|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [12 (permalink)] | |
|
عضو VIP
|
تريد أن تترك الأغاني ومتردد (كيف) تتركها؟ وماهي الطرق الناجعة لهجرانها؟ هذه أكثر من 40 طريقة تعينك على ترك المعصية الوسائل التي تعينك على ترك المعصية: 1-الدعاء .. وهو أعظم دواء , وأنفع علاج لكل بلاء .. يا أيها التائب .. يا أيتها التائبة يامن يريد ترك الذنوب ..ارفع يديك إلى الذي يسمع الدعاء ويكشف البلاء ... لعل الله أن يرى صدقك ودموعك وتضرعك فيعينك ويمنحك القوة على ترك الذنوب قال تعالى : (وقال ربكم أدعوني استجب لكم ) وقال ({أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ} النمل62) وكم من رجل وامرأة كانا يجدان صعوبة في ترك بعض الذنوب ولكنهم لما التجأوا إلى الله وجدوا التوفيق والعون الرباني , وما أجمل الدعاء في السجود , في تلك الحظة (وأنت ساجد ... تكون قريبا من الله) قال صلى الله عليه وسلم :أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء). رواه مسلم , فيا غالي ويا غالية (ابك في سجودك وأبشر بخير). 2- المجاهدة... لا تظن أن ترك المعصية يكون بين يوم وليلة .. إن ذلك يحتاج إلى مجاهدة وصبر ومصابرة , ولكن اعلم أن المجاهدة دليل على صدقك في ترك الذنوب وربنا تبارك وتعالى يقول : (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين). 3- معرفة عواقب المعصية ونتائجها...إنك كلما تفكرت في النتائج المترتبة على الذنوب فإنك حينها تستطيع تركها .. فمن عواقب الذنوب(الهم والغم والحزن والاكتئاب والضيق والوحشة بينك وبين الله وغيرها من عواقب الذنوب) انظر كتاب (الجواب الكافي) . لترى مجموعة من عواقب الذنوب التي ذكرها ابن القيم رحمه الله تعالى . 4- البعد عن أسبابها ومقوياتها , فإن كل معصية لها سبب يدفع لها ويقويها , ويساهم في الاستمرار فيها , ومن أصول العلاج البعد عن كل سبب يقوي المرض. 5- الحذر من رفيق السوء , فإن بعض الشباب يريد ترك المعصية ولكن صديقه يدفعه وفي الحديث الصحيح (المرء على دين خليله فلينظرأحدكم من يخالل) فوصيتي لك (ابتعد عن صديق السوء) قبل أن تكون ممن قال الله فيهم (ويوم يعض الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا - ياويلتى ليتني لم اتخذ فلانا خليلا - لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جائني ...). 6- تذكر فجأة الموت,(كل نفس ذائقة الموت) فهل تخيلت أن الموت قد يأتيك وأنت تنظر إلى القنوات ؟؟ لو جائك الموت وأنت تكلم تلك الفتاة ؟؟ يا ترى لو فاجئك الموت وأنت نائم عن الصلاة ؟؟ حينها ماذا تتمنى ؟؟ (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون - لعلي أعمل صالحا فيما تركت) إنه يتمنى الرجوع إلى الحياة لا ليستمتع بها ولا ليسهر على القنوات .. بل ليعمل صالحا نعم ليتوب ... ليصلي ... ليترك المحرمات . 7- تذكر عندما توضع على مغسلة الأموات ..عندما توضع على السرير لكي يغسلونك .. وأنت جثة هامدة .. لا تتحرك .. وهم يحركونك..هناك لن تنفعك الذنوب ولا السيئات. 8- تذكر عندما تحمل على الأكتاف.. سوف يحملونك وأنت جنازة ... فيا سبحان الله أين قوتك ؟؟ أين شبابك ؟ أين كبريائك ؟ أين أصدقائك ؟؟ لن ينفعك هناك إلا عمل صالح قد فعلته . 9- تذكر عندما توضع في القبر ..