
لو تأمل منا في حياته ، ولو تفكر في نعم الله عليه لعجز عن أن يعدها فضلاً عن أن يحصيها . . .
فكثير منا قد أبتلى بنعم جمة لعل من أعظمها نعمة الإسلام ..وكل مسلم أنعم الله عليه بنعمة الهدايه وجب عليه شكرها فكيف يكون الشكر ؟ ؟
يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي في تفسيره : " الشكر : اعتراف القلب بمنة الله تعالى . . وتلقيها افتقاراً إليها . . . وصرفها في طاعة الله تعالى . .
وصونها عن صرفها في المعصية " هذا هو الشكر على حقيقته . شكر الاعتراف القلبي بإنعام الخالق على المخلوق الضعيف الذي لا يملك لنفسه حولاً ولا قوة . . .
ويتبع هذا الاعتراف صرف النعمة في طاعة الله وصونها عن معصيته . . هل يليق بالمهتدي بعد هدايته أن يقصر في طاعة أو يرتكب معصيه ؟ ؟
ما أحرانا إذا أن نراجع حساباتنا ونحاسب أنفسنا ، فكم الشاكرين لله منا ؟ ؟
قليل جداً . . ألم يقل الله سبحانه وتعالى : " وقليل من عبادي الشكور "
قال عز وجل : " إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون "
فيا أيها المنعم عليهم . . . هلموا إلى شكر المنعم وكونوا من القليل . . .
منقوووول...للفائدة
