|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
بسم الله الرحمن الرحيم .. اخواني و أخواتي مشرفي و أعضاء و زوّار . .منتدى الجوالات الذكيه.. الكرام .. السلام من الله عليكم ورحمته و بركاته .. اليوم أعطيكم هذا الموضوع المهم جدا وأعتقد الكل بيستفيد منه .. و الذي هو عبارة عن مجموعة من المواضيع الهامّة و الهادفة .. و التي ستكون حول صحّة الفّم و الأسنان .. وان شاء الله يعجبكم .. بسم الله.. نبدأ بتعريف أولي للأسنان وأنواعها: - تنمو مجموعتان من الأسنان طيلة حياة الانسان منذ ميلاده الى موته هي الأسنان اللبنية أو غير الدائمة والتي تتغير إلى الأسنان الدائمة. - وأنواع الأسنان كالتالي: القواطع الأمامية - الأنياب - ماقبل الضروس أوالطواحن - الضروس. - عدد الأسنان لدى الكبار 12 ضرساً، 8 ماقبل الضروس، 4أنياب، 8 قواطع. - تأخذ الأسنان شكل التاج التي تغطيها طبقة غير سميكة من الإنامل وتحت هذا التاج توجد مادة صفراء تعرف باسم عاج الأسنان تحيط بمركز الأسنان الذي يسمى بالتجويف الأساسي, يحتوي هذا التجويف على أنسجة لينة من الأعصاب والأوعية الدموية ويسمى (Pulp). - وفي حالة عدم تعرض الأسنان للتسوس, تكون طبقة الإنامل قوية جداً بل أقوى مادة على الإطلاق في كل الجسم بل أقوى من العظام أيضاً. - ويوجد للأسنان خمسة جوانب مرئية: الجزء العلوى, الأمام, الخلف وجانبان. بعض الأمراض التي قد تصيب الأسنان وكيفية علاجها: 1- رائحة الفم الكريهة: وتعرف باسم (Halitosis), وتسببها بقايا الأطعمة التي تتواجد مابين الأسنان, عدم نظافة الفم, التعرض للضغوط, الكبريت (والذي يكون طبقة صفراء على اللسان). ويكمن العلاج في اتباع نظام نظافة سليم وإذا لم تختفي الرائحة فلابد من استشارة طبيب الأسنان. 2- تسوس الأسنان: أسباب التسوس تكون الأحماض التي تنتج البكتريا أو تناول السكريات بدون تنظيف الأسنان بعدها, مما يؤدي إلى تآكل طبقة الإنامل قبل أن تنفذ البكتريا للأسنان من الداخل وتؤدي إلى تسوسها. والوقاية المثلى في غسيل الأسنان بالفرشاة بعد الوجبات. 3- التهاب اللثة: من أعراضها تورم اللثة ونزيفها. وتترواح حالات التهاب اللثة مابين العادية والحادة, وعلاج الحالات العادية استخدام غسول أما الحالات الحادة تلك التي ترتبط بانقطاع الطمث, واللوكيميا, والسكر, ولادة أطفال مبتسرين لابد عندها اللجوء على الفور إلى الطبيب المختص. وبتناول فيتامين (ج) يومياً حوالي 2000 ملجم, وكالسيوم 1000 ملجم يساعد على لثة صحية. 4- التسمم بالزئبق: أبخرة الزئبق تسبب التشوهات الخلقية للجنين وتؤدي إلى العته, على الرغم من أن كثيراً من الدراسات المعنية أثبتت أن كميات الزئبق التي تنتج في الجسم ضئيلة للغاية ولا تسبب أية إصابات بالمقارنة بالتي يتعرض لها الإنسان في الهواء والماء والغذاء. ولكن إذا أردت تجنبه لكي لا تتعرض لأية إصابات قد تكون محتملة عليك باللجوء إلى طبيب الأسنان. 5- التاتنيوم: التاتنيوم الذي يستخدم مع أنبوب الغرز للأغراض العلاجية في عظمة الفك, قد يعاني البعض من الحساسية تجاهه وإن كان حدوثه نادراً، فلا مانع من تنظيف الأسنان والفم جيداً. 6- تغير لون الأسنان: هناك طرق متعددة لكي ترجع أسنانك إلى لونها الأبيض اللامع: - إضافة ملعقة صغيرة من بيكربونات الصودا +3% من بيروكسيد الهيدروجين على فرشاة الأسنان ثم غسيلها لمدة ثلاثة دقائق ثم شطف الأسنان بالماء. - حك الأسنان مباشرة بأوراق نبات المريمية. - والطريقة الثالثة غسيل الأسنان بالفرشاة بعد وضع فراولة مهروسة عليها وستجد نتيجة مذهلة. وهذه الطرق مفيدة لبقع الشاي والقهوة والسجائر. 7- قرح الفم: تحدث هذه القرح عندما تلتهب الأنسجة المبطنة للفم أو تجرح. وتظهر هذه القرح باللون الأبيض وهذا نتيجة للخلايا الميتة داخل القرحة، وعلاجها هو دهان جيل الصبر على القرحة, أو تناول 150 ملجم من الزنك يومياً الذي يساعد على التئام القرحة سريعاً. عدم لمس القرحة بلسانك علاج آخر لها. والوقت الذي تستغرقه القرحة حتى تمام الشفاء منها أسبوعين أما إذا طال الوقت لأكثر من ذلك عليك باستشارة الطبيب على الفور. 8- الفلورايد: هي المادة الفعالة في محاربة التسوس, لكن التعرض لكميات كبيرة منها تسبب التسمم ، وتعمل على ظهور البقع على الأسنان أو فقدها للونها الأبيض. 9- طقم الأسنان الصناعي: - تؤدي الأسنان الصناعية إلى تراكم البكتريا وبقايا الأطعمة مما يؤدي إلى رائحة الفم الكريهة إذا لم يتم تنظيفها بشكل دوري. - لا تضعها في فمك عند النوم واترك عظام الفك وأنسجة اللثة تسترخي قليلاً. - لا تستخدمها في قضم الطعام الجامد مثل العظام لأنها تتعرض للكسر. 