هناك يتركك الأهل والأصحاب ولكن أعمالك ستدخل معك في قبرك .. فيا ترى ما هي الأعمال التي ستكون معك في قبرك .. هل هي القنوات؟ والملهيات ؟ والصور والمجلات؟؟ 10- تذكر العرض على الله (واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله) سوف تقف بين يدي الله يا من يسهر على القنوات .. نعم والله ستقف يا من ينام عن الصلوات ... يا من يسافر إلى بلاد الآثام ... (يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية) هناك من ينفعك ؟؟ هناك من ينصرك ؟؟ وأنت يا أختاه هناك من الذي سيقف إلى جانبك ؟؟ يا من أهملت الحجاب .. يا من نمصت .. يا من لبست العباءة الضيقة والمطرزة .. أنسيت ذلك الموقف ؟؟ (واتقوا الله واعلموا أنكم ملاقوه). 11- إذا أردت أن تترك المعصية فتذكر المرور على الصراط .. ذلك الجسر الذي يوضع على متن جهنم .. ( أحد من السيف .. وأدق من الشعرة) قال تعالى: (وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا) قال العلماء :هذه الآية دليل على المرورعلى النار ...هناك تضع قدمك لكي تعبر عليه .. والنار من تحتك .. والمكان مظلم .. والناس يتساقطون .. ويصيحون ويبكون ... ومن الناس من يثبته الله على الصراط لأنه (كان ممن يراقب الله ويخاف من الله ويعمل بطاعة الله ويبتعد عن معصية الله) قال تعالى: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة) هناك تعرف قيمة الصلاة ..وقيمة الحسنات, في ذلك المكان تندم على كل نظرة .. وعلى كل كلمة لا ترضي الله ...هناك تبكي ولكن لا ينفع البكاء . 12- تذكر الميزان الذي يوضع يوم القيامة , وتوزن فيه الحسنات والسيئات .. إنه ميزان دقيق .. (ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) يا ترى هل تفكرت في هذا الميزان أخي الشاب ؟؟ وأنت يا أختاه هل حاسبت نفسك على ذنوبك التي ستوضع في ذلك الميزان ؟؟ (فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون) إنهم الذين حافظوا على طاعة الله .. إنهم الذين ابتعدوا عن الذنوب والعصيان ... (ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) إن الذي خف ميزانه هو الذي أساء في تعامله مع ربه .. هو الذي أعرض عن ربه .. هو الذي كثرت سيئاته وقلت حسناته . 13- تذكر الحوض الذي يكون لنبينا صلى الله عليه وسلم , طوله شهر وعرضه شهر, أحلى من العسل وأبيض من اللبن , وأطيب من المسك , من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا , إن ذنوبك قد تمنعك من الشرب من ذلك الحوض , فاترك الذنوب الآن . 14- معرفة حقارة الدنيا (وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور) فكيف تؤثر الدنيا الحقيرة على الآخرة الباقية , التي لانهاية لها , كيف تعمل معصية قد تحرمك من جنة عرضها السماوات والأرض ؟؟ 15- الإرادة القوية , لابد أن تكون صاحب إرادة قوية .. لكي تقوى على ترك الذنوب والشهوات. 16- تذكر اسم الرقيب (وكان الله على كل شيء رقيبا) فالله يراقبك .. ويعلم بحالك .. ويراقبك تحركاتك .. ونظراتك .. وسمعك .. وقلبك (والله يعلم مافي قلوبكم) فإذا دفعتك نفسك للذنوب فقل لنفسك (إن الله يراني). 17- احذر من أن تكون من هؤلاء: قال صلى الله عليه وسلم: (ليأتين أقوام من أمتي بحسنات أمثال جبال تهامة يجعلها الله هباء منثوراً.. قال الصحابة:من هم يا رسول الله ؟ قال: أما إنهم مثلكم يصلون كما تصلون ويصومون كما تصومون ولهم من الليل مثل مالكم ولكنهم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها) نعم إنهم عندما يكونون لوحدهم يبدأون في ممارسة الذنوب والشهوات , فهذا يسهر على القنوات ولا يحب أن يعلم به أحد من أهله , وتلك الفتاة ترتكتب السيئات عندما تغلق الباب على نفسها.. إنهم الذين لم يفكروا في نظر الله لهم , ولم يبالوا باطلاع الله على أعمالهم . 18- تذكر شهادة الجوارح عليك .. تذكر يا أخي قبل أن تفعل أي معصية أن الجوارح التي سوف تعمل المعصية بها أنها ستشهد عليك وستفضحك ليس هنا بل في أرض المحشر (اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون) يا سبحان الله .. من أنطق اليدان؟ من أنطق القدمان؟ إنه الله جل في علاه ... وقال تعالى (حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون - وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء) فلا إله إلا الله .. ما أعظم الله , وأنت يا أختاه تذكري عندما تنطق الجوارح في ذلك اليوم العصيب , فيا حسرتاه على تلك النظرات , ويا أسفاه على تلك الكلمات. 19- تذكر كتابة الملائكة لأعمالك , فالملائكة تكتب أعمالك وأقوالك كما قال تعالى: (وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون) ولا يخفى عليهم شيء , وتستمر الملائكة في كتابة أعمالك حتى تخرج روحك من الحياة , وبعدما تموت .. ينتهي كتابك ولكن لك موعد معه .. في أرض المحشر عندما تُعطى ذلك الكتاب ويقول الله لك اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا ) فيا ترى ماذا سوف تقرأ يا أخي المسلم .. يا من يسهر على المحرمات هل علمت بأن الملائكة قد كتبت عليك أعمالك ؟ يا من يشرب الدخان هل تعلم أن الملائكة قد سجلت عليك خطاياك ؟؟ يا من ينام عن الصلوات هل تذكرت كتابة الملائكة لأعمالك ؟ وأنت يا أختاه لقد كتب عليك الملائكة كل شيء .. وسوف تقرأين ذلك الكتاب يوم القيامة يوم الفضائح (يوم ينظر المرء ما قدمت يداه) . 21- الزم الذين تنتفع برؤيتهم قبل كلامهم , لأن الإنسان يتأثر بمن يجالس .. و(المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل) والقرين بالمقارن يقتدي .. وكم من إنسان أراد أن يترك الذنوب ولكن صديق السوء جعله يغير رأيه وقراره , وكم من شاب أراد الهداية ولكن صاحب السوء منعه من ذلك , وكم من فتاة قررت الرجوع إلى الله وترك الشهوات ولكن صديقة السوء هي السبب في استمرارها في طريق الضلالة , فيا من يريد ترك المعاصي (ابتعد عن كل صديق يذكرك بها , وامسح رقم جواله , ولا تمر من أمام بيته) وسترى الهداية بإذن الله تعالى. 22- جالس التائبين من تلك المعصية ليخبروك بكيفية تركهم لها , لأن هؤلاء التائبين قد سبق أن فعلوا تلك المعاصي وسبقوك لها وعرفوا نهاياتها فأنت عندما تجلس معهم فسيخبروك بأن طريق الذنوب هو طريق الهموم والسموم والأحزان . 23- املأ فراغك"بأي شيئ نافع من أمور الدين أو الدنيا"نعم لابد أن تملأ فراغك بأي شيء مباح سواء (لعب أو رياضة أو زيارة ونحو ذلك) لأن بقاءك فارغا يعطي الشيطان فرصة في أن يوسوس لك بالذنوب والشهوات , وأنت يا أختاه إن الفراغ سبب في بداية الضياع والانحراف فلابد من الحرص على استغلال الوقت بما ينفع. 24- أخي .. أختي لابد من إيجاد البديل , فمثلا :سماع الأناشيد الإسلامية النافعة والمؤثرة تعتبر بدل عن سماع الأغاني والموسيقى, والخروج للنزهة البريئة تعتبر بدلا عن الخروج في الأمور المحرمة , والسفر للسياحة في البلاد المحافظة يعتبر بدلا عن السفر للسياحة في بلاد الكفر والانحلال . ". 