منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز

قريباً

قريباً

قريباً



العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات الاسلاميه > منتدى المواضيع الإسلامية


حـمـلـة :: إلا حـجـابــــي :: (( أبو مصعب ))

منتدى المواضيع الإسلامية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 30-03-2006, 12:51 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

حـمـلـة :: إلا حـجـابــــي :: (( أبو مصعب ))

بسم الله الرحمن الرحيم

اخوتي .. أخواتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لعلنا نتذكر حملة :: إلا صلاتي ::

وكيف شارك معظم احبتنا في تلك الحملة ومن لم يشارك بالكتابة شارك بالقراءة

وبإذن الله أن هناك الكثير قد أستفاد منها




وعلى غرار حملة :: إلا صلاتي :: أود طرح حملة أخرى لعل الجميع يستفيد منها وهي :

:: حـمـلـة إلا حـجــابـــي ::




ومنها نتعرف على الحجاب الشرعي

حكمه --الحكمة من فرضه -- شروطه -- وغير ذلك

بالإضافة إلى وضع بعض الصور والتواقيع والأناشيد الخاصة بالحجاب وغيرها

فحال نساء الإسلام يرثى له وتتفطر منه القلوب :: اللهم اصلح أحوال نساء الإسلام ::

وسأقوم بإفتتاح الحملة بالكلام عن الحجاب الشرعي وشروطه




اتمنى من الجميع ان يشاركنا وان يبدئ رأيه عن الحمله وقبل أن يبدئ رأية يشاركنا بشئ لو كان بسيطاً

فالله الله في الحرص على الأجر العظيم والله الموفق

توقيع قصر الخير
 


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]






أحبكم في الله

غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 30-03-2006, 12:57 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 @ مقدمة عن الحجاب @

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

إن ما يميز شريعة الله جل وعلا عن القوانين الأرضية والنظم العلمانية؛ أنها صالحة لكل زمان ومكان،

فليس هناك زمان إلا وشريعة الله سبحانه تصلح له، وليس ثمة مكان إلا ودين الله يصلح له؛ ذلك لأنها ربانية المصدر،

ربانية الأحكام، مما يجعلها منزهة عن العيب والخطأ والزلل. فمهما تطورت أنماط حياة الإنسان، ومهما تغيرت أشكالها سلبا أو إيجابا ؛

فإن الإسلام بثوابته الربانية قادر على السير بالإنسان نحو السعادة والهناء بما يتضمنه من الوحي الإلهي الذي يحمل للناس

حلول المشاكل كلها على مر الأزمان.

لذلك فدين الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ثابت لا يقبل التغيير أو التبديل،


قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا } (3) سورة المائدة

فما أحله الإسلام هو الحلال، وما حرمه هو الحرام، ولا يحل لمؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر أن يغير أحكام الله سبحانه

ليجعلها مواكبة لعصر من العصور، مهما كان شأنه وعلا كعبه!

فقضية الحجاب مثلاً،

قد فصل القرآن الكريم حكمها تفصيلا شافياً كافياً منذ زمن بعيد، ورغم الوضوح والبيان الذي تناول به القرآن الكريم والسنة النبوية قضية الحجاب

إلا أننا لا نزال نسمع هنا وهناك نقاشات بيزنطية صارخة عن وجوب الحجاب!

ولا نزال نرى كثيراً من المسلمات قد أبين اللحاق بقافلة الستر والعفاف، وأبين إلا مواكبة الانزلاق في متاهات التبرج والانحلال،

ومن الغريب العجيب أن نرى بين هؤلاء وأولئك، فرقة لم تنكر وجوب الحجاب في حقها، ولم ترض بالتبرج لبساً لها،

لكنها طورت مفهوم الحجاب تطويراً عجيباً يواكب- في رأيها- حضارة العصر. فهو مزيج بين التبرج والحجاب..

وإن شئت فقل: هو حجاب جديد...

وما هو في الحقيقة إلا تبرج جديد، لأن الحجاب واحد، والتبرج أشكال! وهذا الكتاب !يتطرق لمفهوم الحجاب كما قرره الإسلام

ويصف التبرج وأشكاله؛ ليبقى الحجاب في مأمن من عبث العابثين وتبديل المنهزمين، إذ أحكام الله لا تخضع لانهزام النفوس،

فلا جديد في الحجاب!

هذا هو الحجاب

لقد شهدت الحقبة الأخيرة من هذا العصر عودة محمودة إلى الدين، وأصبحت قضية الحجاب مثارة في كثير من البلدان بما فيها بلاد الكفر..

ولكن تلك العودة تفتقد في كثير من الأحيان إلى التأصيل الشرعي لكثير من القضايا والأحكام الشرعية.

ومن هنا كان التعريف بالحجاب وإدراك حقيقته ومعناه مهما في الحد من ظاهرة التبرج المقنع، إذ بضدها تتميز الأشياء.


فإليك أختي المسلمة مفهوم الحجاب كما قرره الإسلام:

مفهوم الحجاب

في اللغة: الحجاب في اللغة هو المنع من الوصول، ومنه قيل للستر الذي يحول بين الشيئين: حجاب؛ لأنه يمنع الرؤية بينهما.

وسمي حجاب المرأة حجاباً لأنه يمنع المشاهدة .

ولقد وردت مادة (حجب) في القرآن الكريم في ثمانية مواضع تدور كلها بين الستر والمنع.فمن ذلك:

قال تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} (32) سورة ص أي: احتجبت وغابت عن البصر لما توارت بالجبل أو الأفق.

وقال تعالى:{وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ } (46) سورة الأعراف

وقال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ } (51) سورة الشورى ، أي من حيث لا يراه.

وقال تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَن رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ} (15) سورة المطففين ، أي مستورون فلا يرونه.

وقال تعالى: {فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا} (17) سورة مريم ، أي ستارا.

