غدا بدء الاكتتاب في 9 ملايين سهم في «البحر الاحمر» والبنوك انهت استعداداتها
توقعات بتخصيص سهمين لكل مكتتب.. والتقنية تستأثر بـ70 % من العمليات
وليد العمير (جدة)
أنهت جميع البنوك المحلية استعداداتها لاستقبال طلبات الاكتتاب غدا في 9 ملايين سهم بشركة البحر الأحمر لخدمات الإسكان بسعر السهم 58 ريالا بحد أدنى 10 أسهم وسوف يستمر الاكتتاب لمدة عشرة أيام .
مدير فرع أحد البنوك بجدة قال ان عملية الاكتتاب أصبحت ميسرة للجميع وخير دليل على ذلك ما شهده اكتتاب اعمار المدينة الاقتصادية عقب أن سجلت الخدمات الإلكترونية التي جهزتها البنوك أرقاما عالية من المكتتبين عن طريقها .
واشار الى ان المكتتبين اصبحوا يثقون في هذه الخدمات التي أعدت لهم حيث وصلت نسبة استخدام التقنية في اكتتاب مدينة الملك عبدالله الى 55% من عدد الاكتتابات واتوقع ان ترتفع هذه النسبة في اكتتاب البحر الاحمر الى 70% او اكثر.
الدكتورة عزيزة الاحمدي صاحبة مركز تدريب وكاتبة اقتصادية قالت الشركات الجديدة تزيد السوق عمقاً، وكلما خرجت شركات جديدة وكان اداؤها ايجابياً سينعكس ذلك بالطبع على المؤشر العام للسوق. ولا أتوقع أن تحدث عمليات بيع جماعي بسبب اكتتاب شركة البحر الأحمر ، وذلك لقلة عدد اسهمها المطروحة للاكتتاب (9 ملايين سهم) ايضا بسبب ارتفاع قيمة علاوة الإصدار والمقدرة بـ (48 ريال)،كما أن المكتتبين اصبحوا على دراية كبيرة بالمتوقع من التخصيص (اتوقع ان يكون التخصيص بواقع سهمين لكل مكتتب) ولذا فهم يكتتبون وفق المتوقع بالحد الادنى للاكتتاب، أي انهم ليسوا بحاجة الى سيولة ضخمة حتى يضطرون الى بيع اسهمهم بشكل جماعي ما يؤثر على أداء السوق، وان كانت مثل هذه الشركات هي المحببة لدى المضاربين لوجود سيطرة على هذه النوعية وامكانية التحكم بها.
ويعول المتداولون على الاكتتابات الجديدة لتحقيق ربح سريع يعوض خسائر سوق الاسهم فمع بدء عمليات الاكتتاب في اسهم الشركات يظهر الاقبال الكبير على مثل تلك العمليات بغية تحقيق الربح السريع، مما يعطي دلالات على الوعي الاستثماري لدى المواطنين الذين توفر لهم عمليات الاكتتاب فرصاً متساوية للاستثمار قد لا تتوفر في مجالات كثيرة منها سوق الاسهم.
وهي لا تحسب منفردة وإنما كمجموع الاكتتابات خلال الفترة وهو ما ينعكس ايجابيا على الشخص.
وكنا نتمنى ان تطرح شركات المساهمة الجديدة حصة لا تقل عن 70 في المائة من رأسمالها للاكتتاب العام للمواطنين. واضافت أن تفعيل سوق المال واستقراره يقتضي أن تحصر حصة المؤسسين لأي شركة في 30% فقط من رأس المال.
والاكتتابات صحية بسبب أن المواطن الفقير متوسط الحال هو الذي يكتتب في هذه الشركات بينما اصحاب الثروات ينتظرون شراء السهم بعد افتتاحه للتداول .
