منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً

العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات الاسلاميه > منتدى المواضيع الإسلامية


المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

منتدى المواضيع الإسلامية


موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 31-03-2007, 02:00 PM   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرف المنتديات الاسلاميه
 




سمو الطيب is on a distinguished road

افتراضي المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه


الحمد لله الذي شرع فيسر، وحكم فدبر، ونهى وأمر،
وأرسل نبيه محمد صلى الله عليه وسلم يطاع ويتبع، لا تخالف سنته ويزداد فيها ويبتدع، فلا يصح إيمان عبد به حتى يطيعه فيما أمر، ويصدقه فيما أخبر،
ويجتنب ما عنده نهى وزجر، من المعاصي والبدع الجالبة للخطر..
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين التزموا سنته،
ووقفوا عند هديه، وسلم تسليماً .. وبعد
فإنه لما استحكمت غربة الدين، وقال أعوانه وأنصاره، وكثر أعداؤه وألداؤه، وضعف إيمان أهله، واشتغلوا عنه بغيره، وكثر دعاة السوء وأرباب البدعة والخرافة ...
لما حصل ذلك تغيرت الأحوال، فصار المعروف منكراً والمنكر معروفاً،
والسنة بدعة، والبدعة سنة، وانتشرت البدع بين الناس انتشار النار في الهشيم، وسرت في عقولهم وقلوبهم كما تسري الدماء في أبدانهم ...
ومن البدع المحدثة في دين الله التي كثر انتشارها ورواجها، بل وضربت أطنابها في أقطار كثير من العالم الإسلامي، واستحكمت في قلوب الناس،
وصارت عندهم من المعروف التي لا مرية فيه:
ما يفعل في شهر ربيع الأول من الاحتفالات والاجتماعات التي ما أنزل الله بها من سلطان، ويسميها أصحابها
احتفالات بذكر مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم!!
وهذا عمل لا مبرر له، ونهج لا دليل عليه ..

(( تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ ))[البقرة:111]



وفيما يلى آراء جمهور علماء الأمة


[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


ومن يريد أن يستزيد أكثر هنا ملف كامل عن حكم المولد النبوى

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


وهذا موقع جديد يهتم ببدعة المولد

موقع المولد والنصرة

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]







منقول

غير متصل  
وصلات دعم الموقع
قديم 31-03-2007, 02:05 PM   رقم المشاركة : [2 (permalink)]
عضو مجلس الإدارة

 الصورة الرمزية Ťήễ ҝĨņġ
 





Ťήễ ҝĨņġ will become famous soon enough

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

جـــزاك الله خيــــــر

توقيع Ťήễ ҝĨņġ
 

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

غير متصل  
قديم 31-03-2007, 02:09 PM   رقم المشاركة : [3 (permalink)]
مشرف المنتديات الاسلاميه
 




سمو الطيب is on a distinguished road

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

وإياك اخي الكريم
واشكرك على المرور

غير متصل  
قديم 31-03-2007, 05:18 PM   رقم المشاركة : [4 (permalink)]
مشرف منتديات الترفيه والرياضة ومنتدى بلوتوث السيارات