وقال تعا لى: {وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاء حِجَابٍ} (53) سورة الأحزاب ، أي من وراء ساتر مانع للرؤية.

ومن هنا نعلم أن مفهوم الحجاب في الاصطلاح اللغوي هو الستر، وهو وإن دل على المنع فإن الستر داخل في مفهوم المنع بالتضمن.

فالمنع يتضمن الستر.


في الشرع: الحجاب هو حجب المرأة المسلمة من غير القواعد من النساء عن أنظار الرجال غير المحارم لها .

أختي المسلمة: إذا تأملت دلالة الحجاب من حيث اللغة والشرع تبين لك أن غاية الحجاب هو الستر عن أنظار الرجال الأجانب،

وأن المقصود من ذلك هو صيانة المرأة المسلمة والحفاظ على عفافها وطهارتها،

ومن أجل تحقيق هذه الغاية فقد جعل الإسلام للحجاب شروطاً واضحة تميزه وتحدد مواصفاته الشرعية،

فإذا تخلف شرط واحد متفق على وجوبه لم يعد الحجاب شرعياً بل هو تبرج وسفور أياً كان شكله ووصفه


ومن هنا كان واجباً على كل امرأة مسلمة أن تكون عالمة بشروط الحجاب وأوصافه حتى تعبد الله على بصيرة وعلم.شروط الحجاب الشرعي

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:07 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 شروط الحجاب الشرعي

وأما شروط الحجاب الشرعي فهي كالتالي:

1- أن يكون ساتراً لجميع البدن::

ومن أدلة استيعاب الحجاب لجميع بدن المرأة: قول الله جل وعلا:

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب.

قال القرطبي رحمه الله: لما كانت عادة العربيات التبذل، وكن يكشفن وجوههن كما يفعل الإماء، وكان ذلك داعية إلى نظر الرجال إليهن،

وتشعب الفكر فيهن، أمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم أن يأمرهن بإرخاء الجلابيب عليهن إذا أردن الخروج إلى حوائجهن .

وقال رحمه الله في تفسير الجلباب في قوله تعالى: {مِن جَلَابِيبِهِنَّ }: والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن .


فعليك أختي المسلمة: بالحرص على أن يكون حجابك ساتراً لجميع بدنك لما في ذلك من البعد عن الشبهات وقطع الطريق عن الفساق

الذين يتربصون ببنات المسلمين في هذه الأزمان لاسيما وأن مقتضى الورع والحشمة هو الستر والاحتجاب الكامل عن أنظار الرجال الأجانب

وبالله التوفيق.


2- أن لا يكون الحجاب في نفسه زينة::

لأن الغاية من الحجاب هو تحصيل الستر والعفاف، فإذا كان الحجاب زينة مثيرة،

فقد تعطلت بذلك الغاية منه. ولذلك نهى الله جل وعلا عن ذلك فقال: { وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا }(النور:31)

فإبداء زينة الحجاب من التبرج المنهي عنه شرعاً، قال تعالى: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى} (الأحزاب: 33)


3- أن يكون واسعاً غير ضيق::

لأن اللباس الضيق يناقض الستر المقصود من الحجاب،

لذلك إذا لم يكن لباس المرأة المسلمة فضفاضاً فهو من التبرج المنهي عنه، إذ إن عورة المرأة تبدو موصوفة بارزة،

ويظهر حجم الأفخاذ والعجيزة ظهوراً كاملاً كما تظهر مفاصل المرأة مفصلاً مفصلاً وهذا كله يوجب تعلق النفوس الخبيثة والقلوب المريضة.

فعن أسامة بن زيد قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهداها دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي،

ففال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مالك لم تلبس القبطية؟ " قلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي،

فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مرها فلتجعل تحتها غلالة إني أخاف أن تصف حجم عظامها".

وعن أم جعفر بنت مقعد بن جعفر أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت:

(( يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها))

فقالت أسماء: يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أريك شيئاً رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة، فحنتها ثم طرحت عليها ثوباً،

فقالت فاطمة: "ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإن مت أنا فاغسليني أنت وعلي، ولا يدخل علي أحد

" فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله عنهما)).

قال الألباني- رحمه الله- تعليقاً على الحديث: فانظر إلى فاطمة بضعة النبي صلى الله عليه وسلم كيف استقبحت أن يصف الثوب المرأة وهي ميتة،

فلا شك أن وصفه إياها وهي حية أقبح وأقبح، فليتأمل في هذا مسلمات هذا العصر اللاتي يلبسن من هذه الثياب الضيقة ثم يستغفرن الله تعالى،

وليتبن إليه وليذكرن قوله صلى الله عليه وسلم: "الحياء والإيمان قرنا جميعاً، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر ".

فعليك أختي المسلمة باقتفاء أثر أمهات المؤمنين فإن فيه صلاح الدنيا والدين وإياك والاغترار بما عليه جموع المتأخرين.

فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف


4- أن يكون صفيقاً لا يشف::

فثياب المرأة إذا لم يكن صفيقاً فإنه يجسد جسمها ومواضع الفتنة فيها،

وكذلك إذا كان شفافاً فإنه يبرز وجهها ولون بشرتها ويخالف الستر الذي هو غاية الحجاب.

وقد ورد وعيد شديد في النساء اللواتي يلبسن مثل هذه الألبسة التي هي أشبه بالعري إن لم تكن فتنتها أشد.

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( صنفان من أهل النار لم أرهما،

قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة،

لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" [رواه مسلم].

قال ابن عبد البر رحمه الله: "أراد صلى الله عليه وسلم من النساء اللواتي يلبسن من الثياب الشيء الخفيف الذي يصف ولا يستر،

فهن كاسيات بالاسم، عاريات في الحقيقة" .