10- مقوم الأسنان: - مثل الأسنان الصناعية فهو موطن خصب لنمو البكتريا. - ينظف التقويم بشكل منتظم بفرشاة الأسنان اللينة أو الفرشاة المخصصة له إذا كان التقويم غير قابل للخلع والتركيب, وخاصة في الأماكن التي يلمس البلاستيك فيها الأسنان. - تقطيع الطعام إلى أجزاء صغيرة قبل مضغه, لأن هذا يقلل من الضغط على التقويم. - تجنب تناول الأطعمة التي تلتصق بالأسنان الطبيعية مثل الحلوى واللبان. - إذا كان هناك إحساس بالألم وعدم الراحة تشعر به مع التقويم عليك باللجوء إلى طبيب الأسنان لضبطه لك لا بد لنا أولاً من إعطاء فكرة موجزة عن الأسنان و النسج المحيطة بها : حيث يتكون السن من نسج صلبة تحتوي ضمنها على اللب السني و تكون السن مغروسة ضمن نسج نسميها الأنسجة الداعمة و تتكون من اللثة و الرباط حول السني و العظم السنخي( المحيط بجذر السن) . يمكننا أن نتعرف على السن و النسج المحيطة به حيث : 1-الميناء : مادة قاسية جداً تغطي تاج السن و تعطيه شكل الحد القاطع أو السطح الطاحن. 2-العاج: النواة الداخلية للسن و التي تشكل حجمه الأساسي. 3-اللثة: نسيج يغطي عظم الفك 4-حجرة اللب: تحوي الأوعية الدموية و الأعصاب التي تحافظ على حيوية السن. 5-الأنسجة الداعمة: التي تدعم السن في تجويفه العظمي و بفضل أليافها يستطيع السن الحركة قليلاً عند المضغ و العض ..... الخ. 6-الملاط: مادة تغطي جذر السن و تثبت الأنسجة الداعمة في مكانها. 7-العظم : طبقة قاسية جداً تحدد تجويف السن و كتلة خفيفة تشكل حجم الفك. 8-الأوعية الدموية و الأعصاب التي تغذي السن. بعد هذه المعلومات البسيطة سوف نبدأ بتقديم سلسلة من الملاحظات و المعلومات و الإرشادات التي تهم كل إنسان يقدّر أهمية العناية بالفم و الأسنان حيث أن صحة الفم و الأسنان مرآة لصحة الإنسان . و سوف نقدم الإجراءات الإسعافية الأولية في طب الأسنان لما لها من أهمية بالغة للطبيب و المريض في آن واحد . وسنعمد إلى تقديم بعض المشاكل السنية التي تحتاج إلى تدبير إسعافي يضمن من خلاله المريض المحافظة على أسنانه بالقدر الأدنى من المشاكل و الألم من خلال ما يلي: 1-راجع طبيب الأسنان بأسرع ما يمكن . 2-راجع طبيب الأسنان في اليوم القادم . 3-إذا شعرت بالألم و لم تستطع مراجعة طبيب الأسنان فراجع الصيدلاني فهو قادر أن ينصحك بإجراء طبي معين ريثما تستطيع مراجعة الطبيب . 4-الغسل بماء الملح الفاتر : نصف ملعقة من الملح في نصف كأس من الماء . 5-المسكنات : تناول فموياً الإسبرين أو السيتامول و تذكر أن هذه الأدوية يمكن أن تخفف الأعراض لكنها لا تشفي المرض - راجع طبيب أسنانك – وهذة بعض المشكلات وما يجب القيام به وما يجب تفاديه 1- حشوة أو سن مكسورةو ألم في الأسنان ما يجب القيام به:إذا وجد ألم فتناول الإسبرين أو السيتامول ، ضع قطعة قطن مشربة بزيت القرنفل على المنطقة، و في حالة الألم الشديد راجع طبيب الأسنان بأسرع ما يمكن فإن لم تستطع راجع الصيدلاني فهو قادر على تقديم النصح الطبي ريثما تتمكن من مراجعة طبيب الأسنان و إذا كان الألم خفيفاً عليك مراجعة الطبيب في اليوم التالي. ما يجب تفاديه:لا تأكل الأطعمة السكرية أو الساخنة ، و لا تتأخر في مراجعة الطبيب لأن المشكلة ستزداد إذا لم تولها الاهتمام المطلوب.ابتعد عن الكحول ما دمت تتناول المسكنات ، و لا تضع الإسبرين مباشرة على السن أو اللثة ، لا تستعمل كمادة ساخنة في منطقة الألم . 2- نزف اللثة ما يجب القيام به:اغسل فمك أربع مرات يومياً بماء فاتر ، استعمل الفرشاة أو خيط الحرير و لو استمر قليلاً, إذا كان الألم خفيفاً أو محمولاً راجع طبيب الأسنان في اليوم التالي. ما يجب تفاديه:لا تستخف بهذا إنه العرض الأول لأمراض اللثة و الذي تمكن معالجته في هذه المرحلة، و لا تتأخر في مراجعة الطبيب. 3- ألم في ضرس العقل ما يجب القيام به: إغسل المنطقة بالماء الأوكسجيني بتركيز لا يزيد عن 5% أو بماء الملح الفاتر ، تناول الإسبرين في الألم الشديد ما يجب تفاديه: لاتضع الإسبرين مباشرة على منطقة الألم لا تتأخر في مراجعة الطبيب . هذه المشكلة ستتكرر. .4- خراج اللثة ما يجب القيام به: اغسل المنطقة أربع مرات يومياً بماء الملح الفاتر، إذا وجد ألم فتناول الأسبرين او ما ينوب عنه في حال الألم الشديد ما يجب تفاديه: لا تظن أن المشكلة ستحل تلقائياً، هذه إشارة أكيدة على وجود الخراج، لا تستعمل الكمادات الساخنةلا تضع الإسبرين على منطقة الألم 5- قرحة الفم ما يجب القيام به: ضع بيكربونات الصوديوم على منطقة الألم أو إغسل المنطقة بتلك المادة ، إغسل بالماء ما يجب تفاديه: لا تتوقع الشفاء التام قبل مرور 3-10 أيام . لا تضع الإسبرين بشكل مباشر على منطقة القرحة 6- ألم بزوغ الأسنان ما يجب القيام به: غالباً ما تخفف البرودة من الألم لذا استعمل الحلقات المطاطية المبردة مثل حلقة التسنن( حلقة مطاطية أو بلاستيكية يعض عليها الرضع أثناء بزوغ الأسنان) أو غيرها . جرب المراهم السنية أو دلك الأسنان بإصبعك ما يجب تفاديه:لا تترك أشياء خطرة بحيث يمكن للأطفال أن يضعوها في أفواههم .لا تقلق فالكثير قد سبقوك. . |
|
| غير متصل |