25- طلب العلم , لأن العلم ينير لك الطريق فتعرف به الخير من الشر , والعلم يبصرك بمداخل الشيطان عليك لكي تحذرها , والعلم يخبرك بالأمور التي ترفعك منازل عند الله تعالى , فاحرص على طلب العلم لعله يكون سببا لابتعادك عن الشهوات. 26- دور الأب في تسهيل المعاصي , فيجب على الأب أن يساهم في تقليل المعاصي في البيت وذلك بتطهير البيت من وجود أجهزة الفساد , والحرص على تربية الأبناء التربية الصحيحة. 27- علاقة الوالدين بالأبناء , فعلاقة المحبة والمودة والتفاهم بين الآباء والأبناء لها دور كبير في تقليل الذنوب , وذلك لأن بعض البيوت يغلب عليها التفكك الأسري مما يسبب الضياع والانحراف لدى الأبناء والبنات . 28- الإستغناء عن الكماليات, لأن الإسراف والتبذير والترف طريق الشيطان , والغنى من دوافع المعاصي . 29- دور الدعاة في تقليل المنكرات , وليعلم الدعاة - وفقهم الله - أن لهم دور كبير في تقليل الذنوب بسبب ما يقومون به من أنشطة دعوية , وكم من داعية كان سببا في منع معصية أو تخفيفها , وكم من برنامج دعوي كان سببا في هداية الشباب والفتيات . 30- التفكير في الفوائد المترتبة على ترك الذنوب , فلماذا لا تفكر في الفوائد التي تحصل لك عندما تترك المعاصي , فمنها : انشراح الصدر وسلامة الروح وصفاء النفس ومحبة الله والفوز بالجنة وغير ذلك. 31- تذكر قصص الهالكين , نعم إذا حدثتك نفسك بالذنوب فتذكر أولئك الشباب الذين ماتوا على ذنوبهم فهذا مات وهو يعزف العود , وهذا مات وهو يستمع إلى شريط الغناء , وآخر مات وهو تارك للصلاة , فمن لهم الآن وهم في قبورهم ؟؟ لقد ماتوا وانقضت أعمارهم فهل نفعتهم تلك القنوات وتلك الشهوات ؟؟ أين الشباب والقوة ؟ وأنت يا أختاه تذكري قصص الفتيات الغافلات , فهذه تموت وهي مع صديقها في السيارة بعدما ارتكبت جريمة الزنى , وتلك تموت وقد لبست البنطلون الضيق لتفتن الرجال , ولكنها تموت وهذا البنطلون عليها فلما أرادوا خلعه بعد موتها إذا به يلتصق بجسدها ولا يخرج وإلا ومعه بعض الجلد والله المستعان . 32- تذكر لو كنت من أهل النار , يوم تقلب في النار, قال تعالى: (يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا) يا سبحان الله أين مكانهم ؟ في النار , يتقلبون على النار , أين وجوههم ؟ على النار .. نعم .. تلك الوجوه التي كانت تنظر إلى الحرام .. تلك الأجساد التي لم تتقرب إلى الله سوف تتقلب في النار ... وبئس المصير. 33- تذكر أن الجوارح من النعم , فهل تذكرت ذلك الذي فقد سمعه أو بصره أو يده أو قدمه؟ إن هؤلاء يتمنون أن تعود لهم جوارحهم لكي يستمتعوا بها ولكي يستخدموها فيما يرضي الله تعالى , ولكنك أخي وأنت يا أختاه ممن يبارزون الله بارتكاب الآثام بهذه الجوارح , فأين شكر النعم ؟ . 34- تذكر أنت لماذا موجود , حينها تعرف الغاية من سبب وجودك إن الغاية من وجودك هي (العبادة)كما قال تعالى: (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) فأنت لم تخلق لتلعب أو لتمرح أو.. بل لتعبد الله , فهل قمت بهذه الغاية ؟ أم أنك أضعت حياتك في اللهو واللعب ؟ 