ويرى الدكتور عابد العبدلي أستاذ الاقتصاد الاسلامي بجامعة ام القرى ان سوق الأسهم السعودي سوق ناشئ ولا يزال بحاجة الى المزيد من الاكتتابات ودخول شركات جديدة لان هذا سيؤدي الى زيادة العمق الأفقي والرأسي للسوق. بمعنى زيادة تنوع الشركات في القطاعات المختلفة وكذلك زيادة أسهم كل شركه، لاسيما أن هناك اختلالا في وضع القطاعات الحالية فهناك مثلا العديد من الشركات في القطاعين الصناعي و الخدمي بينما في قطاع الكهرباء والاتصالات والتأمين عدد الشركات محدود، فالسوق بحاجة الى الامتداد الأفقي او النوعي كما هو بحاجة الى طرح اكتتابات جديدة. واشار الى ان السوق بحاجة للمزيد الا انه لابد من الأخذ في الاعتبار وضع السوق واتجاهاته لان مجرد الاكتتابات في أسهم جديدة ربما تؤثر سلبا في حالة الهبوط.
واضاف د.العبدلي رغم ان الاكتتاب في شركة اعمار يعد الأكبر. إلا اننا لم نلحظ ذلك الأثر الكبير بل كان السوق متماسكا الى حد ما، وهذا يعني وجود سيولة ديناميكية وليست مجمدة.
**************** عكاظ ********* السماح للشخصيات الاعتبارية بتداول الأسهم يحد من المضاربات واستقرار افضل للسوق
وليد العمير (جدة)
أقر مجلس هيئة السوق المالية تعليمات تنظم تداول الاشخاص الاعتباريين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اسهم الشركات المدرجة في السوق السعودية.لكن لماذا الاشخاص الاعتباريين وليس الاشخاص الطبيعيين «الافراد»؟
د.نايف الشريف استاذ القانون المساعد بجامعة الملك عبدالعزيز قال ان دخول الشركات او الاشخاص الاعتباريين هو المعمول به في دول العالم وهو الافضل لان هذه الشركات لها كيان قانوني موجود ويمكن مراقبتها على عكس الاشخاص الذين لانستطيع مراقبتهم.
واضاف ان الهدف من هذا الاجراء هو استقطاب رؤوس الاموال الخليجية للاستثمار في الشركات السعودية القائمة والتي تحظى بسمعة جيدة وهذه النوعية من الاستثمارات الكبيرة تعطي استقرارا اكبر للسوق وتساعد في القضاء على المضاربات الحادثة في السوق في الوقت الحالي، كما يعلم الجميع ان من يتحكم في السوق هم الهوامير وهم افراد وليسوا مؤسسات او شركات مساهمة تسعى للاستثمار طويل المدى.
واضاف الشريف أن هذا يأتي في سياق الانضمام لمنظمة التجارة العالمية وفتح السوق للشركات الاجنبية بما يوجد نوعا من التنافس يؤدي الى انتعاش السوق واستقراره مصحوبا بالانتعاش الاقتصادي.
عبدالمنعم عداس المحاضر في الادارة المالية بكلية دار الحكمة قال ان هذا الاجراء ممتاز جدا وسيعطي دعما قويا لسوق الاسهم السعودية وايضا سيساعد المؤسسات الخليجية لانه لو فتح المجال امام الافراد فحتما سيتوجه عدد كبير من مواطني دول المجلس للاستثمار في السوق السعودية وبالتالي سيكون هناك خسارة على هذه الشركات المالية والبنوك الخليجية لانه سيفتح حسابا في البنوك السعودية.
*********************************************
بعد استقراره فوق مستوى 11200 نقطة
مؤشر الأسهم مقبل على ارتفاعات متوازنة.. والسيولة محرك السوق
محمد العبدالله (الدمام)
وصف متعاملون تمكن المؤشر العام لسوق الاسهم من استعادة 50 % من النقاط مع اغلاق الجلسة المسائية لنهاية الاسبوع الجاري.. بانه «بشير خير» لتعاملات مطلع الاسبوع القادم، اذ استقر المؤشر عند 11318 نقطة بانخفاض 30 نقطة، بعد ان اغلقت السوق في الجلسة الصباحية على انخفاض بلغ 62 نقطة، الامر الذي يعزز الاعتقاد بموجة تفاؤل اكثر حرارة من حالة الانتعاش التي عاشتها السوق خلال تعاملات الاسبوع الجاري، مشيرين الى ان مقاومة المؤشر عند 11200 نقطة يمثل تحولا ايجابيا .
