عاودت سوق الأسهم السعودية أمس تراجعها بعد أن تعرضت إلى موجات حادة وعنيفة من التذبذبات نتيجة اندفاع الكثيرين وتكثيف عروض البيع بفعل التحسن الذي طرأ على مؤشر السوق أمس الأول عندما ارتفع 762 نقطة، وجاء البيع من قبل الذين راعهم ما حدث في الأيام الماضية، فقرروا التخلص من أسهمهم، والخروج من السوق بأقل ضرر ممكن، خوفاً من تكرار الأزمة التي مرت بها السوق، تحديداً يومي الأحد والاثنين الماضيين، وربما زاد الأمر سوءاً مطالبة البنوك والضغط على أصحاب التسهيلات الائتمانية، الذين يشترون الأسهم على المكشوف، تغطية حساباتهم المدينة، ما قاد إلى هذا الوضع السلبي وانتكاسة السوق، خاصة وقد بلغ عدد الشركات المتراجعة 67 شركة، أغلبها انخفض بالنسبة القصوى، حيث تجاوز عدد الشركات المتراجعة بالنسبة القصوى 50 شركة، وهذا رقم فلكي ربما يسجل لأول مرة في تاريخ الأسهم السعودية. إلى هنا وأنهى المؤشر الرئيسي لسوق الأسهم السعودية جلستي التداول أمس على 19251,57 نقطة، منخفضاً 251,08، توازي نسبة 1,29 في المائة في عمليات بيع محمومة تراجعت فيها أكثر من 50 شركة بالنسبة القصوى من بين 67 شركة انخفضت أسعارها بشكل ملموس.
وشملت التعاملات أسهم جميع الشركات المدرجة في السوق وعددها 78، ارتفع منها 11 شركة، انخفض منها 67، وبهذا جاء معدل أسعار تلك الأسهم المرتفعة إلى أسعار الأسهم المنخفضة عند 16 في المائة، ما يعني أن السوق تعرضت لعمليات بيع محمومة.
تصدر المرتفعة أسهم كل من «سامبا» التي ارتفعت بنسبة 4,96 في المائة، طيبة التي ارتفعت بنسبة 4,95 في المائة، «اتحاد اتصالات» بنسبة 4,91 في المائة، كما برز بين الأكثر نشاطاً سهم «كهرباء السعودية» التي استحوذت على نصيب الأسد وحصدت 7,22 ملايين سهم، أي بنسبة 20,60 في المائة من إجمالي الأسهم المدورة أمس، تلاها سهم «البلاد» الذي بلغ حجم التداول عليه نحو 2,62 مليون سهم، توازي 7,49 في المائة من إجمالي الأسهم المتبادلة، فسهم «النقل الجماعي بكمية لامست 2,5 مليون سهم.
وبين الخاسرة أمس برزت الأسهم «أنابيب»، «معدنية»، «الصحراء للبتروكيماويات»، «ثمار»، «المصافي» و«التصنيع» والتي انزلقت جميعاً بالنسبة القصوى ضمن أكثر من 50 شركة أخرى.
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]