35- الصدق مع الله ...واعلم بأن من صدق مع الله في ترك الذنوب فسوف يشرح الله صدره ويفتح له أبواب التوبة . 36- إجعل والديك يدعون لك , لأن دعاء الوالدين مستجاب . 37- أن تعلم أن الشيطان يريد إضلالك , وسيفعل كل ما يستطيع لأجل أن يعيدك إلى تلك الذنوب التي كنت تعملها قال تعالى: (إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير ) فاعرف ذلك واستعذ بالله منه (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم). 38- ترك الصغائر , لأن الذي يتساهل في ارتكاب الصغائر سيقع في الكبائر . 39- إلقاء جميع آثار الجاهلية , فلابد أن تزيل كل ما تبقى من آثار الجاهلية من الذنوب مثل (الصور سواء صور المجلات أوصور النساء في الجوال أو التي في الجرائد أو - أشرطة الغناء - أشرطة الكمبيوترالمؤثرة - الدش - حبوب المخدرات - الدخان - أرقام الفتيات -) لابد من إزالة جميع ما يذكرك بالماضي حتى لا تعود إليه. 40- اعلم أن الهداية لا تأتيك مجاناً , بل يلزمك أن تبحث عنها وتسعى لتحقيقها وتثبيتها في قلبك , وفي الحديث القدسي (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته) |
|
| غير متصل |
|
|
|
رقم المشاركة : [13 (permalink)] | |
|
عضو VIP
|
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه" اذا عزمت على ترك الأغاني فتوكل على الله أولاً و أدرك على الموضوع يسير و أنك ممن وفقهم الله عز وجل لترك هذه المعصية و أن ذلك بداية المشوار نحو حياة هانئة طيبة :" من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون" النحل (آية:97) لكن لترك عادة سلبية سيئة لازمتها لابد لك من تكرار شيء ايجابي وعادة حسنة مضادة لها للتخلص من العادة السيئة أو مانعنيه بالبدائل اذا أحسست برغبة في سماع الغناء أو كان الوقت المفضل لديك لسماع الغناء فاستخدم البدائل التالية أولاً: أعظم البدائل كتاب الله عز وجل ..تناول المصحف و اقرأ فيه و اشعر بأن الله عز وجل يخاطبك أنت ..نعم أنت .. وعش مع الآيات بعيداً عن سفاسف هذه الدنيا .. ما ألذ هذه اللحظات والله إنها السعادة الحقة ليست سعادة موهومة وانظر إلى نفسك حينها تقول يااااه أينني من هذه اللحظات و ستشعر حينها بحقارة الأغاني التي كانت تصدك عن سبيل الله تستطيع الاستماع إلى أعذب التلاوات من خلال هذا الرابط ثانياً : الدعاء تضرع إلى الله سبحانه و تعالى بأن يذيقك حلاوة الإيمان و أن يشغلك بطاعته عما سواه و أن يحببك بمعالي الأمور و أن يجعلك من الأتقياء الأبرار و أن يخلصك من الذنوب و المعاصي و يطهرك منها و بشكل خاص الأغاني و اضرع إلى ربك بأن يجعلك من أهل القرآن و حملته و حفظته و استشعر الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " يجيء القرآن يوم القيامة فيقول يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأ وارق وتزاد بكل آية حسنة " سنن الترمذي و تحر أوقات الإجابة :الثلث الأخير من الليل آخر نهار الجمعة و أنت صائم في سجودك ثالثاُ: الصلاة اذا همت نفسك بالمعصية فافزع إلى الصلاة الذكر اذكر الله يذكرك ,, اجعل لسانك رطبا بذكر مولاك السماع إستمع إلى التلاوات القرآنية فهناك تلاوات مميزة كثير أنصحك بهذا الرابط إستمع إلى المحاضرات في النت و كذلك الأشرطة السمعية ففيها الخير بإذن الله [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] إستمع إلى الأناشيد الإسلامية لكن أحذرك من بعض الأناشيد المسماة إسلامية تكثر فيها الايقاعات المشابهة للموسيقى وتشابه الغناء إلى حد كبير [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] أشغل نفسك ببعض الهوايات المفيدة كقراءة المقالات و الكتب و المجلات الهادفة العمل على الحاسب الآلي عمل بعض الأشياء اليدوية ...... تذكر أنه في بداية الطريق لابد من مجاهدة النفس ليست يوم أو يومين قد تمتد لشهر لكن النتيجة محسومة بإذن الله لصالحك على الشيطان الهداية كما قال تعالى :"والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا و عن الله لمع المحسنين" |
|
| غير متصل |
|
|
|
رقم المشاركة : [14 (permalink)] | |
|
عضو VIP
|
هذه قصة تقول لكل شاب، أن الله يسمع و يرى فلا تظن الله غافلاً عنك، و انظر إلى من تعاقب قبلك، انظر إلى هذا الشاب الغافل..... .انظر إليه و تذكر قولهُ تعالى، "ولقد خلقنا الأنسان ونعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد" ذات ليلة بعد أن فرغ هذا الشاب من سماع أغنيته المفضلة، ذهب الشاب إلى النوم ولم يصلي العشاء، ولمَا جاءَ يضع رأسه على الفراش سمع منادٍ ينادي. أتعرف ما يقول المنادي ... نعم أنه يأذن آذان الفجر .... الله أكبر الله أكبر.. الله أكبر الله أكبر.. أشهد أن لا أله إلا الله.. أشهد أن لا إله إلا الله.. أشهد أن محمد رسول الله.. أشهد أن محمد رسول الله.. حي على الصلاة.. حي على الصلاة.. حي على الفلاح.. حي على الفلاح.. الصلاة خيرٌ من النوم.. الصلاة خيرٌ من النوم.. الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلاالله.. وبعد أن فرغ المؤذن من النداء، يقول الشاب في قلبه، لا يجهرُ بالقول، لاحظو أنه يقول في قلبه، و لكن ربما أنتم تتسائلون بما قال هذا الشاب في قلبه.. هل تظنون أن شاب يسمع أغاني و هو يعلم كباقي الشباب أن الأغاني محرمه و هي كاصوات الشياطين، ويعلم أنها من كبائر الذنوب والمعاصي، سيلبي هذا النداء.. لا و ربي لا.. ماذا يقول إذاً.. هذا هو قوله: (( وليه، وقته ألحين هذا يجي يقعدني من النوم، تو سمعنه صوت حلو ألحين يجي هذا يسمعنه صوته))... و ينام هذا الشاب دون صلاة ولا توبة.. ثم يصبح هذا الشاب اليوم التالي، و يستغرب، العادة يكون هناك ضجه في الصباح، و اليوم لا يسمع صوت بالبيت... يلبس ثيابه ثم ينزل ليأكل شيء .. فيرى أمه و أخيه يتكلمان، ولا يسمعهما.. فقال: ليش ؟؟؟؟؟؟ .. فلم يسمع صوته حتى ولم يسمع رد أخيه.... نعم، نعم أنه أصمخٌ لا يسمع.... سمعه الله و هو يتكلم في نفسه... سمعه و هو يتكبر عليه... سمعه و هو يجعل للمغنيه قيمة و وزن و يقلل من قيمة الله الذي لا يشبهه أحد.. يا شباب توبوا، توبوا00 إذا تبتوا... والله ما يتجرئ أحد يقول هذا تائب و يسخر منك.. تعرف ليش؟؟.. الرسول_صلى الله عليه و سلم_ كان يتوب أكثر من مئة مرة باليوم.. نعم...أكثر من مئة مرة....في اليوم الواحد.. و تعرفون ما هو أجر من تاب و رجع إلى الله .. تبدل سيائته كلهاإلى حسنات..و تضاعف والله يضاعف لمن يشاء.. ولاتنسى قوله سبحانه: "الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين ءامنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة و علماً فاغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم"(راجع باقي سورة غافر)00 إذاًً ملائكة السماء اللذين يحمولنَ عرش الكريم المنان، و من حولهم من الملائكة يستغفرون للذين تابوا و رجعوا إلى الله.. فلا بد من توبه.. و أنهي الموضوع، بأمر الله’ أذكر قوله سبحانه "ولقد خلقنا الأنسان ونعلم ما توسوس به نفسه و نحن أقرب إليه من حبل الوريد" ------- ذكرها الشيخ عبدالمحسن الأحمد جزاه الله خير |