5- أن لا يكون مبخراً ولا مطيباً::

وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم خروج المرأة متعطرة،

فمن ذلك ما رواه أبو موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية" .

وعن زينب الثقفية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرجت إحداكن إلى المسجد فلا تقربن طيباً)) [رواه مسلم والنسائي].

ومن الواضح أن المرأة إذا خرجت مستعطرة فإنها تحرك داعية الشهوة عند الرجال، لذلك ورد التحريم في ذلك قطعاً لدابر الفتنة

وحفاظاً على طهارة المجتمع.

ومن تأمل حديث زينب وجد أن التحريم متعلق بالخروج إلى المسجد، وهو مكان طهارة وعبادة فما بال مريدة السوق والشوارع وغيرها.


6- أن لا يشبه لباس الرجال: لقوله صلى الله عليه وسلم::

"ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال " .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة والمرأة تلبس لبسة الرجل " .

وهذه الأحاديث نص في تحريم التشبه مطلقاً بالرجال سواء في اللباس أو في غيره، ومن هنا كان على المرأة المسلمة

أن تحرص عن الابتعاد عن التشبه بالرجال في لباسها سواء كانت في البيت أو في خارج البيت لا سيما في عصرنا هذا،

حيث اختلطت الأمور ولم يعد المسلم يميز في كثير من بلاد المسلمين بين الرجل والمرأة، لشدة التشبه بينهما في اللباس،

وقد اكتسحت هذه الموجة جموعاً من المحجبات، فصرن يلبسن من ثياب الرجال تحت عباءاتهن مما يسقطهن في هذا المحظور والله المستعان.


7- أن لا يشبه لباس الكافرات::

وذلك بأن تفصل المرأة المسلمة لباسها تفصيلاً يتنافى مع حكم الشرع وقواعده في موضوع اللباس،

ويدل على تفاهة في العقل وفقدان للحياء مما ظهر في هذا العصر وانتشر باسم الموديلات التي تتغير من سيئ إلى أسوأ،

وكيف ترضى امرأة شرفها الله بالإسلام ورفع قدرها، أن تكون تابعة لمن يملي عليها صفة لباسها، ممن لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر.

فاحذري أختي المسلمة: أن تتشبهي باليهود والنصارى أو غيرهم من المشركين في ملابسهم؛

لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال( من تشبه بقوم فهو منهم)). وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال:

"رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم علي ثوبين معصفرين فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها".


8- أن لا يكون لباس شهرة::

ولباس الشهرة هو الذي تلبسه المرأة لإلفات وجوه الناس إليها، سواء كان هذا الثوب رفيعا أو وضيعا،

لأن علة التحريم هي تحقق الشهرة في الثياب، فقد روي عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" من لبس ثوب شهرة في الدنيا، ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة، ثم ألهب فيه نارا .

فاحذري أختي المسلمة، من الوقوع في هذا المحظور، فإن الحجاب الواجب لا يتحقق إلا باستكمال هذا الشرط الذي غفل عنه كثير من المسلمات

إذ يظن كثير منهن أن تفرد الثوب بوصف يجعله مشتهراً بين الناس ليس من المحظور في لبس الحجاب،

ولذلك تفشت ظاهرة التنافس في مثل هذا اللباس والله المستعان.


أختاه: فهذه الشروط الثمانية هي الشروط المعتبرة عند العلماء في الحجاب، فإذا رمت الستر والعفاف والحشمة والحياء،

وطاعة الله ورسوله، فعليك بمراعاتها في حجابك، فإن الحجاب لا يمكن أن يكون حجاباً إلا إذا استوفى تلك الشروط.

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:10 AM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 فليقولوا عن حجابي !!!



فليقولوا عن حجابي إنه يفني شبابي

وليغالوا في عتابي إن للدين انتسابي

لا و ربي لن أبالي همتي مثل الجبال

أي معنى للجمال إن غدا سهل المنال

حاولوا أن يخدعوني صحت فيهم أن دعوني

سوف أبقى في حصوني لست أرضى بالمجون

لن ينالوا من إبائي إنني رمز النقاء

سرت و التقوى ضيائي خلف خير الأنبياء

إن لي نفسا أبية إنها تأبى الدنية

إن دربي يا أخية قدوتي فيه سمية

من هدى الدين اغترافي نبعنا أختاه صافي

دربنا درب العفاف فاسلكيه لا تخافي

ديننا دين الفضيلة ليس يرضى بالرذيلة

يا ابنة الدين الجليلة أنت للعليا سليلة

باحتجابي باحتشامي أفرض الآن احترامي

سوف أمضي للأمام لا أبالي بالملام


غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:13 AM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 هل هذا حجاب الإسلام . . . . ؟؟

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:36 AM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 المـــرأة .. كنوز خلـف العبــاءة !

المـــرأة .. كنوز خلـف العبــاءة !


