منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز

قريباً

قريباً

قريباً



العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات الاسلاميه > منتدى المواضيع الإسلامية


هل الانسان مخير أم مسير

منتدى المواضيع الإسلامية


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 28-01-2007, 02:23 AM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية

 الصورة الرمزية متحمس225
 





متحمس225 will become famous soon enough

angel هل الانسان مخير أم مسير




أقول لفلان: لمَ لا تصلي؟..يقول: الله يهدينا..!!



تقول لفلانة: لمَ لا ترتدي الحجاب؟..تقول: عندما يريد الله..أتحجب..!!



تقول لأخرى: لم لا تطيعي الله؟..تقول: الله لم يرد لي الهداية بعد..!!




وغيرها الكثير من الأقوال والافتراءات على الله سبحانه وتعالى..




من هذا المنطلق بحثت عن مفهوم إرادة الإنسان وهل هو مخير أم مسير فوجدت ما يلي..أرجو أن ينفع به المسلمين والمسلمات..ولا تنسوني من دعوة في ظهر الغيب..




هل الإنسان مخير أم مسير؟؟



لو أن الله أجبر عباده على الطاعة لبطل الثواب، ولو أجبرهم على المعصية لبطل العقاب، لو أن الله أجبرنا على أفعالنا بطل الثواب والعقاب، وبطلت الجنة والنار، وبطل حمل الأمانة، وبطلت التكاليف, إن الله أمر عباده تخييراً، ونهاهم تحذيراً، وكلف يسيراً، ولم يكلف عسيراً، وأعطى على القليل كثيراً.


مما يؤكد أن الإنسان مخيراً:




العاجلة : الأولى، محظوراً : ممنوعا عن أحد، أنت مخير ، اختر ما شئت ، اختر الدنيا، أو اختر الآخرة ، اختر أن تستقيم أو أن لا تستقيم، أن تصدق أو أن تكذب، أن تحسن أو أن تسيء، أن تخلص أو أن تخون ، أنت مخير ، لذلك الاختيار يثمن عملك ، وحينما تلغي الاختيار تقع في عقيدة زائغة مفسدة ضارة، تسهم في شلل العالم الإسلامي، ما الذي يشل قدرات المسلمين؟ اعتقادهم أن الله أجبرهم على أعمالهم.

لو أن الله أراد إجبار عباده على شيء ما لما أجبرهم إلا على الهدى و الدليل:




أي لو شئنا أن نلغي اختياركم، لو شئنا أن نبدل هويتكم، لو شئنا أن نلغي التكليف، لو شئنا أن نلغي حمل الأمانة، لو شئنا أن تكونوا كبقية المخلوقات مسيرين لما أجبرناكم إلا على الهدى.



في اللحظة التي تتوهم أنك مسير في كل شيء تكون عقيدتك قد زاغت، لأنك عندئذ تتهم الله في عدله، يقول الله عز وجل:




يجب أن تعتقد أنك مخير فيما كلفت.


لما جيء بشارب خمر إلى سيدنا عمر قال: أقيموا عليه الحد، قال: والله يا أمير المؤمنين إن الله قدر علي ذلك، قال: أقيموا عليه الحد مرتين؛ مرة لأنه شرب الخمر، ومرة لأنه افترى على الله.


أيها الإخوة والأخوات: أنت مخير، وعملك محاسب عليه، ولا شأن له بالقضاء والقدر، القضاء والقدر لا يعفيك من المسؤولية.[1]


الإنسان مخير، فإن شاء الهداية فطريق الهداية واضح، إن شاء الهداية فطريق الهداية ميسر، وواضح، بل إن هناك طرقًا إلى الله لا تعد ولا تحصى، فالطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق.

إن تفكرت في خلق السماوات والأرض فهو طريق إلى الله، إن تلوت القرآن، وتدبرته فهو طريق إلى الله، إن ذكرت الله فهو طريق إلى الله، إن أصغيت إلى صوت الفطرة فهو طريق إلى الله.