|
| غير متصل |
|
|
|
رقم المشاركة : [15 (permalink)] | |
|
عضو VIP
|
عشت مرحلتي الدراسية الأولى مع والدي.. في بيئة صالحة اسمع دعاء أمي وأنا عائد من سهري آخر الليل.. أسمع صوت أبي في صلاته الطويلة.. طالما كنت أقف متعجباً من طولها.. خاصةّ عندما يحلو النوم أيام الشتاء البارد.. أتعجب في نفسي وأقول.. ما أصبره.. كل يوم هكذا.. شيء عجيب. لم أكن أعرف أن هذه هي راحة المؤمن وأن هذه هي صلاة الأخيار.. يهبُون من فرشهم لمناجاة الله.. بعد المرحلة التي قطعتها في دراستي العسكرية.. ها قد كبرت وكبر معي بعدي عن الله.. على الرغم من النصائح التي أسمعها وتطرقُ مسامعي بين الحين والآخر.. عُينت بعد تخرجي في مدينة غير مدينتي وتبعد عنها مسافة بعيدة.. ولكن معرفتي الأولى بزملائي في العمل خففت ألم الغربة على نفسي.. انقطع عن مسامعي صوت القرآن.. انقطع صوت أمي التي توقظني للصلاة وتحثني عليها.. أصبحت أعيش وحيداً.. بعيداً عن الجو الأسري الذي عشته من قبل.. تم توجيهي للعمل في مراقبة الطرق السريعة.. وأطراف المدينة للمحافظة على الأمن ومراقبة الطرق ومساعدة المحتاجين.. كان عملي متجدداً وعشت مرتاحاً.. أؤدي عملي بجد وإخلاص.. ولكني عشت مرحلة متلاطمة الأمواج.. تتقاذفني الحيرة في كل اتجاه.. كثرة فراغي.. وقلة معارفي.. وبدأت أشعر بالملل.. لم أجد من يعينني على ديني.. بل العكس هو الصحيح.. من المشاهد المتكررة في حياتي العملية الحوادث والمصابين.. ولكن كان يوماً مميزاً.. في أثناء عملنا توقفت أنا وزميلي على جانب الطريق.. نتجاذب أطراف الحديث. فجأةً سمعنا صوت ارتطام قوي.. أدرنا أبصارنا.. فإذا بها سيارة مرتطمة بسيارة أخرى كانت قادمة من الاتجاه المقابل.. هبينا مسرعين لمكان الحادث لإنقاذ المصابين.. حادث لا يكاد يوصف..شخصان في السيارة في حالة خطيرة.. أخرجناهما من السيارة.. ووضعناهما ممدين.. أسرعنا لإخراج صاحب السيارة الثانية.. الذي وجدناه فارق الحياة.. عدنا للشخصين فإذا هما في حال الاحتضار.. هب زميلي يلقنهما الشهادة.. قولوا: لا إله إلا الله.. لا إله إلا الله.. لكن ألسنتهما ارتفعت بالغناء.. أرهبني بالموقف.. وكان زميلي على عكسي يعرف أحوال الموت.. أخذ يعيد عليهما الشهادة.. وقفت منصتاً.. لم أحرك ساكناً شاخص العينين أنظر.. لم أر في حياتي موقفاً كهذا.. بل قل لم أر الموت من قبل وبهذه الصورة.. أخذ زميلي يردد عليهما كلمة الشهادة.. وهما مستمران في الغناء.. لا فائدة.. بدأ صوت الغناء يخفت.. شيئاً فشيئاً.. سكت الأول وتبعه الثاني.. لا حراك.. فارقا الدنيا.. حملناهما إلى السيارة..