| وصلات دعم الموقع |
|
|
رقم المشاركة : [4 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
اتضح من الأبحاث الطبية الحديثةأن أمراض الفم واللثة هي المسؤولة عن معظم الأمراض والاضطرابات التي يصاب بها الإنسان كأمراض القلب والسكتة والسكري وحتى الولادات المبكرة وأوضح هؤلاء أن أكثر من 200 نوع من البكتيريا تعيش في فم الإنسان قد تكون المسؤولة ليس عن الرائحة الرديئة للفم والابتسامات غير الجميلة فقط, بل عن الإصابات الخطرة أيضا. وقد أثبتت دراسات عديدة وجود علاقة وثيقة بين الإصابة بالسكري واضطرابات القلب والبكتيريا الشائعة التي تأكل اللثة ومينا الأسنان , وأكدت الحاجة إلى نظافة الفم والأسنان لمنع التلف الداخلي الذي يسببه تكون صفائح البليك البكتيرية عليها. وأشار الباحثون في الدراسة التي نشرتها مجلة طبية تصدرها الجمعية الأميركية للأسنان وأكاديمية طب الأسنان العام, إلى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد تسبب أيضا تخثرات دموية محفزة للنوبات القلبية والسكتات, كما أن تقليل أمراض وإصابات الفم في مرضى السكري, يقلل الحاجة إلى هرمون الأنسولين الضروري لتخفيض مستويات السكر في الدم, وقد يتعطل نمو الجنين كذلك بسبب إصابات اللثة والأسنان في الأم. وقدرت بعض الدراسات أن أمراض اللثة في الأم قد تكون السبب في ولادة أطفال قليلي الوزن, حيث تصل نسبة الأطفال الخدج في الولادات الناضجة الذين تقل أوزانهم عن 5.5 باوندا, حوالي 10 من أصل 250 ألفا يولدون سنويا. وقال الباحثون في قسم العلوم الصحية في جامعة أليفاني بولاية بنسلفانيا, إن أمراض اللثة وما حول الأسنان تمثل تهديدا رئيسيا على الصحة العامة, مؤكدا أن حوالي نصف البالغين يظهرون علامات معروفة لأمراض اللثة وأمراض عضوية معينة ناتجة عنها. النخور في الأسنان مسبباتها وتأثيراتها( نتائجها) : ربما لا يخلو احد من نخور في اسنانه وحتى لو انك لاتلاحظها يستطيع طبيب الاسنان ان يكشف لك عن نخور صغيرة بدئية بمجرد فحص بسيط للاسنان هذه النخور الصغيرة لاتلبث ان تكبر شيء فشيء وخاصة لدى المرضى مهملي النظافة الفموية .وعند وصول النخر الى النسيج الاساسي للسن (عصب السن بالمصطلح العامي) يبدأ اللب بالتهاب حادacut-pulpitis شديد الالم فاذا لم يراجع المريض الطبيب في هذه المرحلة وفضل تناول المسكنات فقط يبدأ اللب بالتموتdecay واهم اعراضه هو رائحة كريها من فم المريض وباستمرار الاهمال يحدث ماندعوه بالتهاب رباط حاد (النسيج الرباطي عبارة عن الياف تربط السن بالعظم) ويتميز هذا الالتهاب بالم شديد جدا غير محتملة يمكن اثارتها بالضغط والحرارة ويمكن ان تظهر بعض الاعراض العامة من حرارة وإعياء وانتباج العقد اللمفاوية الموافقة للجنب المصاب ولا يمكن للمسكنات العادية تهدئة هذه الحالة فاذا تركت الحالة دون علاج يتشكل خراج سني سنخي حاد لينتهي بعد فترة بانفجار ناسور اسفل السن المصاب ويبدا بطرح قيح عند عصره لتنتقل الحالة من خراج سني سنخي حاد الى خراج سني سنخي مزمن وما هذا القيح الا نتاج معركة دامية بين الذيفانات الجرثومية والخلاية الدفاعية في الجسم وقد تنتقل الحالة الى التهاب حاد في أي وقت يغلق فيه الناسور وعلى فرض ان السن تركت بدون معالجة فلا بد للانتان من الاستمرار والانتشار مؤديا بالمقابل الى التهاب العظمosteitis والتهاب السمحاقperiostis والتهاب النسيج الخلاليcellulits والتهاب النقي والعظمosteomlitis مما يؤدي في النهاية الى حركة السن المصاب بشدة نتيجة تخرب الأنسجة الداعمة لها وبالتالي قلع السن وطبعا لن تنتهي المشكلة بقلع السن المصاب فالاختلاطات التي تظهر بعد القلع كثيرة ومعقدة منها ان النخر يبدأ بالامتصاص مكان السن المقلوع تبدأ الاسنان المجاورة لمنطقة القلع الى الميلان باتجاه الفراغ الحاصل ويتطاول السن مقابل القلع هنا بعد هذه الحركات الغير نظامية للأسنان تبدأ مشاكل معقدة في المفصل الفكي الصدغي بسبب عدم تناسق الإطباق في الطرفين وبحركة الاسنان تكشف منطقة تدعى الملتقى العاجي الملاطي وهي عند بعض الأشخاص منطقة حساسة جدا للمؤثرات الفيزيائية من برودة وحرارة وحموضة وحلاوة ونتيجة لميلان الاسنان ايضا يحدث فراغ بينها وبالتالي تصبح لدينا منطقة تجمع فضلات طعامية مهيأة للإصابة بالنخور وبالتالي تكرار ما جرى على السن المقلوع وهكذا وهكذا نلاحظ ان اهمال المعالجة او تاخيرها يعقد الامور كثيرة ويكلف المريض تكاليف اضافية سواء من الناحية الحيوية اذ انه بعد فقدان سن واحد ستتداخل المعالجة على اكثرمن سن ومن الناحية الاقتصادية سيتكلف المريض اضعاف ماكان سيتكلفه لو انه عالج السن من بداية اصابته |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [5 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