أنظر إلى المرأة ، فأتفنن في تمعن شموخها، وأسرح في تمثل كبريائها، وألتهب شوقا لمعرفة أسرار عنفوانها.
أنظر إلى المرأة وكأنها أبهى صورة في عيني، لتكون أروع لوحة رسمها حاذق فنان، لأزهى مخلوق، وأحلى إبداع.
أنظر إلى المرأة فأجدها في أجمل صورة، لخصوبة خيالها، وروعة تعبيرها، فقلبها شاهد على حضورها، لأن ريشتها إبداعا وفتنة سحرت الأعين على مر التاريخ.
ولا زلت أنظر إلى المرأة، لأنها أصبحت همّتي التي أبحث عنها في كل مجال، وفي أي مكان، لأنها أثبتت حضورها في قلبي، ولكن.. فاقد الشيء لا يعطيه، ولكن من حق هذا الذي أبحث عنه، أن تكتب أناملي صورته التي أراها في قلبي الممزوج بالبحث عنها، والصديق الخاص للحرمان.
لقد أهدت المراة إلى الحياة جواهر ثمينة من غالي الصفات، لا يعرف قيمتها بعض الرجال إلاّ من رحم الله، لأن بعضهم لم يحسنوا قراءة عبقرية أنوثتها، والتفكر في شموخها، ورسم كبريائها، لأنها لوحة أجمل من الفتنة، وأعذب من الفكرة، فهي ينبوع لحنان نادر، أكبر من الوصف، وأغلى من المدح، فهي عاصمة الخيال الجميل، في ميدان روعة الحياة.
والمراة دائما تجدها تبحث عن الأجمل، لأنها تعرف قدرها، فمكانها هي الصورة الرائعة، بحسن المظهر، وجمال الفكر، تزينها حلل جميلة أضافتها إلى حسنها، ومن بين هذه المحاسن فكرها الزاهي، وقلمها الباهي، لأن كلماتها عامرة، وشهادتها حاضرة، فقلمها هو سفير فكرها، لكي يسترها في بهاء، ويظهر فتنتها في سناء، وكأنها باقة ورد أهداها الجمال لهذا الزمن الباهت.



ولنقف عند المرأة، لكي نرى مواقفها في أطوار الحياة عبر التاريخ :


[ المرأة والحزن ]


للمراة مع الحزن صفحات ، وللحزن في حياة المرأة قواميس ومجلدات ، وأنظر إلى المراة كيف تمسك بأناملها ذاك القلم ، وكأنه سلاح لها ضد كل حزن يجابهها ، لتقتل وحدتها ، وتعيش حزنها على أوراق الذكريات ، بصفحات مضيئة عبر الزمن ، فهي تجيد صناعة الكلام بعناية ، وتختار الكلمات عن قصد ، لتغرز حروفها في قلب كل حزن يجابهها ، لتتعمد قتله ولو .. للحظات ، مع سابق الإصرار والترصد ، ليستقبلها الإبداع ، وليرحب بها الإمتاع ، فيتيه الشعر هائما في فكرها ، لأنها أثبتت عبقريتها في بحوره ، واستوطنت قوافيه ، لتكسب جمهوره ، لتعيش أكثر من الشعر نفسه ، لأنها أصابت كبد المعاني بقلمها ، فقد أوجزت الأقوال ، لتصادقها كل الأفعال .


[ المرأة والحب ]


لا يعيش الحب بدون إمرأة ، لأن الحب يعرف المراة ، فهي رقيقة المشاعر ، جميلة الإحساس ، والحب هو أرق كلمة في دفتر الوجود ، وأغلى حرفين في قاموس الحياة ، لأنه صلة روح بروح ، ورفقة قلب إلى قلب ، فالحب لا يستغني أبدا عنها ، لأنها هي من أوجدته ، وهي من سحرته ، وهي من فتنته ، فهو يعرف أنه بدونها سيطرد من القلوب ، لأن قصور القلوب هي المرأة ، ولكم إنبهر هذا الحب من حكمتها ، ولكم خاف من غضبها ، ةلكم تعجب من صبرها ، لأنه قد أيقن بعد نظرها ، الذي ترجم له إخلاصها ، ليشهد ها هذا الحب بوفائها ، لأن الحب هو قتيل العيون ، ولكن أي عيون .. إنها عيون المرأة التاريخية الجمال ، والباسقة بالحنان ، لغتها الدموع ، وسحرها الصمت ، ونظرتها هي الإبداع .


[ المرأة والوفاء ]


للمراة مع الوفاء حديث طويل الأيام ، وللوفاء مع المرأة منزل يتجدد في كل يوم ، لأن المرأة أدهشت الوفاء بمعانيها الفائقة ، فقد رآها الوفاء كصورة خلاّبة ، تفرد بها الزمان على أبجديته ، فالمرأة تفوقت بوفائها لثراء تجربتها ، ولقوة موهبتها ، ولصدق محبتها ، وصحة قلبها ، وجلال رثائها ، وانظر إلى القلم كيف تمسكه أناملها لتعزغ أنشودة وفائها على نهر أوراق الخريف الماضي ، والذي تتساقط أوراقه على ميادين الثقافة في كل بحر ، وفي كل مكتن .


[ المرأة والحنين ]


للحنين مع المرأة صداقة أبعد من الزمن ، هناك .. خلف صفحات الدهر ، لأنها مدرسة الحنين الخالدة ، فلحضورها بصمة واضحة في عالم الأذهان ، فخاطرتها دائما تتجدد ، والأجيال لحنانها يشهد ، لأنها مستحضرة من أجود أصناف البهاء الزاهي ، فحنانها وقاد ، ذو طبع يجعلك لحنانها تندهش وتنقاد ، فمعانيها آسرة ، وأسرارها ساحرة ، فهي تملك أجنحة الحنان ، تزينها عاطفة ملتهبة على مر السنين ...

[ المرأة والصمت ]


للصمت مع المرأة حكايات ، هي بطلة للروايات ، تجعلك حائرا في طبعها ، في الوقت الذي تجبرك على إحترام صمتها ،
تمر من حولها أزمات طاحنة .. وتجدها صامته ، وتأتي عليها الكرب الساحقة .. وتجدها صامتة ، وتزورها كل يوم البلايا الماحقة .. وتجدها صامتة .
حيرت الزمن ، وأسرت الدهر ، وكأنك تسمع صمتها .. ، لأن قلبها دائما يغادر في جوانح الأيام ، فهي تقرأ الحياة بمعناها ، من بدايتها إلى أقصاها ، فروحها تنصهر بمعاناتها ، وتذوب أحشائها لمأساتها ، أن قضيتها الدموع ، ولغتها الخالدة .. الصمت ، لأنها تعرف أن الحياة دائما تضيق بأعدائها ، لتشاهد حياتها وكأنها لوحة حزينة ، لا ينفعها كلام ، ولا يبكيها فؤاد ، ولكن هذه المرأة تعرف أنها قد حفرت عنفوانها في ذاكرة الأجيال ، ونقشت كبريائها في ضمائر البشر .



