|
||||||||||||||||||||
|
||||||||||||||||||||
|
|
رقم المشاركة : [1 (permalink)] |
|
عضو جديد
|
|
| غير متصل |
|
| وصلات دعم الموقع |
|
|
رقم المشاركة : [2 (permalink)] |
|
عضو جديد
|
وبعد كل هذا و نعلم أننا لم نأتهم حقهم ولو باليسير بل كل هذا كانما لوحة ارشادية لنقف لهم وقفة اجلال و احترام ونعرف قدرهم وفيها تحذير نقول لحوم العلماء مسمومة قال الله تعالى: (وَلَكِن كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ). نعم قيض الله لهذه الأمة علماء ربانيين لا يسع المجال لذكرهم سواء من علماء السلف أو من علماء هذا العصر، فرحم اللهُ من مات منهم ومتع الله الأحياء منهم بالصحة والعافية وحفظهم ذخراً للإسلام، وقد رأينا كيف كان الأوائل يقدرون ويجلون العلماء والصالحين، ومن شواهد ذلك قول الإمام الشافعي - رحمه الله: أحب الصالحين ولست منهم لعلي أن أنال بهم شفاعـة وأكره من تجارته المعاصي ولو كنا سواء في البضاعة هذا ما يقوله الشافعي عن الصالحين، وهو من أئمة الإسلام رحمه الله !! ونرى في الآونة الأخيرة من يقدح في علماء الأمة، و ينتقصهم، ولا ينزلهم منازلهم التي أنزلهم إياها الباري وذلك استخلاصاً من الآية الكريمة {شَهِدَ اللّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلاَئِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ...}. فهم بعد الله جل وعلا وملائكته الكرام في إقرار ألوهية الله سبحانه لأنهم خلفاء الأنبياء برسالتهم عليهم وعلى نبينا افضل الصلاة واتم التسليم . إن من أجل القربات إلى الله حُب العلماء والصالحين، والدفاع عنهم، والذود عن أعراضهم في كل محفل ومجلس، وتوقيرهم وإجلالهم عند مقابلتهم أو عند الحديث عنهم. لم لا؟ وقد أفنوا أعمارهم في طلب العلم الشرعي وتحصيله، ثم تدريسه لمن ابتغاه من أبناء الأمة. إن احترام كبار السن واجب علينا من باب التوقير فاحترام وتقدير الكبار واجب حتى ولو كان رجلاً عامياً أو أمياً، فكيف إذا كان عالماً فاضلاً له الباع الطويل في تدريس أبناء الأمة وفي التأليف والتصنيف؟ إن الأمة لا تزال بخير ما أجلت وقدرت علماءها، وإن الشر كل الشر في انتقاصهم وعدم إحلالهم المكانة اللائقة بهم، وبغضهم، ولا يبغض العلماء إلا من في نفسه خبث وقانا الله وإياكم خبث النفس. أما عن الحوار مع العلماء ومناقشتهم فيجب ألا يخلو من ما يسمى بالأدب مع العلماء ويجب أن يُعمل به سواء كان نقاشاً مباشراً أي وجهاً لوجه أو من خلال وسيلة إعلامية. نحن لا نقول عن علمائنا أنهم منزهون عن الخطأ أو معصومون، لا والذي رفع السماء بلا عمد، بل إنهم بشر يصيبون ويخطئون ولا معصوم إلا رسل الله عليهم الصلاة والسلام. نعم لنقاش بأدب ويكون بحق يستحق ان يكون مناظر طالب للحق هذه شروط أهل الحق لأهل السنة و الجماعة وقفه بتمعن لو قال طبيب ذو باع في الطب أو أي اختصاص مهم وقال من هو اقل منه في ألطلب والبحث والمصادر أيهما تتبع ويرجح قوله فأمور الدين أولا فيها الجنة والنار وهي أعظم ففيها نعيم مقيم والعياذ بالله من غير ذلك هناك منهجٌ عظيمٌ- ينبغي لكل طلبة العلم أن يقتدوا به- هو البحث عن الدليل وينشده مع احترام الأئمة، فلا هو بالذي يقول: هم رجال ونحن رجال؛ بل يحث عن الدليل وينشد الدليل مع احترام الأئمة، فأينما وجد الدليل ذهب إليه كان القائل به من كان، تكن قاعدته مناشدة الدليل مع احترام الأئمة 0 قال عليه الصلاة والسلام - إن الله قال : من عادى لي وليا فقد آذنتهبالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه ، ومايزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به ،وبصره الذي يبصر به ، ويده التي يبطش بها ، ورجله التي يمشي بها ، وإن سألنيلأعطينه ، ولئن استعاذني لأعيذنه ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن، يكره الموت وأنا أكره مساءته الراوي: أبوهريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامعالصحيح - الصفحة أو الرقم: 6502 قال تعالى (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ) (آل عمران:30) ونسال الله التوفيق والسداد وان ينفع بما جمعنا وينفع من كتب ونقل بما أوردنا والحمد لله والصلاة والسلام على الهادي الإمام عليه أفضل الصلاة وأتم السلام هذا والله اعلم |
| غير متصل |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
|
|
|
الساعة الآن 02:08 PM.
Powered by vBulletin® Version 3.7.1, Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc. TranZ By Almuhajir كلمات دليلية : منتديات | دعم | العاب | برامج | سكربات | تمبلت | هاك | ستايل
HTML | CSS | AJAX | PHP | DHTML | XML | JAVA SCRIPT | STYLES | MESSENGER | TOOLS
|
![]() |