هل العلكه مفيده للأسنان؟ أظهرت دراسة علمية ان العلكة الشائعة في بنكهة القرفة تقلل البكتيريا في تجويفات الفمّ و التي تسبب انبعاث رائحة كريهة منه. و يرجع ذلك الى احتواء هذا النوع من الحلوى على مادة "سيناميك الديهايد" و التي تمنع نمو جراثيم الفم المسؤولة عن تسوّس الأسنان. و تكوّن التجاويف فيها و التهاب اللثة و ما حول الأسنان. و خلص العلماء الى ان مضغ العلكة او اللبان يؤثر ايجابيآ على نظافة الفم على المدى القصير خصوصآ اذا احتوت على عوامل للميكروبات كمركب" يسنايمك آلديهايد" و غيره من المواد الطبيعية النشطة |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [6 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
بعض المعتقدات الخاطئه في علاج أمرض الفم: -يعتقد البعض أن وضع الأسبرين أو أن نوع من مسكنات الألم على السن المصاب قد يخفف الألم وهذا اعتقاد خاطئ حيث أن هذه المواد تسبب حروقا بالأنسجة المحيطة بالأسنان -يعتقد البعض أن استخدام فرشاة أسنان خشنة يساعد على تنظيف الأسنان وهذا الاعتقاد غير صحيح حيث أن فرشاة الأسنان الناعمة تفضل على الخشنة لكونها أخف ضررا على طبقة المينا -يظن البعض أن الأسنان المحشوة لا تصاب بالتسوس مرة أخرى وهذا ليس صحيحا حيث أن التسوس يصيب طبقة المينا حتى بالأسنان المحشوة اذا أهمل تفريشها بانتظام -الاعتقاد بأن نزف الدم من اللثة دليل على صحتها اعتقاد خاطئ حيث أن ذلك قد يكون دليل على اصابتها بمرض التهاب اللثة ويفضل مراجعة الطبيب -يظن البعض أن استخدام مضمضة الفم قد تغني عن تفريش الأسنان وهذا بالطبع ليس صحيحا لأن المضمضة وحدها غير قادرة على ازالة فضلات الطعام الملتصقة بالأسنان -ان الحفاظ على الأسنان اللبنية مهم وليس كما يعتقد البعض أن الحفاظ عليها ليس ضروريا بسبب أنها سوف تستبدل بأسنان دائمة حيث أن هذه الأسنان ضرورية لأنها تساعد الطفل على الغذاء والكلام والابتسامة كما أن وجودها يساعد الأسنان الدائمة على الظهور في مواضعها المحددة دون حدوث أي تراكب بالأسنان -ان استخدام بعض المستحضرات الكيميائية لغرض تبييض الأسنان دون استشارة الطبيب قد يحدث تلفا بالأسنان أو بعصب السن وكذلك تفريش الأسنان بالفرشاة وملح الطعام له أكبر الضرر على طبقة المينا ويتسبب أيضا في حساسية الأسنان. بعض العادات التي نقوم بها بشكل يومي قد تضر بشكل كبير على الأسنان : -عادة مص الأصبع عند الأطفال وعادة العض على الأقلام وعادة فتح الأشياء بالفم ومن العادات السيئة أن نعود أطفالنا الصغار على استعمال اللهاية التي لها أكبر الضرر على الأسنان وعظام الفك العلوي وهي من أكثر الأشياء التي تسبب عدم انتظام تراص الأسنان لاحقا -يستخدم البعض الأسنان لعض الأقلام وكسر الثلج أو فتح بعض المشروبات وكسر الأشياء الصلبة مثل البذور وغيرها من العادات المضرة بالأسنان لما قد تسببه من ضرر بطبقة المينا وكسر بالأسنان نفسها وتلف بالحشوات والتيجان. |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [7 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
- تسوس الأسنان : وعادة يبدأ بإصابة الطبقة الخارجية للسن أوالضرس وهى طبقة المينا، وبعد ذلك يهاجم الطبقة الثانية وهى طبقة العاج حتى يصل فى النهاية الى مهاجمة لب السنة وقبل هذة المرحلة بعدة أشهر يعانى الإنسان من نوبات صداع مزمن ويومى دون أن يدرك سببة ولذلك يجب على الإنسان زيارة الطبيب الاخصائى بصفة دورية فى فترات متقاربة لاتتعدى ستة أشهر حتى يتسنى لطبيب الكشف المبكر عن إصابات تسوس الأسنان وعلاجها قبل أن تدمر أجزاء كبيرة من طبقات السنة ويصعب بعد ذلك علاجها . - أمراض اللثة المختلفة : ومنها التهابات اللثة وتضخمها الناتج عن وجود الترسيبات الجيرية التى تتجمع فيها الكائنات البكتيرية وفضلات الأطعمة التى تتخمر مسببة أحماضا قوية تساعد على سرعة نخر وتسوس الأسنان ، كما أنها تؤدى إلى تآكل الانسجة الرخوة والصلبة المحيطة بها وتؤدى الى سقوطها ... وبالتالى فإن تلك التغيرات المرضية تؤدى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الى الصداع . - الأسنان التالفة والجذور المتبقية والتى يؤدى إهمال علاجها فى الوقت المناسب إلى خراريج باللثة وعظام الفك . - إنحشار ضرس العقل بعظم الفك : وذلك نتيجة صغر حجم الفك السفلى والذى يؤدى إلى أزدحام الأسنان والأضراس ، وبما أن ضرس العقل يظهر متأخراَ فإنه فى الغالب يتعذر خروجه وأحتلاله مكانه الطبيعى بسبب ضيق المكان ، ولذلك يبقى جزء منه مغطى باللثة والجزء الباقى ظاهراَ أو يكون مغطى تماما بعظام الفك واللثة مما يؤدى الى الضغط على جذور الضرس المجاور مسببا تأكلها أو يقوم بالضغط المستمر على عصب الأحساس الرئيسى مؤديا إلى آلام ونوبات من الصداع تصيب الاسنان دون أن يعرف أسبابها . -نقص عدد الأضراس والأسنان : وذلك نتيجة سقوط الأسنان أو خلعها فى أحد الفكين إما بالجهة اليمنى أو اليسرى ، مما يضطر الانسان إلى