إذاً:





لكن مشيئة الرب لا تعني الجبر، بل تعني أنها مشيئة فحص واختبار، نحن في بلادنا إذا قدم الطالب امتحان الشهادة الثانوية جاء بالحد الأدنى من العلامات مئة وخمسة، قدم طلباً إلى كلية الطب، مستحيل، كلية الطب تفحص هذا الاختيار، هل قدم العلامات المناسبة لهذا الاختصاص؟ أنت لك أن تشاء ما شئت، لكن كل مشيئة لها ثمن ، فمشيئة الله عز وجل أن تفحص مشيئتك ، وأن تفحص الثمن الذي أعد لها هل قدمته ؟

ألا يقول الله عز وجل:


فمن السذاجة والغباء أن تطلب مكانة علية دون أن تدفع الثمن، فإذا ربطت مشيئة العبد بمشيئة الرب، فالمعنى أن مشيئتك مشيئة إرادة واختيار، لكن مشيئة الله مشيئة فحص واختبار، إذاً الله عز وجل رسم طريقاً إلى الإيمان، رسم طريقاً إلى الجنان، رسم طريقاً إلى الآخرة، ما لم تسلك هذا الطريق لن تستطيع أن تصل، كذلك الدولة، ولله المثل الأعلى رسمت طريقاً إلى أن تكون طبيباً، أما أن تقرأ مجلات طبية فقط، و تضع إعلاناً، وتقول: الدكتور فلان تحاسب حساباً عسيراً، أنت بهذه الطريقة لن تسلك الطريق التي رسمت للمواطن كي يكون طبيباً.

وهذا جانب اعتقادي سلوكي، فإما أن تعد للعدو كل ما تستطيع، وهذا جانب عملي، فهذا طريق النصر، وإما أن تقف على المنبر، و تقول: يا رب، انصرنا على أعدائنا، اللهم دمرهم، اللهم اجعل كيدهم في تدميرهم، اللهم شتت شملهم، اللهم أرنا قدرتك بهم، ونحن لسنا مؤمنين إيماناً يحملنا على طاعته، ولم نعد لهم الإعداد الكافي، فالقضية في الدين قضية مقننة، كل شيء له طريق، إن سلكته حققت النتائج، وإن لم تسلكه فمهما رفعت الصوت، ومهما أحدثت ضجيجاً، ومهما توسلت إنك تخالف منهج الله عز وجل.





والخلاصة أن الإنسان ليس مخيرا على الدوام في كل شيء وليس مسيرا على الدوام في كل شيء والقلب مؤمن بأن الله سيطر على كل شيء ولا يعجزه شيء وهو عليم بكل شيء وأنه لا يظلم أحدا.


لقد شاءت حكمة البارئ عز وجل أن يمنح الإنسان مساحة محدودة من الاختيار وزوده بقدرة محدودة لفعل ذلك وجعل له مدة محدودة يعيشها ووهبه العقل وأنزل إليه الشريعة وقال له آمن بي وافعل ما يرضيني ولك مني العون والثواب.





فإن أبيت فسيلحقك مني العقاب...فكيف يتيه فكر الإنسان ويتصور أنه أصبح مخيرا دائما أو مسيرا دائما. ولو نظر الإنسان إلى مساحته المحدودة لعلم أنه لا سيطرة له على شروق الشمس ولا تعاقب الشتاء والصيف ولا اختلاف الليل والنهار..



فتواضع أيها المخلوق ولو نظرت إلى قدرتك المحدودة وكيف أن موسم العمل فيها قصير لأن الطفولة ضعف وعجز ثم المراهقة طيش وتقلب ثم الشباب اندفاع وحماس...ثم الكهولة حيث يتوفر العقل وتقل القدرة ثم الشيخوخة وهي ضعف وعجز وحكمة, فالأولى اغتنام العمر المحدود في العمل بما يرضي الله وألا تضيعه في جدل لا طائل من ورائه ولا أمامه فحسبنا أن نؤمن بعلم الله وقدرته وحكمته وسيطرته على مخلوقاته وان نشمر ساعد العمل.