لاسيما وان الاسبوع الجاري شهد عمليات جني الارباح على خلفية الارتفاع الذي سجله المؤشر، وبالتالي فان استقرار السوق فوق مستوى 11200 نقطة يعني الكثير بالنسبة للمستثمرين في الوقت الراهن.
واوضح محمد الزاهر «متعامل» ان مسيرة المؤشر خلال تعاملات الاسبوع الجاري، توحي بنوع من الارتفاع المتوازن بعيدا عن موجات الصعود الصاروخية، والتي خلقت مشاكل كبيرة في الفترة الماضية، و لاسيما بعد الانهيار المدوي الذي عاشته السوق المالية منذ نهاية فبراير الماضي، حيث هوى المؤشر بطريقة سريعة من 21 الف نقطة ليستقر دون 10 الاف نقطة، وبالتالي فان الكثير من المستثمرين يحاولون الاستفادة من التجربة القاسية التي شهدتها السوق، من اجل خلق اجواء مستقرة تساعد على ابقاء المكاسب التي يحققها المؤشر وبالتالي الانطلاق مجددا نحو تسجيل المزيد من الارتفاع على نار هادئة.
واكد ان مسار المؤشر في تعاملات الاسبوع القادم سيحدد مصيره حتى نهايته، فاذا واجه صعوبة كبيرة في تخطي حاجز 11400 نقطة، فان السوق سيكون مرهونا بموجة من التذبذب بين 11 الف نقطة و 11200 نقطة، الامر الذي يعيد الهواجس و المخاوف من تكرار حالة الترقب التي سيطرت على السوق قبل الاسبوع الحالي، لاسيما في ظل التطورات السياسية والعسكرية الجارية في المنطقة منذ 12 يوليو الماضي، موضحا ان القراءات و المعطيات الحالية تشير الى وجود قناة مفتوحة امام المؤشر للانطلاق نحو الاعلى، وبالتالي فان الاسبوع القادم سيكون بمستوى اداء الاسبوع الحالي.
وقال علي عبد الله « متعامل » ان ارتفاع السيولة خلال تعاملات الاسبوع الجاري، شكل عنصرا اساسيا في تثبيت اقدام المؤشر عند المستويات التي حققها طوال الايام الماضية، فقد حافظت قيمة التداول على خط مستقيم طوال الفترة الماضية، وبالتالي فان السيولة ستكون المحرك الاساس في المرحلة القادمة، فاذا استطاعت الاجواء التفاؤلية السائدة حاليا في تشجيع السيولة الباقية منذ موجة التذبذب الاخيرة.. استطاعت تشجيعها على الدخول مجددا، فان القيمة السوقية لاكثر الشركات المدرجة في السوق، سترتفع بنسب متفاوتة، بحيث يسيطر على 81 شركة مدرجة في مختلف القطاعات العاملة في السوق المالية، مشددا على اهمية التعامل بنوع من المسؤولية مع التحولات الايجابية في السوق، بحيث يتم اختيار الشركات ذات الجدوى الاقتصادية بعيدا عن الانجرار وراء البحث عن الشركات التي تسجل ارتفاعات كبيرة، خصوصا وان هذه الشركات تتعرض لموجة انخفاض بمستوى الارتفاع الكبير، وبالتالي فان الشركات ذات العوائد الاستثمارية والتي تحقق ارباحا تعتبر الملاذ الامن بالنسبة للجميع، خصوصا صغار المستثمرين.