الاعتماد فى المضغ على الجهة التى بها عدد كاف من الأسنان ، وهذا يؤدى فى النهاية إلى إجهاد عضلات المضغ والفكين فى تلك الجهة إجهادا شديدا ينتج عنه صداع نصفى - فشل التركيبات الصناعية فى أداء دورها الأساسى : مثل الأطقم الجزئية أو الكبارى ... كأن تؤدى إلى عدم إنطباق الأسنان بعضها على بعض ويؤدى ذلك خلل فى فسيولوجية عملية المضغ . - بعض العادات اللاشعورية : كأن يقوم الإنسان أثناء جلوسه أمام التليفزيون أو القراءة بالقضم أو الجز على الأسنان دون أن يشعر ولفترات طويلة ..... والواقع أن هذه العادة تؤدى إلى إجهاد العضلات المتصلة بأعلى الرأس والفكين ، وهنا يشعر الإنسان دائما بالصداع فى الصباح عند الاستيقاظ من النوم . |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [8 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
امراض الأنسجة الداعمة (امراض اللثة ) تشمل التهابات اللثة والتهابات الأنسجة المحيطة بالسن , وهي التهابات خطيرة لو تركت دون معالجة فهي قد تسبب خسارة الاسنان و فقدانها بشكل مبكر , هذه الصفحة تهدف لتزويد القارئ ببعض الحقائق حول أنواع وأ سباب و طرق علاج امراض اللثة و الأنسجة الداعمة بعض الحقائق: 1-اكثر من نصف البالغين لديهم على الأقل المراحل الاولى لالتهابات اللثة . 2-90% تقريبا من البالغين حصل لديهم أحد ا شكال التهابات اللثة خلال فترة حياتهم. 3-أمراض اللثة يمكن ان تبدأ في اي مرحلة عمرية . 4-أمراض اللثة تعتبر السبب الرئيسي لفقدان الاسنان عند البالغين. بناء على هذه الحقائق، ونظرا لانتشار امراض اللثة بشكل وا سع وما قد تسببه من فقدان كامل للأسنان إذا لم تعالج , فإنه من الضروري جدا ان نتعلم كيف يمكن تمييز هذه الأمراض و كيف نمنع حدوثها كيف تبدأ أمراض اللثة (أمراض الأنسجة الداعمة ) امراض الأنسجة الداعمة هي التهاب بكتيري مزمن يؤثر علي اللثة وعظم الفك الداعم للأسنان , فعندما يكون لديك أحد أمراض اللثة فان الجراثيم تعمل علي تدمير اللثة والعظم المحيط بالاسنان، ويبدأ هذا الالتهاب بتشكل اللويحة الجرثومية (البلاك) , واللويحة الجرثومية عبارة عن طبقة رقيقة و لزجة تتألف من بقايا الطعام واللعاب والجراثيم , لذلك فان الهدف من التفريش اليومي و ا ستعمال خيط الأسنان هو ازالة هذة الطبقة , لانه في حال عدم ازالتها تصبح اكثر صلابة و تتحول لجير (كلس) بحيث يتجمع هذا الجير فوق و تحت اللثة و مع مرور الوقت يترسب علية طبقات متتالية من البلاك (اللويحة الجرثومية ) التي تكون طبقة اكثر سماكة من الجير واذا لم تتم ازالتها بسرعة تسبب التهاب اللثة وهي اولى مراحل إصابة الأنسجة الداعمة للسن بحيث يبدأ احمرار اللثة و تورمها و تصبح قابلة للنزف بسهولة. في حين ان اللثة السليمة يجب ألا تنزف و بالتالي فان (احمرار اللثة و تورمها و نزيفها) هي العلامات الأولى لامراض اللثة . و من ناحية اخري في حال لم يتم علاج التهاب اللثة البسيط في بدايتة فانة يتطور و يصبح اكثر قوة مسببا التهاب النسج حول السنية (التهاب العظم و النسج المحيطة بالسن) فعندما نصل الى هذة المرحلة تبدأ اللثة بالابتعاد عن السن مكونة الجيوب اللثوية و هذة الجيوب تمتلئ بالجراثيم والصديد وتدريجيا تصبح هذه الجيوب أكثر عمقا حتي ينتشر الالتهاب بالعظم المحيط بالأسنان وإن لم يتم علاجه في هذة المرحلة فإن الالتهاب سوف يدمر العظم المحيط بالسن مما يؤدي لحركة هذه الاسنان و في النهاية قد تسقط أو تحتاج لازالتها. أنواع أمراض النسج الداعمة: هناك عدة انواع من امراض اللثة والنسج الداعمة، وأكثر هذه الأمراض انتشارا هو ما يلي : 1-التهاب اللثة: هو ابسط امراض النسج الداعمة , فهو يسبب احمرار اللثة و تورمها بالاضافة الى نزفها بسهولة و قد يشعر المريض بعدم الراحة او الانزعاج بشكل بسيط و هي حالة قابلة للشفاء بسهولة في حال الاهتمام بالعناية الفموية اليومية من خلال (التفريش و استعمال خيط الأسنان ) بالاضافة الي زيارة الطبيب المختص لتلقي العلاج المناسب . 2-التهاب الأنسجة الداعمة الحاد: هو أحد أشكال التهابات النسج الداعمة التي تظهرعند مريض لا يشكو في العادة من أية مشاكل صحية ولكنه يتميز بفقدان تدريجي للنسج الداعمة و العظم المحيط بالسن 3-التهاب الأنسجة الداعمة المزمن: ينجم عن التهاب يصيب النسج االداعمة و الاربطة المحيطة بالسن, بالاضافة الي فقدان العظم المحيط بالسن كما يتصف بانتشار الجيوب اللثوية وا نحسار (تراجع) في اللثة و هو واسع الانتشار بين البالغين الا انة يمكن ان يحدث في اي مرحلة عمرية و يتم تطور هذة الحالة عادة بشكل بطيء و مستمر. 4-التهاب النسج الداعمة كأحد اعراض الامراض العضوية: التهاب النسج الداعمة (اللثة) اللذي يكون مترافقا مع احد الامراض العضوية الحادة مثل السكري . 