وزميلي مطرق لا ينبس ببنت شفه.. سرنا مسافة قطعها الصمت المطبق.. قطع هذا الصمت صوت زميلي فذكر لي حال الموت وسوء الخاتمة.. وإن الإنسان يختم له إما بخير أو شر.. وهذا الختام دلالة لما كان يعمله الإنسان في الدنيا غالباً.. وذكر لي القصص الكثيرة التي رويت في الكتب الإسلامية.. وكيف يختم للمرء على ما كان عليه بحسب ظاهره وباطنه.. قطعنا الطريق إلى المستشفى في الحديث عن الموت والأموات.. وتكتمل الصورة عندما أتذكر أننا نحمل أمواتاً بجوارنا.. خفت من الموت واتعظت من الحادثة.. وصليت ذلك اليوم صلاة خاشعة.. ولكن نسيت هذا الموقف بالتدريج.. بدأت أعود إلى ما كنت عليه.. وكأني لم أشاهد الرجلين وما كان مهما.. ولكن للحقيقة أصبحت لا أحب الأغاني.. ولا أتلهف عليها كسابق عهدي.. ولعل ذلك مرتبط بسماعي لغناء الرجلين حال احتضارهما.. •من عجائب الأيام.. بعد مدة تزيد على ستة أشهر.. حصل حادث عجيب.. شخص يسر بسيارته سيراً عادياً.. وتعطلت سيارته.. في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة.. ترجل من سيارته.. لإصلاح العطل في أحد العجلات.. عندما وقف خلف سيارته.. لكي ينزل العجلة السليمة.. جاءت سيارة مسرعة.. وارتطمت به من الخلف.. سقط مصاباً إصابات بالغة.. حضرت أنا وزميل آخر غير الأول.. وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله.. شاب في مقتبل العمر.. متدين يبدو ذلك من مظهره.. عندما حملناه سمعناه يهمهم.. ولعجلتنا في سرعة حمله لم نميز ما يقول. ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا.. سمعنا صوتاً مميزاً.. إنه يقرأ القرآن.. وبصوت ندي.. سبحان الله لا تقول هذا مصاب.. الدم قد غطى ثيابه.. وتكسرت عظامه.. بل هو على ما يبدو على مشارف الموت. •استمر يقرأ بصوت جميل.. يرتل القرآن.. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة.. كنت أحدث نفسي وأقول سألقنه الشهادة مثل ما فعل زميلي الأول.. خاصةً وأن لي سابق خبرة كما أدعي.. أنصتُ أنا وزميلي لسماع ذلك الصوت الرخيم.. أحسست أن رعشة سرت في جسدي.. وبين أضلعي.. فجأة.. سكت ذلك الصوت.. التفت إلى الخلف.. فإذا به رافع إصبع السبابة يتشهد.. ثم انحنى رأسه.. قفزت إلى الخلف.. لمست يده.. قلبه. أنفاسه.. لا شيء.. فارق الحياة.. نظرت إليه طويلاً.. سقطت دمعة من عيني.. أخفيتها عن زميلي.. ألتفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطلق زميلي في البكاء.ز أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثراً. وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل ما قابلنا عن قصة الرجل.. الكثير تأثروا من حادثة وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه. اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. أنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة في القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين.. وحتى حلوى الأطفال لا ينساها ليفرحهم بها.. وكان يرد على يثنيه عن السفر ويذكره له طول الطريق.. إنني استفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وأنني أحتسب إلى الله كل خطوة أخطوها.. من الغد.. غص المسجد بالمصلين.. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة.. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلى المقبرة. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة.. •وجهوا وجهه للقبلة.. عسى الله أن يعفو عما سلف وأن يثبتني على طاعته وأن يختم لي بخير.. وأن يجعل قبري وقبر كل مسلم روضة من رياض الجنة.. |
|
| غير متصل |
|