منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز

قريباً

قريباً

قريباً



العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات العامة > الأسهم السعودية


ارتفاع أسعار النفط وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة

الأسهم السعودية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 12-03-2006, 03:00 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرف منتدى حراج الجوال
 





للتميز عنوان is on a distinguished road

افتراضي ارتفاع أسعار النفط وتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة

لقد حملت ميزانية هذا العام وكذلك الأعوام السابقة الكثير من الخير والذي شكل فائضاً في ميزانية الدولة ووصلت ميزانية العام الحالي إلى مستوى تاريخي في تقديرات المصروفات والإيرادات الفعلية للميزانية وذلك يعود، بعد فضل الله تعالى، لارتفاع أسعار النفط ووصوله إلى مستويات قياسية في الآونة الأخيرة. إن التتبع التاريخي لميزانية الدولة يظهر بجلاء مدى تأثرها المباشر والقوي بأسعار النفط في السوق العالمية والذي يحكمه عوامل عدة تجعل من الصعوبة بمكان التنبؤ بأسعار النفط بصورة دقيقة وبالتالي تحديد إيرادات الميزانية بشكل واضح. وحيث إن إيرادات النفط تمثل حوالي 78٪ من إيرادات الدولة لعام 2005 ونسبة 47٪ من الناتج المحلي بالأسعار الجارية لعام 2004، فإن هذا يمثل عائقاً جلياً وعنصراً غير صحي في رسم الخطط والسياسات المالية والاقتصادية للدولة. ولقد كان من أهم أهداف الخطط الخمسية للدولة تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط كمصدر رئيس لإيرادات الدولة، إلا أن هذه المحاولات لم تنجح بالشكل الذي نتطلع إليه وذلك بتقليل الاعتماد على النفط إلى مستويات معقولة تضمن لنا، وإلى حد مقبول، رسم الخطط والسياسات ووضع الاستراتيجيات المتكاملة لمختلف قطاعات الدولة بعيداً عن التقلبات غير المتوقعة لأسعار النفط.
ومع التقلب في أسعار النفط العالمية، ظهرت دعوات من عدد من الاقتصاديين والمهتمين بإنشاء صندوق للأجيال القادمة يكون من اهتماماته استثمار الفائض في الميزانية، خاصة في ظل زيادة أسعار النفط، وبحيث أن يكون مموناً لعجز الميزانية في حالة انخفاض أسعار النفط مما يغني الحكومة عن الاقتراض الداخلي أو الخارجي لسد ذلك العجز مما يضمن عدم تضخم الدين العام للدولة والذي بلا شك يقوي مركزها الائتماني وبالتالي ملاءمتها المالية والاقتصادية عالمياً ومن ثمًّ يضمن تحقيق الحد الأدنى من تنفيذ الخطط والسياسات الحكومية بمعزل عن تقلبات أسعار النفط.

إلا أنه، وفي رأيي الشخصي، فإن صندوق الاستثمارات العامة، وهو الذراع المالي والاستثماري لوزارة المالية، قادر على القيام بدوره بشكل جيد وأن يكون كصندوق للأجيال القادمة وإن اختلفت المسميات. على الرغم من ذلك، فإن الحاجة ملحة لتفعيل دور صندوق الاستثمارات العامة ووضع استراتيجية منهجية لعمل الصندوق وأهدافه لتكون أكثر شمولية وفعالية. فمع دخول المملكة لمنظمة التجارة الدولية ومع اتجاه النظام الدولي للعولمة أصبح من المجدي والضروري الاندماج في المجتمع الدولي اقتصادياً واستثمارياً. فمن الأجدى من نواح عدة، اقتصادية، استثمارية، وغيرها توجيه الفائض في إيرادات الميزانية لتنويع الاستثمار خارجياً من خلال عدد من القنوات الاستثمارية طويلة الأمد مما يحقق ويضمن عدداً من المزايا والمنافع للدولة اقتصادياً، تنموياً، سياسياً، واجتماعياً. فمن المسلم به في الوقت الحالي أن الاستثمار داخلياً ذو مردود اقتصادي مجز، إلا أن الاستثمار في الخارج متى ما كان منهجياً ووضع بشكل سليم وبتخطيط استراتيجي يجلب العديد من المنافع للوطن والمواطنين على حد سواء. فالاستثمار المباشر في الشركات العملاقة في مختلف القطاعات والاستحواذ على البعض منها يتيح للدولة تحقيق عدد من المزايا المهمة والضرورية لتنويع مصادر الدخل ولدعم الاقتصاد الوطني. فمن أهم مزايا الاستثمار والاستحواذ على بعض الشركات المهمة والعملاقة وخاصة متعددة الجنسية (Multinational firms) هو إعطاء الدولة والمواطنين الحق في دخول مجالس إدارة تلك الشركات بحكم الملكية ونقل تجارب تلك الشركات من خلال الاحتكاك مع إداراتها والتعامل معها والاستفادة من خبرات هذه الإدارات بطرق شتى. كما إن الملكية في تلك الشركات يتيح لنا التأثير على استراتيجياتها في نقل المعرفة (Know how) إلى بلادنا بشقيها التقني والإداري. إضافة إلى أن التملك في الشركات الأجنبية، خاصة في وجود منظمة التجارة الدولية (WTO)، يتيح للدولة إمكانية التقارب الاقتصادي والسياسي مع الدول المختلفة وأن تكون العلاقة بين المملكة العربية السعودية وتلك الدول قائمة على تبادل المصالح مما ينعكس ايجابياً على العلاقات الاقتصادية والسياسية. علاوة على ذلك، فإن الاستحواذ على تلك الشركات يتيح للدولة التأثير على سياسات تلك الشركات في تنفيذ البرامج التدريبية المتقدمة في المملكة العربية السعودية ولصالح الشباب السعودي الطموح مما يؤهلهم لتنبوء مراكز قيادية مرموقة في الشركات المحلية والعالمية. ختاماً، فإن ايجاد مصادر بديلة للدخل ولإيرادات الدولة تشكل محوراً أساسياً يجب التركيز عليه من نواح عدة كون الخطط الاستراتيجية للتنمية تعتمد بشكل أساسي على تحديد دقيق لمصروفات الدولة ليتم تنفيذ تلك الخطط بشكل سليم وبعيداً عن التأثير على مديونية الدولة والتزاماتها.


٭ عضو المعهد الأوروبي لحوكمة الشركات



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 03:24 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
كلمات دليلية : منتديات | دعم | العاب | برامج | سكربات | تمبلت | هاك | ستايل
HTML | CSS | AJAX | PHP | DHTML | XML | JAVA SCRIPT | STYLES | MESSENGER | TOOLS

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413