5-تموت الأنسجة الداعمة : هو التهاب حاد يتميز بتآكل اللثة و النسج المحيطة بالسن و هذه الحالة اكثر شيوعا عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عضوية مزمنة مثل (الإيدز, سوء التغذية ,تدني وظيفة جهاز المناعة ). أسباب أمراض النسج الداعمة : ان السبب الرئيسي لامراض النسج الداعمة هو اللويحة الجرثومية (البلاك) اي تلك الطبقة اللزجة الرقيقة المتراكمة علي سطح الاسنان بشكل يومي و تحمل معها الجراثيم الضارة، بالاضافة الي نقص العناية اليومية بالاسنان (التفريش و استعمال الخيط السني والزيارة الدورية لطبيب الاسنان ) . فيما يلي بعض العوامل المؤثرة علي سلامة النسج الداعمة واللثة: 1- التدخين و استعمال التبغ: بالإضافة لكون التدخين و مضغ التبغ احد الاسباب الهامة لكثير من الامراض مثل السرطان و امراض الرئة وامراض القلب و الشرايين ,فإنه يعتبر احد العوامل المضرة باللثة والنسج الداعمة المحيطة بالاسنان, وقد أثبتت الدرا سات العلمية الحديثة في هذا المجال أن التدخين هو احد اخطر العوامل المؤثرة علي تطور امراض النسج الداعمة. 2- السكري: إن مرضى السكري معرضين بشكل كبير للاصابة بالالتهابات و خاصة التهابات اللثة والنسج الداعمة , و هذة الالتهابات يمكن ان تعيق عمل الانسولين و الاستفادة منة , مما يجعل نسبةالسكري في الدم غير منتظمة و من الصعب السيطرة عليها , كما ان الالتهابات بشكل عام عند مريض السكري تؤثر بشكل اكبر منها عند الشخص العادي. 3-الوراثة: من خلال البحوث في علم الوراثة تبين ان 30% من المجتمع يمكن ان تكون عنده قابلية أو استعداد وراثي لامراض اللثة. حيث يمكن التعرف علي هؤلاء الاشخاص باجراء فحص جيني حتى قبل ان يعانو من اي امراض في اللثة و بالتالي اخضاعهم لعناية مبكرة و علاج يحفظ لهم اسنانهم مدى الحياه. 4-الحمل و سن البلوغ: ان التغييرات الهرمونية اثناء الحمل و في فترة البلوغ و سن اليأس تؤثر علي الجسم بشكل عام بما فيه اللثة, بحيث تصبح اكثر حساسية و ذلك نتيجة للتغير الهرموني الحاصل بالجسم في هذة الفترات, مما يجعل السيدات اكثر عرضة لالتهابات اللثة من الرجال, بالاضافة لذلك فقد دلت احدث الدراسات ان المرأة الحامل و التي تعاني من التهابات النسج الداعمة هي عرضة للولادة المبكرة او لولادة اطفال قليلي الوزن وذلك بنسبة سبعة مرات اكثر من المرأة التي لاتعاني من الالتهابات. 5-التوتر: يعتبر التوتر احد العوامل المؤثرة في التهابات النسج الداعمة حيث ان الابحاث بينت ان التوتر و الضغط النفسي يمكن ان يضعف مناعة الجسم لمقاومة الامراض و خاصة التهابات النسج الداعمة و اللثة . 6-الأدوية: ان بعض الادوية مثل حبوب منع الحمل , مضادات الاكتئاب و بعض ادوية القلب ممكن ان توثر علي صحة الفم, لذلك عليك مراجعة الجهاز الطبي (الطبيب , الصيدلي) قبل اخذ اي دواء او في حال حدوث اي تغير في حالتك الصحية مع ضرورة اعلام طبيب الاسنان الخاص بك بنوعية الادوية التي تتناولها. 7-سحل الأسنان (العض على الأسنان) حيث أن بعض الأشخاص يعانون من تآكل الاسنان و هي ناجمة عن الضغط الشديد علي الاسنان و العض عليها بقوة مما يسبب ازالة اجزاء من السن هذا الضغط الزائد علي الاسنان يؤثر علي النسج الداعمة المحيطة بالسن و يسرع من الاصابة بالتهاب النسج الداعمة و تدميرها بشكل كبير. 8-أسباب أخرى (متعلقة بالحشوات والتيجان) من الممكن في بعض الأحيان أن تكون الحشوات والتيجان الموجودة في الفم سببا لتطور مرض اللثة في أماكن معينة، فعلى سبيل المثال عندما تكون الحشوة أو التاج أكبر من اللازم قد يتسبب هذا في تجمع الجراثيم والبلاك تحت هذه الحشوات والتيجان مما يجعل المنطقة أكثر عرضة للالتهاب، لذا فإن من الضروري أن يراجع طبيب الأسنان دوريا للفحص ومعالجة مثل هذه الأماكن إن وجدت. 9-سوء التغذية: ان الغذاء الخالي من العناصر الغذائية الهامة (فيتامين ب, فيتامين سي, الكالسيوم ) يضعف مناعة الجسم ويجعل من الصعب مقاومة اي التهاب يحدث في الجسم خاصة التهاب اللثة و النسج الداعمة حيث ان التغذية السيئة تؤدي لتطور الحالة إلى الأسوأ . 10-أمراض جهازيه : ان الامراض التي تعيق جهاز المناعة الطبيعية خاصة(الايدز, سرطان الدم , اضطرابات كريات الدم البيضاء) تؤثر بشكل سلبي علي امراض اللثة و النسج الداعمة . علامات تحذيرية لأمراض اللثة: إن التهابات اللثة في معظم الحالات غير مؤلمة, ولذلك في كثير من الاحيان قد لا تشعر بها حتي تصل لمرحلة متقدمة من المرض، لذلك فإنه من الضروري زيارة طبيب الاسنان بشكل دوري حتي يتم اكتشاف هذه الالتهابات، و فيما يلي بعض الاعراض التي يمكن من خلالها الكشف المبكر عن التهابات اللثة : 1-نزف اللّثة اثناء تناول الطعام او التفريش او ا ستعمال الخيط السني , فهذا النزف غير طبيعي لان اللثة السليمة لاتنزف لذلك يجب مراجعة الطبيب لفحصها. 2-احمرار و تورم و حساسية اللثة. 3-تراجع و انحسار اللثة عن الاسنان بحيث يبدو السن اكثر طولا او ان جزء من جذر السن يصبح ظاهرا 4-خروج بعض الصديد من اللثة عند الضغط عليها. 