[ المرأة والجمال ]


الجمال مخلوق من المرأة ، لأنه هائم في شخصيتها ، متوقد لصنفها ، منبهر لصفاتها ، لقد وجد هذا الجمال ضالته في المرأة ، وكأنها في يده كقطعة من الشهد ، مثل زلال بارد من معين صافي ، فيقلبها تقلب الدرة في اليد ، والفكرة في القلب ، لأنها خاطرة رائعة قد سكنت وتربعت على عرش الجمال ، فقد تأملها هذا الجمال، فوجدها ساحرة زمانه ، وفاتنة لوحاته ، وآسرة لريشته ، فقد سافر الجمال مع المرأة ، فاكتشف في رفقتها أنها مبدعة في عالمه ، ممتعة في بحوره ، تبحث عنه ولا تنساه ، وإذا غاب عنها سألت عنه ، فاندهش هذا الجمال لوفائها ، ليقولها كلمة تدل على هزيمته ، وشهادة تستحق صراحته ، وتسحق هندامه ، حينما قال : المرأة .. أجمل من الجمال نفسه ، لأنه علم وعرف أن المرأة محلقة في سماء الإمتاع ، تنشد الإبداع في كل مجال ، ليقوم الجمال ويعطي المرأة قيادته ، فتأخذ لجام خيله ، لتسابق الزمن ، باحثة عن الأجمل .
نعم هكذا سحرتني المرأة في طبيعتها ، وسلبتني في أنوثتها ، وألهبت أشواقي في تتبع غرامها ، لأنها إمرأة فوق الحروف ، وأغلى من الكلمات ، فهي ناصعة البيان ، عالمة بفنون الإنسان ، تعرف طباع الحرمان ، وتتذوق عسل العنفوان .


[ المرأة والحياة ]


المرأة هي قصيدة الحياة ، ومدرستها الخالدة ، لا تعرف الحياة إلاّ بحياتها ، لأن المرأة هي طعمها الشاهد ، وعسلها الباقي ، فالحياة تعرف المرأة جيدا ، لأنها زميلتها في مدرستها ، وتلميذتها في كتابها ، وقلمها في كتاباتها .
برعت المرأة في منهج الحياة ، لتكون مكانتها قوية لامعة ، وحسنها فياض قوي الأسر ، لأن براعتها تمكن في إستهلالها ، وإشراقة عنوانها ، وكأنها على هامة الحياة تاجا مرصعا بالذهب والأرجوان ، لتحطم أعداء الجمال من محيط الحياة إلى خليجها ، لأنها تنسف أقاويلهم ، وتقتل أفعالهم ، فسلاحهم الكلام الكاذب ، والفعل الدنيء ، وسلاحها هو الضعف ، نعم ضعفها الذي أدهش علماء النفس ، وأساتذة علم الإنسان ، لأنها تحاربهم بضعفها ، لترحب الحياة بإنتصاراتها على ميادين الأرض الواسعة ، لأنها مدرسة الأجيال ، وعلم من أعلام الحياة ، يرفرف على هامة الدهر .


الأم مدرسة إذا أعددتها .... أعددت شعبا طيب الأعراقي .


[ المرأة والتفوق ]

تفوقت المرأة في كل أطوار الحياة ، فلا نسمع بيت شعر إلاّ والمرأة عنصر أساسي في بيته ، ولا نعرف مجالا من مجالات الحياة إلاّ والمرأة تقف على عنوان المجالات الرائعة ، والأعمال النافعة ، لأنها موهوبة بالفطرة ، فرضت أنوثتها على الزمن ، لتسمع لها أذن الدهر ، حتى الأعمى الذي لا يبصر ، قد سحره قوة ذيوعها ، ومساحة لموعها ، فهو قد أنصت لإبداعها ، واستمع لإمتاعها ، فالأيام تبحث عن تفوقها ، والسنين تفيض شعرا لمحبتها ، وعلو رفعتها ، فقد خطفت الأضواء ، ببراقة سريرتها ، ومطلع أحاديثها ، لأنها عنوان النجاح لكل عظيم من عظماء هذه الحياة ، وقديما قالوا : وراء كل رجل عظيم إمرأة ، شهادة من الزمن ، وبرقية شكر من الدهر ، ورسالة تودد وتلطف من كل إنسان يبحث عن النجاح ، لأن النجاح هو المراة نفسها ، فلتفوقها ذيوع ، ولموهبتها سطوع ، ولعبقريتها نبوغ .


[ المرأة والدموع ]

الدموع لغة المرأة ، تطرق سمع الإنسان ، لتصل إلى القلب ، لأنها تختار دموعها بعناية فائقة ، وترحل مع همتها محلقة مسافرة ، فتبدأ دموعها ضعيفة ، إلى أن تحتفل برشاقة عيونها ، وحلاوة رموشها ، لأن دموعها ساحرة .. شاردة .. سائرة على ديوان الزمان .
تعاتبنا بتفجع ، وتحاكينا بتوجع ، وكأنها تتقطر عسلا ، أو شهدا مصفى ، تعاند بكلمة ، وتصافح بدمعة ، وترضى ببسمة ، وتغازلك بحكمة ، ألا وهي حكمة الدموع .. فأي قلب ساكن بين جوانحها ،
فالمراة تمزج الحب مع الحكمة ، لأن ألفاظها سهلة على اللسان ، راقية في منزل الفكر ، ترعى الوداد ، وتبكي بكاء الأبطال ، فدموعها حارة ، وعواطفها مؤلمة ، ونكسة بالها عظيمة ، فمعاناتها تحترق ، وآلامها تلتهب ، ونياط قلبها تتقطع ، تريد قلبا تبث إليه لهيب صدرها ، ونار وجدانها ، فنفسها تذوب مع أول قطرة لدموعها ، فتطير إلى مرتبة الكمال ـ لأن الحسن يعشق دموعها .



