|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
|
عضو برونزي
![]()
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أعزائي أحبائي أخواني وأخواتي سنناقش ونتحاور هذه المرة في موضوع هااام بل وبالغ الأهمية .. وأتمنى من الجميع المشاركة .. وقد نقلت هذا الموضوع لمنتدانا الجميل لتعم الفائدة للجميع .. ولأبدأ بطرح نبذة : الإسلام كما هو شأنه في سائر أمور الحياة يعنى بالأسرة وينظم شئونها ويحل مشكلاتها بالطريق الأمثل والمنهج القويم، وعندما أباح الإسلام التعدد بل وجعله الأصل في الوقت الذي حرمته مجتمعات من العالم ( لم تخل من إباحيات جنسية وعلاقات محرمة وغير مشروعة، كثير ما يترتب عليها الأبناء غير الشرعيين أو اللقطاء، وتفكك عرى الأسر وتفشي الأمراض الجسمية والنفسية)، جعل للتعدد أسباباً، وضوابطاً وشروطاً كما تكفل بمصلحة جميع الأطراف وحقوقها وعلى رأسها العدل والمساواة فيما يستطيعه الإنسان ويملكه من مأكل، وملبس، ونفقة، ومبيت، ورحمة،وغير ذلك فهو بهذا أباح التعدد مشروطاً بالعدل، والمقدرة، وقصره على أربع، وفي حال مظنة الظلم أو عدم القدرة عليه توجب الاكتفاء بواحدة. وما يشوه صورة التعدد اليوم، والذي كان قائماً من قبل، هو إساءة استخدامه، وعدم العمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى فيه، وأنانية بعض الرجال، أو ضعف شخصياتهم بالمقابل مما يترتب عليه النظرة المجحفة في حقه من قبل المجتمع، فالمجتمع عادة ينظر إلى الزوجة الأولى بأنها مسكينة أو مظلومة، وإلى الثانية بأنها ظالمة أو متعديه، كذلك ساهمت قطاعات الإعلام والثقافة،في الاساءة إ ليه وتشويهه و نبذه ، فحتى القصص منذ القديم تصور امرأة الأب بصورة كريهة وأن لديها الرغبة في الانتقام حتى أصبح التعدد اليوم وكأنه جريمة لا تغتفر في حق المرأة أو المجتمع. فتعدد الزوجات بين الرفض والقبول .. التعدد شرعه الإسلام للرجل، وقد أثبتت الدراسات الحديثة أن المرأة تستفيد منه أكثر من الرجل، كما أنه يعد أهم وسائل القضاء على العنوسة.. وفي استفتاء سابق أجراه موقع "لها أون لاين" حول جدوى التعدد في حل مشكلة العنوسة، فكانت النتيجة أن 55% لا ترى جدواه، و29% رأت جدواه، و16% رأينه مجديا إلى حد ما. فلماذا يواجه التعدد بالرفض من قبل أكثر الزوجات؟ وفي المقابل: لماذا يسعى الرجل إلى التعدد؟ وهل كل معدّد على صواب؟ |
|
| غير متصل |
|
| وصلات دعم الموقع |
|
|
رقم المشاركة : [3 (permalink)] | |
|
مراقبة عامة
![]() ![]() ![]()
|
تعدد الزوجات |
|
| غير متصل |
|
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |
|
مشرف منتدى الجوال للتسجيلات الإسلامية السمعية والمرئية
|
اخوي ولد الدوحه لك الشكر على طرح هذا الموضوع |
|
| غير متصل |
|
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] | ||||||
|
عضو برونزي
![]()
|
اقتباس:
أكثر الزوجات لا يقبلن بأن تكون لهن ضرة .. وهذا يتعلق بديهياً إلى الحب والغيرة وفطرة الإنسان في حب الإمتلاك . يسعى الرجل إلى التعدد لعدة أسباب .. قد يكون هناك تقصير من الزوجه في أمور داخلية في المنزل وتمادت به كثيراً حتى قرر الزواج بأخرى .. أو قد يكون عيب في طباعها .. وتتحجج بعدم إستطاعتها بتغيير هذا الطبع .. فجعل من ذلك نفر الزوج منها والتفكير بأخرى .. وقد يكون عدم الإهتمام بمظهرها أوبشكلها العام من نظافة وأناقة وغيرها .. فبذلك قد غرست في عقلية الزوج الرغبة بزوجه أخرى .. وهناك سبب آخر قد يسعى الرجل بهذا السبب إلى التعدد وإن لم يجد ما يعيب زوجته شيء .. وهو الرغبة في عمل الخير في نساء مؤمنات عفيفات لم يتزوجن وقد وصلن مرحلة العنوسة أو أنهن أرامل .. فأغلب الشباب عازف عن الزواج .. وأغلب الرجال لا يتزوجون بأخرى فمن لهن هؤلاء النسوة العوانس والأرامل ؟؟؟؟؟؟ .. وقد حلل الله التعدد .. ؟؟ وقد يكون الزواج لكثرة النسل كما وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالتكاثر لنكون أكثر الأمم .. وهذا يعتمد على النية الحقيقة للرجل الذي يرغب بالزواج من أخرى .. ولا يتخذه ذريعة للتعدد فيصبح التعدد لهذا الرجل غير صائب .. كونه تعذر بكثرة النسل وهو لا ينوي ذلك .فليس كل من يتزوج بأخرى على صواب .. فقد يكون هناك تهور أو تسرع .. فمثلاً أن تغري إمرأة رجل متزوج بكلام معسول وتستدرجه خطوة بخطوة بطريقة ما .. فتزرع فيه وهماً بأنها تشبع شعوره أكثر من زوجته .. بالرغم من أن زوجته لم تتخلى عن غرامها وحبها له إلا أن الروتين والحياة الأسرية اليومية تجبر المرأة في قلة الكلام المعسول أو القعدات الرومانسية .. وبذلك ينخدع شعور الرجل فيفكر بأخرى وفي هذه الحالة صار التعدد لهذا الرجل غير صائب .اقتباس:
عفواً .. لو نفرض أن إمرأة ( مريم ) أحبت رجل ما حباً شديداً بطريقة أو بأخرى .. كان ولد عمها أو ولد خالها أوغيره .. وتزوجها .. فهل ترضى مريم بأن يتزوج بأخرى بعد زواجها منه .. طبعاً لا .. لحبها الشديد له .. فلنرجع ونفرض أنه كان متزوج بأخرى ( ليلى ) ولكن شعور الحب موجود وبقوة في مريم.. فهل ستقبل مريم في الزواج منه وتكون الثانية أو تتزوج رجل آخر ليس هو من أحبته كثيراً ؟؟.. ولنفرض أن مريم وافقت على أن تكون هي الثانية ( وهذا متوقع ) كونها أحبته حباً شديداً .. فلماذا سترفض مريم لو كانت الأولى من أن زوجها يتزوج بليلى التي هي أيضاً أحبته حباً شديداً ..؟؟؟؟ اقتباس:
طالما تزوج بأخرى .. فهناك وبكل تأكيد سبب ما كواحد من الأسباب التي ذكرتها آنفاً .. أو غيره من الأسباب .. وهنا نقف وقفة جاده .. إذا كان قد تزوج لسبب مقنع وليس تهور أو تسرع .. وقد أخبر زوجته بهذا السبب فيفترض أن ترضى الزوجه بالأمر الواقع وتتحمل وتصبر على زوجها إن كان السبب تقصير منها .. وإن كان ليس هناك تقصير واضح ومستمر .. وتزوج بأخرى .. وكان سببه غير منطقي أو واقعي أو ليس فيه عمل خيري صادق ؟ .. فهنا أعتبر ومن رأيي الشخصي أن هذا الرجل ظالم ..وفي المقابل .. لا أرى لأي رجل مسلم رغب في التعدد للأسباب المذكورة سابقاً حرج أبداً أبداً أبداً .. اقتباس:
جزاك الله خيراً على هذا الشعور العظيم .. ولكن هي مشيئة الله .. فأنتي قلتي لن أتركه وأتزوج بآخر .. وفي المقابل هو لم يقل سأتركها وأتزوج بأخرى .. بل قال سأتزوج ولن أتركها .. فديننا الحنيف وضع للرجل هذا الخيار العظيم والجميل لكي لا يخسر من أحبها .. ففي البلاد الغربية أو في بعض الديانات الأخرى لا يستطيع الرجل ان يتزوج بأخرى .. وهنا تكمن الطامة الكبرى فيما لو تزوج رجل بمن يحبها حباً عظيماً ولكنها لا تنجب .. فإما أن يتركها ويتزوج بأخرى أو يظل معها دون إنجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقتباس:
طبعاً وبكل ثقة أقول .. لن نرضى أبداً .. وأيضاً ليس صحيحاً أبداً أن تكون هذه حجة واقعية .. ولا تنطبق أصلاً هذه ( الفرضية ) على الواقع الإنساني وليس على واقع أمتنا الإسلامية فحسب .. نعم .. فالرجل يستطيع أن يحب أكثر من إمرأة في آن واحد .. والمرأة لا تستطيع أن تحب إلا رجلاً واحداً .. فإذا أحبت رجل آخر سيتغير شعورها تلقائياً بالنسبة للرجل الأول ولا تستطيع أن تحبهما معاً .. وهذه فطرة كل البشر .. فكما خلق الله الشعور بالفرح والشعور بالحزن والشعور بالكآبة والضجر والحسد وغيره كثييير .. فقد خلق الله شعور الحب والعاطفة في الرجل مختلفاً عن الشعور نفسه في المرأة .. وهذه أيضاً حقيقة علمية ظهرت في دراسات عديدة .. تقول أن الرجل يستطيع أن يحب أكثر من إمرأة في آن واحد ولكن المرأة لا تستطيع أن تحب إلا رجلاً واحداً .. وهذا يعني أنه لا يجوز علمياً أن نضع فرضية القول أنه ( هل نرضى أن يشاركنا رجل في زوجاتنا ) ؟؟؟؟ وبذلك : ( أصبح الحق للرجل في التعدد لأي سبب مقنع وواضح .. وبشرط النية الصادقة ) . ملاحظة : نزلت دمعتي يوماً ما عندما كنت أشاهد التلفاز وكان هناك برنامج عن التعدد .. وأثنائه أتصلت إمرأة تشارك في البرنامج .. فقالت :- أنا إمرأة عانس ولم يتقدم لي أحد حتى الآن .. فأين شباب المسلمين .. أين الرجال .. وأين النساء المتزوجات .. لماذا لا يرضين بأن يتزوج أزواجهن بنا نحن العوانس .. نحن أخواتكن .. لا تحرمونا من الزواج ولا تمنعوا أزواجكن .. فالشباب لاهي في الشرق والغرب .. وأنتن تمنعن أزواجكن من التزوج بأخرى .. ماذا فعلن نحن ولماذا ترفضن .. تخيلي لو كنتي مكاني وقدر لك الله ذلك فماذا كنتي ستقولي .. فيا ويلكن من الله يوم القيامة .. سيحاسبكن الله على أنانيتكن في أزواجكن .. فنحن أخواتكن المسلمات .. فماذا ستقولي لله يوم يسألك الله .. لماذا رفضتي بأن يتزوج زوجك من أختك المسلمة العانسة أو الأرملة ؟؟ ماذا ستقولي ؟؟ وماذا سيجاوب ذاك الرجل على الله حينما يسأله سبحانه وتعالى .. لماذا لم تتزوج بتلك المرأة المسلمة وأنت تستطيع ؟؟ ماذا ستقول ؟؟ هل ستقول الحب أو ستقول زواجي بأخرى سيسبب مشاكل مع زوجتي الأولى أو ماذا .. ( أنتهى كلامها ) .. ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ عذراً على طول الكلام وعلى عدم التعمق كثيراً في هذه المشاركة فكتبت مشاركتي هذه على عجل .. فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن الشيطان ومن نفسي .. تحياتي للجميع |
||||||