5-رائحة الفم الكريهة. 6- حركة الاسنان وتفرقها. 7-تغير في اطباق الاسنان . 8-تغير في وضع الاجهزة المتحركة او الثابتة داخل الفم. علاج أمراض اللثة: هناك عدة طرق لعلاج امراض اللثة و النسج الداعمة ويعتمد اختيار احد هذة الطرق علي مدى خطورة الحالة و تطورها . ان الخطوات الثلاثة الرئيسية لمحاربة امراض اللثة هي : 1-تفريش الاسنان 2-استعمال خيط الأسنان 3-الزيارة الدورية لطبيب الاسنان تعتبر الصحة الفموية الجيدة و العناية اليومية بالاسنان هي الأساس لنجاح اي معالجة لامراض اللثة لذلك يجب ان يكون التفريش علي الاقل مرتين يوميا و استعمال الخيط مرة واحدة في اليوم و ان لم تكن تعرف طريقة استخدام الفرشاة أو الخيط السني اسأل طبيب الاسنان او فنية صحة الفم والاسنان . بالنسبة لالتهاب اللثة , فان العناية اليومية بالاسنان (تفريش و خيط سني ) بالاضافة لزيارة الطبيب الدورية ليقوم بتنظيفها بشكل جيد و دوري كافية تماما لازالة الالتهاب نهائيا و الحصول علي لثة سليمة تماما . اما الحالات الاكثر تطورا مثل التهاب النسج الداعمة فهي تحتاج لاجراءات علاجية اكثر و ذلك لايقاف تطورها و تعويض الاضرار الناجمة عنها , و هذة الاجراءات تكون عادة مزيج من العمليات الجراحية و غير الجراحية للوصول للشفاء التام التنظيف العميق للأسنان: ان التنظيف العميق للاسنان و الجذور الذي يقوم به اخصائي اللثة يعمل علي ازالة الجير و اللويحة الجرثومية (البلاك) و الجراثيم ومنتجاتها الضارة من الجيوب المحيطة بالاسنان , و بما ان الجيوب عميقة فان عملية التنظيف تكون بشكل اعمق و اقوي من التنظيف البسيط للثة لذلك فهي تجري بعد اعطاء المريض قليل من المخدر الموضعي و لاينجم عنها الم بعد انتهاء التنظيف عند معظم المرضى و يتم مراجعة المريض للطبيب بعد اربع او ستة اسابيع لاجراء فحص اخر و ذلك لتقييم نتائج المعالجة و مدي عناية المريض اليومية و فعاليتها و اعتمادا علي هذا الفحص يتم تحديد فيما اذا احتاج المريض لاجراءات علاجية اخري و ذلك في حال عدم تحسن الجيوب العميقة و تطورها 4-ازالة الجيوب جراحيا : في حال بقاء الجيوب العميقة حتي بعد عملية التنظيف العميق للاسنان عندها قد يقرر الطبيب التدخل الجراحي لبعض المناطق المحددة ليقلل من عمق هذة الجيوب حيث ان الجيوب العميقة صعبة التنظيف بشكل جيد، لذا فإنها اكثر عرضة لرجوع مرض اللثة. 5-زراعة العظم واعادة بناء النسج : في بعض الحالات يلجأ اخصائي امراض اللثة لاعادة بناء العظم الذي فقد نتيجة الامراض اللثوية و هذا الاجراء يلجأ الية في بعض الحالات التي يكون فيها اعادة بناء العظم ممكنا عمليا. 6-العناية الوقائية بعد المعالجة : بعد انتهاء كل الاجراءات العلاجية من الضروري جدا علي كل مريض يعاني من التهابات اللثة ان يكون لدية جدول دوري لمراجعة اخصائي اللثة لاجراء الفحص الدوري و التنظيف و ذلك مدى الحياة و يجب ان نتذكر دائما ان امراض اللثة هي امراض مزمنة و تحتاج لمتابعة دورية و عناية مستمرة و مرضي التهابات النسج الداعمة اكثر عرضة لتآكل النسج المحيطة بالسن وذلك إذا لم يحصلو علي العناية و الرعاية الطبية المناسبة و هنا يأتي دور اخصائي اللثة الذي سوف يحدد الفترات اللازمة لمراجعته و ذلك وفقا لحالة المريض و تطور اصابتة علما بان المريض يجب ان يراجع كل 2-6 اشهر مدي الحياة. اجراءات علاجية اخري في مجال علاج اللثة : 1- زيادة طول التيجان : كثيرا ما يحتاج اخصائي التيجان و الجسور لزيادة طول التاج قبل وضع التركيبات الثابتة (الجسور و التيجان) وبالتالي يقوم اخصائي اللثة باجراء جراحة لزيادة طول تاج السن خاصة في الأسنان المكسورة او القصيرة أو اذا كانت اللثة تغطي اجزاء كبيرة من تاج السن كما انة قد يلجأ الي هذا الاجراء في بعض الحالات التجميلية من أجل تحسين مظهر الاسنان 2-التطعيم اللثوي/زراعة اللثة: في المناطق التي تبتعد اللثة فيها عن الاسنان او تنحسر مسببة حساسية في الاسنان و صعوبة في تنظيفها أوتأثيرا سلبيا علي الناحية الجمالية , ففي هذة الحالة نلجأ لمعالجتها بعدة طرق منها التطعيم اللثوي حيث نقوم بنقل جزء من اللثة من مكان الي مكان اخر (مكان تراجع اللثة) وذلك لتصحيح هذا العيب. |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [9 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