[ المرأة والاخلاق ]

عبقرية المراة تكمن في أخلاقها ، لأن للأخلاق في حياة المرأة صفحات ، وللمراة مع الأخلاق أخوة نادرة ، وزمالة سائرة .
فالمراة خبيرة بالأخلاق ، بصيرة بمذاهبها ، مبحرة في حقائقها ، لأنها لا تعرف خيانة الضمير ، بل كل همها هي ظاهر الاخلاق كيف تعم في ساحات الأرض كلها ....
فهي تكتم أخلاقها في داخلها ، لكي تقذفها إلى قلوب البشر فتأسرهم ، وترميها إلى عقولهم فتسلبهم ، فهمها نشر الأخلاق الفاضلة في قلوب البشر ، لكي يعم الخلق الحسن في أطراف زمانها ، وأركان دهرها ، لأنها أعرف البشر بمعانيها ، فعواطفها تجاه أخلاق البشر مكبوتة ، فكأنها تريد من قلبها أن يغادر بعيدا عنها ، لكي ينشر الخلق الحسن في مساحة أكبر من ميدانها .



[ المرأة والأشواق ]

لنسأل الأشواق يوما .. من أين جئتي ؟ وأين سكنتي ؟ ستجيبنا .. قلب المرأة ، هو عنواني ، حبها مكاني ، وهيامها غذائي ، وأدبها لوحتي الماضية خلف هذا الزمان .
كلما أرادت الأشواق الانتحار .. أحيتها المرأة بدبلوماسية كلماتها ، وأعطتها الحرية برومانسية حروفها ، فخيال المرأة مبحر في أشوقه ، لا توصد في وجهه الأبواب ، فهو متعة قلوبنا ، ومنظرة يأسر عيوننا ، فالمرأة متقنعة بأشواقها ، راضية بها ، لأنها تصنعها كل يوم ، وتجيد زخرفتها في كل ساعة ، لأن المرأة أعجوبة الأشواق الخالدة ، لأن أشواقها فتية العزيمة ، رائعة الوجود ، متوقدة القلب ، تحلق في سماء أشواقها ... إلى البعيد .. البعيد ... الجديد .



[ المراة والمرأة ]

للمرأة في حياة النساء غيرة ، وللنساء في شخصية المرأة خيرة ، تتأثر بمجالستهم ، وتغار من عنفوانهم ، لتبادلهم الفخر بالفخر ، والعز بالعز ، ليكسب الزمن صفات طالما ما أندهش لها ، وأعجب بها .
غيرة المراة تكمن في تتويج نفسها بالأجمل في كل شيء ، وكأنها مباراة للتحدي بينها وبين النساء ، على ميدان الدهر ، وتحت راية تحكيم الزمن ، ترفرف لها رايات الجمال ـ ونشجعها أعلام النبوغ ، وتقف لتصفق لها بيارق الإبداع .
وأنظر لسباقها .. في : فكرها ـ جمالها ـ ثقافتها ـ هندامها ـ شهادتها ـ شموخها ـ كبريائها ـ عنفوانها ـ حبها ـ روعتها صمتها .. مباريات لا تعترف بالنتيجة ، وإنما تعرف النبوغ والعبقرية ، في سماء البحث عن الأحسن والأجمل ، نعم هي رائعة الوجود ، ورائعة الكلمات ، ورائعة الزمن ، ورائعة الدهر ، لأنها ملكة القلوب ، وأسرة العقول ، لأنها هي المراة التي لم تغيرها عوامل التطور الهادمة ، ولا صفحات الغرب الخادعة .


فيا أسفي على من هذه صفاتهم واخلاقهم

لا نقدر ان نقول

[ المراة والحجاب ]

لما وصل بحال الحجاب في نساء الاسلام إلى شبه التعري والفجور

اللهم اصلح احوال نساء الاسلام

اللهم جملهم بالحجاب الشرعي وارزقهم العفاف والحياء

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:48 AM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 ## تاجي حجابي ذو الجمـال الساتـر ##

تاجي حجابي ذو الجمـال الساتـر

أزهـو بـه بسـعـادة وتفـاخـر



في فسحـة الدنيـا اعيـش كأننـي

في جنة مـلأت عليـا مشاعـري




امسى السكون يعمني وانـا التـي

قد كنـت ضائقـة بقلبـي الحائـرِ



والأن اشرق فـي محيـاي السنـا

وانساب اشعاعا يضـيء بناظـري




لا تحسبوني في الحجـاب رهينـة

ان الحجـاب مشـرع لحرائـري




حريتي في ان اصـون مـن الاذى

جسمي فادفع كـل طـرف غـادر




ترمي العيـون سهامهـا فاصدهـا

انـا حـرة ملفوفـة بسـواتـري




اما الامـان فقـد وطئـت رحابـه

لما انعتقت من الصخـور الاسـرِ



ان الحجـاب يصوننـي كجواهـر

وانا التي اسعى لصون جواهـري



او لا ترون الـدر فـي صدفاتـه

انا في حجابـي درة فـي ساتـري




هو مانعي عن ما يهيـن كرامتـي

ومباعدي عمـا يضـل وزاجـري



وهو المعين على الهدى وعلى التقى

ومثبتي فـي مسلكـي ومـؤازري

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 01:56 AM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 حجابك !!!

من كتاب الؤلؤة المكنونة
الؤلؤة الرابعة عشر
حجابك !