 الصورة الرمزية أنس
 





أنس is on a distinguished road

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

اسمحلي أخ خالد
نحن في المغرب نحتفل بالعيد ولكن أريد أن أوضح أمرا
هناك نوعين من الاحتفال: الأول يكون باقامة احتفالات بالشوراع مع حمل الشموع وطقوس أخرى وهذا مما لاشك فيه بدعة وشرك ولا أحد من العاقلين يرضى به
أما النوع الثاني فهو يحتفل عن طريق زيارة الأهل والأحباب تلاوة القرآن وتدارس السيرة فقط (للاشارة فقط هناك بعض المجالس والتي تسمى مجالس المديح بالذكر ومدح النبي وتلاوة قصائد قيلت في مدح الرسول وهي قصائد لا تخلو من اطناب ولكن هذا أيضا مستنكر عليهم وماهو في الدين من شيء) وبعض أئمة المساجد والفقهاء (غالبية علماء وفقهاء المغرب العربي) جزاهم الله خيرا أقروا بجواز الاحتفال دون الغلو والقيام بالطقوس الوثنية (طقوس تنتشر أكثرعند الأميين) مع التذكير دوما ودائما على ضرورة اتباع نهجه صلى الله عليه وسلم.
اضافة الى هذا كله فنحن لا نقول أن هذه سنة أو أنه واجب القيام بها أو يأثم من يتركها أو .... نحن لا نشرع، فقط هذه طريقة ولو بسيطة لتذكير الناس بأحقية الرسول في الحب والطاعة قولا وعملا.
وأخيرا أريد أن اسئلك سؤالا أيهما تفضل ؟؟ من يمدح النبي ويحتفل بذكرى ميلاده بما يرضي الله أم من لايعير الدين ولا نبي الأمة أيما اهتمام بل ويستهزء بكل ما له علاقة بالدين ويعتبره جهلا وظلامية ورجعية (وهذا صنف موجود ومع الأسف بدأ ينتشر حتى أن بعضهم بدأ يلقب بعبدة الشيطان)؟؟

وشكرا

توقيع أنس
 



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


غير متصل  
قديم 31-03-2007, 05:22 PM   رقم المشاركة : [5 (permalink)]
الإدارة

 الصورة الرمزية الرويال
افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه



والله يجزاك خير على الموضوع للتوضيح

توقيع الرويال
 





[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]


متصل  
قديم 31-03-2007, 05:29 PM   رقم المشاركة : [6 (permalink)]
عضو ماسي

 الصورة الرمزية SOFT_5B5B.NET
 





SOFT_5B5B.NET is on a distinguished road

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

جزاك الله الف خير اخوي KALAD2005

غير متصل  
قديم 31-03-2007, 10:29 PM   رقم المشاركة : [7 (permalink)]
عضو مبدع
 





faxxaf is on a distinguished road

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

جزاك الله خيرا

توقيع faxxaf
 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

( لا تسبوا اصحابي فلو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم و لا نصيفه )

صحيح البخارى

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

غير متصل  
قديم 01-04-2007, 01:58 PM   رقم المشاركة : [8 (permalink)]
مراقب المنتديات الثقافية والأدبية

 الصورة الرمزية متحمس225
 





متحمس225 will become famous soon enough

افتراضي رد : المولد النبوى ..تاريخه ..حكمه ..أقوال العلماء فيه

أخوي أنس أقرأ هذه الفتاوى

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم الاحتفال بالمولد النبوي ..