وتأمل ما يقوله الدكتور/ عبد الحليم محمود رحمه الله:
" لقد شغلت مسألة القدر ، أو الجبر والاختيار ، أو أفعال العباد عقول الإنسانية منذ أن كان الدين ، أي منذ ابتداء تاريخ الإنسان على ظهر الكرة الأرضية.

وأراد رسول الله ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ أن يتلاقى انشقاق الأمة بسبب إثارة هذه المشكلة، فكان ينهى دائما عن إثارتها، وعن الجدال فيها.

ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم راضيا مرضيا، وهو لا يسمح حتى النفس الأخير من حياته الشريفة بأن تثار هذه المسألة.


ولذلك لما جاء رجل إلى سيدنا على بن أبي طالب يقول: يا أمير المؤمنين أخبرني عن القدر. قال: طريق دقيق. لا تمش فيه. قال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن القدر. قال: بحر عميق. لا تخض فيه. قال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن القدر. قال: سر خفي لله لا تفشه. ويقول الإمام علي رضي الله عنه: " إن الله أمر تخييرا، ونهى تحذيرا، وكلف تيسيرا، ولم يعص مغلوبا، ولم يرسل الرسل إلى خلقه عبثا ، ولم يخلق السموات والأرض باطلا ، ذلك ظن الذين كفروا ، فويل للذين كفروا من النار" .

ويقول الإمام جعفر الصادق رحمه الله : "إن الله تعالى أراد بنا شيئا ، وأراد منا شيئا ، فما أراده بنا طواه عنا، وما أراده منا أظهره لنا ، فما بالنا نشتغل بما أراده بنا عما أراده منا .


خلاصة القول:



أن نؤمن بأن الإنسان يكسب الخير والشر باختياره ومشيئته, ولكنه لا يوقع الخير إلا بتوفيق من الله وعون, ولا يوقع الشر جبراً عن الله, ولكنه في إطار إذنه ومشيئته (كل نفسٍ بما كسبت رهينة) [المدثر 38].







آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره ونسألك اللهم إيمانا يصلح للعرض عليك, ويقينا نقف به في القيامة بين يديك, وعلما نفقه به أوامرك ونواهيك..


وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


توقيع متحمس225
 

"قبورنا تبنى ونحن ما تبنا ياليتنا تبنا من قبل أن تبني"

غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 28-01-2007, 09:30 AM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
مشرف منتدى الصور والتعليقات

 الصورة الرمزية هذا انا
 




هذا انا is on a distinguished road

افتراضي رد : هل الانسان مخير أم مسير

آمنا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر خيره وشره ونسألك اللهم إيمانا يصلح للعرض عليك, ويقينا نقف به في القيامة بين يديك, وعلما نفقه به أوامرك ونواهيك..


الله يجزاك خير مشرفنا متحمس على الكلمات الرائعه .......... الله يجعلها في موازين حسناتك ....

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2007, 09:30 AM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
الأدارة

 الصورة الرمزية الفيلسوف
 





الفيلسوف تم تعطيل التقييم

افتراضي رد : هل الانسان مخير أم مسير

الله يعطيك العافية مشرفنا الغالي ويسعد صباحك

توقيع الفيلسوف
 

غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 28-01-2007, 01:29 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية

 الصورة الرمزية متحمس225
 





متحمس225 will become famous soon enough

افتراضي رد : هل الانسان مخير أم مسير

يسعد صباح الجميع وأشكركم جميع على المرور الرائع والله يجزاكم الخير

توقيع متحمس225
 

"قبورنا تبنى ونحن ما تبنا ياليتنا تبنا من قبل أن تبني"

غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة
الانتقال السريع


الساعة الآن 05:18 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir
كلمات دليلية : منتديات | دعم | العاب | برامج | سكربات | تمبلت | هاك | ستايل
HTML | CSS | AJAX | PHP | DHTML | XML | JAVA SCRIPT | STYLES | MESSENGER | TOOLS

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413