مما لا شك فيه أن عبارة " الوقاية خير من العلاج " عبارة صحيحة جدًا وفى موقعها الصحيح، وخاصةً الأسنان. فكيف نقى الأسنان ونتجنب مشاكلها؟- أولاً: اسنان الأطفال وهذه موجهة لكل أب وأم فعند ظهور الأسنان فى فم الطفل تبدأ مرحلة النظافة وهى كالتالى: نقوم بتنظيف الأسنان بفرشاة ناعمة بدون معجون حتى لا يقوم الطفل ببلع المعجون، ثلاث مرات يوميًا وهذا ينمى فى الطفل حب استخدام الفرشاة منذ الصغر، ولابد أن يرى الأطفال والديهم وأخواتهم عند القيام بتنظيف الأسنان حتى يحدث للطفل نوع من حب الاستطلاع وتقليد الكبار، وعند نضوج الأطفال يقوم الوالدين بشراء معجون صنع خصيصًا للأطفال، وعلى الوالدين بناءًا على تعليمات طبيب الأسنان تعليم الطفل الطريقة الصحيحة لتنظيف الأسنان من الداخل والخارج، وكذلك المحافظة على الزيارة الدورية لطبيب الأسنان والتى تبدأ من عمر أربع سنوات مة كل ستة أشهر لفحص الأسنان ومتابعة نموها بالطريقة الصحيحة. وعند حدوث أى مشكلة ولو بسيطة يجب سرعة التوجه لطبيب الأسنان حتى لا تتفاقم المشكلة ليسهل علاجها على الطفل لكى نحبب الطفل فى زيارة الطبيب منذ الصغر. - ثانيًا: مرحلة الشباب - على كل شاب زيارة طبيب الأسنان بصفة دورية مرة كل ستة أشهر لإزالة الجير والرواسب وتلميع الأسنان للمحافظة عليها مع مراعاة غسل الأسنان يوميًا بفرشاة ناعمة مع المعجون بطريقة علمية من الداخل والخارج مع الإقلاع عن أى عادة سيئة مثل التدخين. - ثالثًا: مرحلة ما بعد الشباب - الزيارة الدورية لطبيب الأسنان مرة كل ستة شهور لكحت الجير وإزالة الواسب مع غسل الأسنان ثلاث مرات يوميًا وفى هذا العمر قد توجد بعض المشاكل مثل تسويس الأسنان نتيجة للإهمال فى نظافتها.. فعلى كل شخص متابعة أسنانه وعند ظهور أى شئ غير طبيعى بالأسنان عليه التوجه فورًا لطبيب الأسنان حتى لا تتفاقم المشكلة. ملاحظة: لو كان الشخص يتناول بعض العقاقير الطبية خاصة مثل الخاصة بالضغط، السكر، القلب، الكلى أو غيره عليه التنبيه على طبيب الأسنان قبل بدء العلاج.. |
|
| غير متصل |
|
|
رقم المشاركة : [10 (permalink)] | |
|
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية
![]() ![]() ![]()
|
يمكن أن يكون المشي في المتجر لإختيار معجون الأسنان الأمثل أمرا محيرا. يتفق أطباء الأسنان أنه طالما احتوى معجون الأسنان على مادة "الفلورايد" فإن الشركة المصنعة للمعجون لا تؤثر على فعاليته. جميع معاجين الأسنان التي تحتوي على الفلورايد تقاوم و بكفاءة عالية البلاك و التسوس. هذا بالإضافة الى قدرتها على صقل أصطح الأسنان و بذلك جعلها أكثر صلابة و أقل عرضة للهجوم البكتيري. ما هو الفلورايد؟ الفلورايد معدن من المعادن الطبيعية, و هو المعدن ال 17 الأكثر انتشارا في قشرة الأرض. يوجد في التربة و الماء بوفرة, و في النباتات و الحيوانات بكميات قليلة جدا. يتم اضافة الفلورايد صناعيا الى بعض مواد العناية بالأسنان مثل معجون الأسنان و غسول الفم و بعض المستحضرات الطبية. و في الولايات المتحدة و معظم الدول الأوربية يتم اضافة الفلورايد الى مياه الشرب العذبة نظرا للفوائد المتعددة لهذا المعدن. ما هي فوائد الفلورايد؟ للفلورايد العديد من الفوائد أهمها: تقوية الأسنان: يقوم الفلورايد بالاتحاد مع طبقة المينا (الطبقة الخارجية) و يجعلها أكثر صلابة و أقل عرضة للهجوم البكتيري. مقاومة البكتيريا: يعتبر معدن الفلورايد مضادا مقاوما للبكتيريا. ترميم التسوس الأولي: يستطيع معدن الفلورايد ترميم أو اعادة تأهيل طبقة المينا في مراحل التسوس الأولى. اذ يقوم الفلورايد بمقاومة البكتيريا و تقوية طبقة المينا، وبذلك يكون قد أصلح السن و ازال التسوس. تجدر الاشارة انه لا يمكن للفلورايد ترميم التسوس العميق. لأنه يصبح من الصعب وصول الفلورايد لمصدر المشكلة و يتطلب علاج التسوس بالحشوات على يد طبيب أسنان مختص. الأسنان الحساسة: إذا كانت أسنانك حساسة، فعليك استخدام معجون أسنان مضاد للحساسية لأن من مكوناته الأساسية كلوريد الصوديوم أو نيترات البوتاسيوم، التي من شأنها حماية القنوات داخل الأسنان والتي تتصل بالأعصاب. مكافحة الجير: من المكونات الرئيسية لمعاجين الأسنان المكافحة للجير، فوسفات الصوديوم. و هي لا تزيل الجير، وإنما تعمل على منع تشكل الجير على حدود اللثة. قد يؤدي الإفراط في استخدام هذا النوع من المعاجين إلى حساسية الأسنان عند بعض الناس. مكافحة الجراثيم: بالنسبة لمعاجين الأسنان المضادة للجراثيم، والتي من مكوناتها الرئيسية الـترايكلوسات - triclosan - الذي يعتبر عاملا مساعدا في مكافحة البكتيريا. تعمل هذه المعاجين على إزالة البكتيريا المسببة لأمراض اللثة و لكنها لا تعمل على إزالة الجير المتراكم على الأسنان. بيكاربونات الصوديوم - Baking Soda: تعتبر بيكاربونات الصوديوم من المواد الكاشطة التي قد تسبب تهيج اللثة عند استعمالها لفترات طولية. إن الفائدة الوحيدة من استخدام هذه الأنواع من معاجين الأسنان تكمن في منحك شعورا بالإنتعاش داخل فمك مما يشكل لك حافزا لإطالة عملية تفريش أسنانك. تبييض الأسنان: تحتوي معاجين الأسنان المبيضة على مواد كاشطة تضعف الأسنان. و قد تسبب هذه المعاجين تهيجا للثة وحساسية للأسنان. إلى جانب ذلك فإنها لا تبيض الأسنان بفعالية كما تفعل مواد تبيض الأسنان التي توجد في عيادة طبيب الأسن |