سابك، العقارية.
وكانت موجة النزول السابقة تمت عندما وصل المؤشر إلى أعلى نقطة تبلغ 20967 نقطة وتواصلت حتى انزلق المؤشر أمس إلى أدنى نقطة تبلغ 18093 نقطة أي أن مداها بلغ 2874 نقطة حيث شكل مستوى 18100 نقطة حاجز دعم للسوق.
ومن المتوقع أن تشهد السوق تداولات حذرة خلال الأيام القادمة بعد عملية الانخفاض القاسية في اليومين الماضيين إضافة إلى بعض البيع من قبل المتداولين الذين اشتروا في الهبوط أو الذين يفضلون الخروج بأقل جزء من الخسارة ومن الصعوبة الحكم على تعافي السوق وخروجه من هبوطه من خلال تداول يوم واحد.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]