عفواً .. ( جروح في جبين الحجاب الإسلامي ) متى ؟ وكيف كان ذلك ؟ حصل ذلك يوم أن …

تهاونت الفتاة وحملت عباءتها على ساعديها أو كتفها لأنها تعيق الحركة .
• يوم أن لبست الفتاة غطاء شفافاً أو نقاباً لعدم رؤية الطريق .
• يوم أن ارتدت الفتاة آخر موديلات العباءة لجمال المنظر وأصول الشياكة.
• يوم أن وضعت الفتاة التنور الضيقة بفتحة على أحد الجانبين يتصيد عورتها شباب فارغون .
• يوم أن طرزت عباءتها القصيرة بخيوط سوداء في أطرافها تحمل أول حرف من اسمها ( M ) وباللغة الإنجليزية بلون ذهبي حباً في كل جديد .
• يوم أن تفننت الفتاة في نقابها على أشكال مختلفة .
• يوم أن شاركت الفتاة في لبس ( التريكو ) تقليداً للفضائيات .
• يوم أن قلدت الفتاة بلبس ( البنطلون ) و ( الجينز ) و ( الاسترتش )و ( الميني جيب والميكروجيب ) قد حدد جسمها جهلاً بالحلال والحرام .
• يوم أن خرجت الفتاة بثوب قصير أظهر قدميها على كعب له صوت مسموع تساير رفقتها السيئة .
• يوم أن ألحت الفتاة في لبس ( الكاب ) بحجة رقة العباءة وشفافيتها .
• يوم أن أظهرت الفتاة يديها دون لبس القفازين فتنة للباعة وهي الخاسرة .



أختي المباركة … جروح في جبين الحجاب تحاكي رجلاً نزع أسفل حذائه واكتفى بأعلاه كيف يتقي الأشواك والأوساخ ؟
جروح ربما حققت الهدف الغربي في مخططاته ومؤمراته لتخرج الفتاة المسلمة .. سافرة الوجه .. ناشرة الشعر .. كاشفة الساق .. متمايلة المشية .. متزنة متعطرة .. تلفت الأنظار وتثير الفتنة قد استجابت وبكل سهولة لتقسيط الحجاب لتعيش التبذل الممقوت وتصيد الأعين الخائنة ..
قارئتي الكريمة .. كم هو جميل .. هذه المستقيمة وقد أحسنت لبس حجابها أن يكون فضفاضاً قد زينته بلبس الجوارب والقفازين فأكن لها الجميع الاحترام والتقدير والإكبار والإجلال . قد صمدت أمام الهجمات الشرسة لنزع الحجاب كالطود الشامخ تحفظ كيان المجتمع من الإنهيار والإنحراف لا تقبل النقاش أو المساومة على ( الحجاب ) فخر الفتاة وعنوان الطهر والنقاء .


تأملي يا رعاك الله … مثالين ثم احكمي:

( فـتـاة ) تخرج للسوق واضعة عباءتها على كتفها قد لفت طرحتها المطرزة على رأسها ، قد شكتها بالدبابيس فبدا شكل جسمها بنقاب تعلوه نظارة ذات لون زاهي وغطار فريد تفاخر من حولها في أجمل موديل تقع فريسة سهلة ( لشاب ماكر ) ألح عليها أن يراها بعد مقدمات وهدايا ، فكان ذلك ليذبحها في عفتها بسكين الغدر والخيانة لتعيش ذات الثمانية عشر ربيعاً ذل الحياة بسبب حجاب الموديل .


( فـتـاة ) تدعوها صديقتها إلى حجاب الموضة ، فتمانع وتعارض بشدة فتصفها بالرجعية فلا تبالي فيكون الحوار بينها وصديقتها لماذا ؟ ولأي شيء ؟ وما السبب ؟ وما الدافع . تساؤلات تدور في ذهن صديقتها . فأجابتها اللؤلؤة المكنونة : في البخاري أن ابن عباس قال لعطاء بن أبي رباح : ( ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فقلت بلى ، قال : هذه المرأة السوداء . أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله تعالى لي . قال : ( إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ) . فقالت : بل أصبر فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها .
قالت الملتزمة لصديقتها … هذه امرأة سوداء لكن بيضاء المبدأ ، بيضاء القلب تثبر على المرض وإن كان صرعاً يتخبطها لكنها لا تستطيع الصبر على خدش الحياء وجرح العفاف وإن كان ذلك خارج عن إرادتها وهو التكشف .
سوداء … تستحق وبكل جدارة أن تكون من أهل الجنة – مثالان – كان الحجاب الإسلامي على نفوس الصالحات أبرد من الثلج وألذ من العسل فالحجاب كالصدفة لا يحجب اللؤلؤة المكنونة فوراء الحجاب السمو والاستقرار .


اللؤلؤة المكنونة : بحجابها صفعت دعاة التحرر ، بتمسكها والتزامها قد عضت على حيائها وعفافها بالنواجذ فهي القلعة الشامخة أمام طوفان التبرج وبهرجته .

بيد العفاف أصون عز حجابي

وبعصمتي أعلو على أترابي ..

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 02:19 AM   رقم المشاركة : [9 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 وإليكم هذي النشرة !!


الغفلة تبعث همّاً .. فالبنت ستصبح أُمّاً .. والدش سيعرض فيلماً
.. ليزيد
الأمّة فهماً ..!!!


