ا لا من يشتري لقبا؟ الا من يشتري رتبا؟
الا من يشتري مجدا كوجه االله مرتقبا؟
الا من يشتري للنـــــــار بين ضلوعه حطبا؟
الا من يشتري خبزا لجوع بنيه محتسبا؟
الا من يشتري لغــد على علاته سببا؟
الا من يشتري موتا ؟ الا من بشتري غضبا؟
لقد لفظتكم الدنيـــا وضاق الافق مارحبا
وانتم تحسبون الدهر اما برة وابــــــــــــا
وانتم تنظرون الــــــى اكف عدوكم سغبا
وعند حذاء قاتلكـــم على المجد الذي سلبا
وبين شماتة الدنيــــا وبين ذهولها عجبا
ركعتم ادعياء العرب لاصيدا ولاعربـــا
الا من يشتري موتـــا؟ الامن يشتري غضيا؟
تهادي ياجباد الغيــظ ان السهم فد نشبـــــا
تهادي ياجباد الغيــــظ ان الصبر قد نفـــــــدا
تهادي ياجباد الغيــــــظ ولبركبك من ركبـــا
الان غدت جراح الارض جرحا واحدا سغبـــا
الان الروح بعد الجسم فوق القدس قد صلبا
الان يحق حتى للعوادي السود ان تشــــــبا
فواقدساه! واسينــــــــاه! وا جولان! وا نقبـــا
ووبغداد! وا بيـــــــروت! وهران! وا حلبا!
خذوا عني ضماد الجرح منهمر دمـــــي قربا
خذوا عني ضماد الجرح ياكل ضمده العصبـــا
خذوا عني ضماد الجرح فيم ضماده كذبـــــــا؟
سامشي بين كل النــــاس عاري الصدر مخنضبا
سامشي بين كل النـــاس احمل طعنتي لقبـــــــا
اقول لسائلي من انــــت: اني الموت منتصبــــــا
شراييني التي نزفــــــت الى ان اصبحت قصبـــا
ساربط كل شريــــــــان بخيمة ثأره طنبـــــــــا
اقول لدامع العينيــــــــن لابوركت منتحبــــــــا
ابيت لطهر هذا الجرح ان ابقيه معتصــــــــبا
وتحت ضماده الديدان ترضع منه ماسكبــــا
اقول لشامت بـــي: لا ستبصر مشهدا عجبــــا
ساغرز عمق هذا الجرح كل اصابعي غضبــــا
ساقلع كل ما ســـــــدوا به شلاله اللجبــــــــا
وانشره على التاريـــــخ مغتصَبِا فمغتصِــبـا
غدا طوفان هذا الجرح يدفع موجه الصخبـــــا
غدا لايعذر التيــــــــار لارأسا ولاذنبــــــــــا
سيدرك كل كلب خان ايه وحهه هربــــــــــا
فيامن انكروا دمــــــهم تظل دماؤنا نسبـــــــا
ويامن طأطاوا الهامات نرفع هامنا قطبـــــــا
ويامن اطفاوا التاربخ سنبقى ملاه شهبــــــا
اقول لسائلي من: انت اني الموت منتصبـــــا
وللاتين يااولاد هــــــذي الامــــــــة النجبـــــا
غـــدا تصــــلون ان الكون يرقب خطوكم حدبا