فأجاب قائلاً : أولاً : ليلة مولد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، ليست معلومة على الوجه القطعي ، بل إن بعض العصريين حقق أنها ليلة التاسع من ربيع الأول وليست ليلة الثاني عشر منه، وحينئذ فجعل الاحتفال ليلة الثاني عشر منه لا أصل له من الناحية التاريخية.
ثانياً : من الناحية الشرعية فالاحتفال لا أصل له أيضاً لأنه لو كان من شرع الله لفعله النبي ، صلى الله عليه وسلم، أو بلغه لأمته ولو فعله أو بلغه لوجب أن يكون محفوظاً لأن الله– تعالى– يقول ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فلما لم يكن شيء من ذلك علم أنه ليس من دين الله ، وإذا لم يكن من دين الله فإنه لا يجوز لنا أن نتعبد به لله – عز وجل – ونتقرب به إليه ، فإذا كان الله تعالى – قد وضع للوصول إليه طريقاً معيناً وهو ما جاء به الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فكيف يسوغ لنا ونحن عباد أن نأتي بطريق من عند أنفسنا يوصلنا إلى الله؟ هذا من الجناية في حق الله – عز وجل- أن نشرع في دينه ما ليس منه، كما أنه يتضمن تكذيب قول الله – عز وجل-: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي )
فنقول :هذا الاحتفال إن كان من كمال الدين فلا بد أن يكون موجوداً قبل موت الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، وإن لم يكن من كمال الدين فإنه لا يمكن أن يكون من الدين لأن الله – تعالى – يقول : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) ومن زعم أنه من كمال الدين وقد حدث بعد الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، فإن قوله يتضمن تكذيب هذه الآية الكريمة، ولا ريب أن الذين يحتفلون بمولد الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، إنما يريدون بذلك تعظيم الرسول ،عليه الصلاة والسلام، وإظهار محبته وتنشيط الهمم على أن يوجد منهم عاطفة في ذلك الاحتفال للنبي ، صلى الله عليه وسلم ، وكل هذا من العبادات ؛ محبة الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة بل لا يتم الإيمان حتى يكون الرسول، صلى الله عليه وسلم ، أحب إلى الإنسان من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين ، وتعظيم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، من العبادة ، كذلك إلهاب العواطف نحو النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من الدين أيضاً لما فيه من الميل إلى شريعته ، إذاً فالاحتفال بمولد النبي ، صلى الله عليه وسلم ، من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله ، صلى الله عليه وسلم ، عبادة وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ماليس منه ، فالاحتفال بالمولد بدعة ومحرم ، ثم إننا نسمع أنه يوجد في هذا الاحتفال من المنكرات العظيمة مالا يقره شرع ولا حس ولا عقل فهم يتغنون بالقصائد التي فيها الغلو في الرسول ، عليه الصلاة والسلام ، حتى جعلوه أكبر من الله – والعياذ بالله- ومن ذلك أيضاً أننا نسمع من سفاهة بعض المحتفلين أنه إذا تلا التالي قصة المولد ثم وصل إلى قوله " ولد المصطفى" قاموا جميعاً قيام رجل واحد يقولون : إن روح الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، حضرت فنقوم إجلالاً لها وهذا سفه ، ثم إنه ليس من الأدب أن يقوموا لأن الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، كان يكره القيام له فأصحابه وهم أشد الناس حبّاً له وأشد منا تعظيماً للرسول ، صلىالله عليه وسلم، لا يقومون له لما يرون من كراهيته لذلك وهو حي فكيف بهذه الخيالات؟!
وهذه البدعة – أعني بدعة المولد – حصلت بعد مضي القرون الثلاثة المفضلة وحصل فيها ما يصحبها من هذه الأمور المنكرة التي تخل بأصل الدين فضلاً عما يحصل فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء وغير ذلك من المنكرات.

.................................................. .

أما الشيخ بن باز رحمه الله فقال:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد:
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام له في أثناء ذلك، وإلقاء السلام عليه، وغير ذلك مما يفعل في الموالد.

والجواب أن يقال:
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا غيره؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضّلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.

وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد »، أي: مردود عليه، وقال في حديث آخر : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ».

ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها.

وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين: { وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ } [الحشر:7]، وقال عز وجل:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور:63]، وقال سبحانه: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } [الأحزاب:21]، وقال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة:100]، وقال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً } [المائدة:3].
والآيات في هذا المعنى كثيرة.

وإحداث مثل هذه الموالد يُفهم منه: أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلّغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين: أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله سبحانه، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتمّ عليهم النعمة.

والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بيّنه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: « ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم » رواه مسلم في صحيحه.

ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدّم ذكر ذلك في الحديثين السابقين.

وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة :
« أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة » رواه الإمام مسلم في صحيحه.

والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

وقد صرّح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها.

وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنّوا أنها من البدع الحسنة.

والقاعدة الشرعية: ردُّ ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله، وسنّة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

كما قال الله عز وجل:
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59]، وقال تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى:10].

وقد رددنا هذه المسألة -وهي الاحتفال بالموالد- إلى كتاب الله سبحانه، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه، وقد رددنا ذلك -أيضاً- إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبّه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم.

وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها.

ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى:
{ وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ ه