وإليكم هذي النشرة .. لنعيش سوياً حسرة .. عن واقع بعض الفتيات ..
فعباءتها كالفستان .. فيها النقش و الألوان .. ضاقت للجسم الفتان
.. لتواكب هذي الأزمان..
كشفت عن أجمل عينين .. وتمد بياض الكفين .. كي تمضي بالسوق وحيدة
.. دون المحرم تلك والله مكيدة .. فأبوها ضرب مواعيده .. والأم
عجوز وقعيدة .. وأخوها يرقب صيده ..
فمضت تمشي بالأسواق .. تسأل عن أحلى الأذواق .. كم هذا خفّض يا
بائع .. بلسان مكسور مائع .. ومضت تمشي في الأسواق ..
فرآها بعض الشبان .. وقعوا في كيد الشيطان .. قالوا يا أجمل إنسان
.. سلي العاشق والولهان وتعالي نمضي بأمان .. كي ننسى كل الأحزان
..
لو كان لديها محرم .. ما استجرأ ذاك المجرم .. أن ينظر أو أن يقدم
..
لكن البنت بغفلتها .. تزعم أن تلكم راحتها .. تمشي بالسوق بمفردها
.. يا حسرة تلك الفتيات ..
واسمع عن بعض النكبات .. بنت في عمر الوردات .. تبحث في بعض
القنوات .. عن فيلمٍ فيه النكسات .. لتعيش حياة الحسرات .. وتدمر
أغلى الغايات ..
فتصيح بكل سخافة .. وتقول بدون مخافة ..
هذا ظلم للنسوان .. أن تمشي مثل الغربان .. وبلا فتن أو ألوان ..
أين مقالات الحرية ؟؟ أو لستُ فتاة عربية؟؟ عاشت في التاريخ أبية
.. هيا أعطوني الحرية ..
قولي ما معنى الحرية ؟؟ دون حياء أو عصبية .. حتى لو كانت همجية ..
لن تفسد للود قضية !!
فالحرية للفتيات .. في تقليد الغربيات .. في تقليد يهوديات ..
باللبس الضيق مرّة .. بالجسم العاري كرّة .. بالشعر المنفوش كرّة
.. تركض مرّة .. ترقص مرة.. تُخطَف مرّة .. تبكي تبكي ألفي مرّة ..
يا حسرة تلك الفتيات ..
والحرية في الأعمال .. أن تعمل عمل الأبطال .. وتصير مديرة أعمال
.. معها البيجر والجوال .. أولسن شقائق لرجال ؟؟ يا خيبة تلك
الفتيات ..
والحرية دون شطارة .. أن تركب أفخم سيارة .. وتقود بكل مهارة ..
تتمكيج عند إشارة .. وتسلم عند المارة.. تدخل حارة .. تسأل تارة ..
تضحك تارة .. هذي بالفعل حضارة .. ( حقارة ) .. يا حسرة تلك
الفتيات ..
والحرية يا أحباب .. أن تختار لها أصحاب .. بعلاقات جد شريفة .. أو
قبلات شبه عفيفة .. يا ضيعة تلك الفتيات ..
والحرية في الأوقات .. فبلا ذِكرٍ أو صلوات .. قد ضاعت كل الطاعات
.. إلا أفلام القنوات .. تحضر بخشوع وثبات .. ضاعت فيهن القربات ..
يا غفلة تلك الفتيات ..
والحرية والأنباء .. ماذا ينزل من أزياء ؟؟ من فستان دون غطاء ..
أو من ثوب دون كساء .. أو لبس من دون رداء !!
فاللبس بدون ملابس .. واللبس بها لاشيء .. والستر لها لا شيء ..
والعقل بها لا شيء .. حرية بعض الفتيات!!
يا بنت الإسلام أجيبي .. وتعالي للحق أنيبي ..عودي للرحمن وتوبي ..
كي توضع عنك الزلات ..
هذا عن بعض الفتيات لله الحمد قليلات .. لكن البعض يزيد ..
والشيطان لهن يكيد..فأعوذ برب الأكوان .. من كيد كفور فتان .. أو
من همزات الشيطان ..
والحق يقال الآن .. عن فتيات بالإيمان .. يخشين الله المنان ..
نعمت والله الفتيات ..
تنبع فيهن الصحوة .. ولهن خديجة قدوة .. هذي والله الأسوة ..
قد غطت كل مفاتنها .. من رأسٍ حتى قدميها .. لا تبصر حتى كفيها
..بعباءتها في حشمتها .. فازدادت شرفاً قيمتها .. بورك في تلك
الفتيات ..
كالدرة في الصدف مصونة .. جوهرة حقاً مكنونة ..لا يبصرها غير
المحرم .. أو زوج بالحفظ سينعم .. ما أروع تلك الفتيات ..
أنّى كانت فهي جميلة .. فالعينان تكون كحيلة .. في دمعات غير عليلة
.. إن قامت في الليل جليلة .. قد صلت بعض الركعات ..
والثغر لها فتان .. إن ذكرت فيه الرحمن .. ما أجمله يا إخوان .. إن
تتلو فيه القرآن .. في صوتٍ عذبٍ رنان ..
يا رباه إليك متاب .. أنت المعطي والوهاب .. فاغفر للعبد المرتاب
.. وتقبل يارب متاب .. أنت الواحد والتواب ..
واستر يا رحمن علينا .. وقنا دوماً من يبغينا .. إن بالشر أتى
يرمينا..

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2006, 02:25 AM   رقم المشاركة : [10 (permalink)]
عضو VIP

 الصورة الرمزية قصر الخير
 





قصر الخير is on a distinguished road

icon5 عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره

أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي * وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
*****
لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ * لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
*****
كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ * بل كـالثريَّا أنتِ بين الأن
*****
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ * وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
*****
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ * تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
*****
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ * في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
*****
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً * وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
*****
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ * في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي
*****
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه * حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
*****
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي * طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
*****
ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها * ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
*****
يشدو بها الإعلام في ساحاته * ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
*****
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه * ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
*****
(وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً * صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
*****
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ * يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
*****
قولي لهم : كفّوا العواء فإنني * بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
*****
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره * عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
*****
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم * وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
*****
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه * خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
*****
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو * بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
*****
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه * وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
*****
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً * ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
*****
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا * تهني لما قالوا ولا تستسلمي
*****
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ * بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
*****
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها * وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
*****


الأستاذ / علي بن حسن الحارثي

غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)