منتديات الجوالات الذكية
الرئيسية التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم المشاركات الجديدة البحث   ألعاب قصائد فيديو القوانين الماسنجر  قريباً
العضو المميز المشرف المميز المراقب المميز

قريباً

قريباً

قريباً



العودة   منتديات الجوالات الذكية > المنتديات الثقافية و الأدبية > قصص و روايات


مجــــــــموعه قصصيــــــــــه رائــــــــــــــــــعه . .

قصص و روايات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 26-08-2007, 09:04 PM   رقم المشاركة : [71 (permalink)]
عضو فعال

 الصورة الرمزية DiLLO
 





DiLLO is on a distinguished road

افتراضي رد: غارقات في دوامة الحب

رجعت نوفللبيت وهي هلكااااانة ... دخلت الصالة وهي تتأفف : ياربي وش هالحررررر ... شيفضييييييييييع ...
ابو احمد كان جالس مع زوجته يتقهوون ... التفت لبنته: هلاوالله ... تعالي تقهوي ...
راحت نوف فسخت عبايتها ورمتها عالكنبة .. وراحت لكنبةثانية وجلست وهي تتأوه : ياربي حر حر حر ... حرام عليك يبه اشرب قهوة .. اقولك حرتقول قهوة ... انا ببالي ايس كرييييييم ... ياسلااااااااام ..
ابو احمد : مالهداعي .. روحي غسلي وجهك وتوضي وصلي وترتاحين ...
نوف ضربت خدها : يؤ ... نسيتاصلي .. ياويلي ..
قامت بسرعة شالت اغراضها وعبايتها ورقت ركض لغرفتها ... رمتاغراضها عالسرير وعلى طول للحمام توضت ... طلعت وصلت ... غيرت ملابسها ورجعت تنزل .. لقت ابوها وامها يسولفون بسالفة ...
ام احمد : ومتى بيحطون هالعزيمة؟!..
ابو احمد : الاسبوع هذا ... الخميس او الجمعة ...
ام احمد : والله الشورشورك .. تبينا نعاونهم ونقوم بالواجب معهم انت بس آمر ..
ابو احمد : ايه اكيد ... ابيكم تشيلون العزيمة معهم ... العزيمة بتكون كبيرة ..
نوف كانت قاعدة تسمعبصمت بدون ماتدري وش السالفة ..
ام احمد : طيب كلمت اخوك ... كان طلبت تكونالعزيمة عندنا بالبيت ..
ابو احمد : كلمته ... بس هو رفض ..
دخلت نوفبالسالفة : يبه وش السالفة ؟!... وش عزيمته هذي ؟!!
ابو احمد : عمك مسوي عزيمةلولده بدر ... بمناسبة رجعته من السفر والشهادة اللي حصل عليها ...
بلمت نوف ... عزيمة لبدر ؟!!!!؟!!!
نوف : طيب حنا وش دخلنا ؟!!!!
ابو احمد : وش اللي وشدخلنا ... هذا ولد اخوي لازم نشارك معهم بالعزيمة ... انا كنت ابيها عندي بالبيت .. بس عمك مارضى ...
نوف باندفاع : وع بعد هذا اللي ناقص ... نسوي عزيمة لهالخبل فيبيتنا ...
ام احمد : هوو نوف منتي بصاحيه ... أي خبل ... الا ماشالله عليه مركزوجمال وشهادة وعقل ..
نوف : شهاده ماعليه ... هو ماخذ شهاده .. بس وينه ووينالعقل .. الا خبل ومجنوون ..
ابو احمد : هههههههههههههههههه ... المهم نبيكمتبيضون الوجه ... كل اللي تقدرون عليه سووه ..
نوف اعترضت : لاااا .. انا اسمحوالي ... مارح اسوي لهالبدر ولا شي ... تبون تسوون له انتم بكيفكم ... اما انا فلاوألف لاااا ...
ام احمد بحزم : عن الدلع .. ابيك سنعة وانتي واختك ... بيضواوجهي قدام الناس ..
نوف : يمممممه ... انا بدر هذا منرفزني ... تبيني اقوم علىعزيمته .. بعد هذا اللي ناقص .. يحلللللم مارح اسوي له ...
ام احمد : وش الليمارح تسوين ... بتسوين لازم ... اجل تقعدين تتفرجين والبنات يشتغلون ويروحون ويجون ...
نوف تنرفزت : يمممممه .... لو كان شخص ثاني غير بدر .. كان قلت طيب مايكونخاطركم الا طيب .. بس هذا بدر العلة اللي معللني بحياتي ..
ام احمد : نوف لاتفشليني قدام الناس ... ابيك تبيضين وجهي قدامهم ..
سكتت نوف ... ياربي وشهالورطة اللي طحت فيها ... مالقوا الا عزيمة بدر اقوم فيها ..
وخواته هالثلاثمايكفون .. يعني لازم انا ... انا ان دخلت بعزيمة بدر راح اقلبها فوق تحت من القهر ..
خذتها الافكار وعشان تخلص نفسها من الضيق قررت تروح تنوم ..
نوف وهي قايمة : بروح انوم ...
ابو احمد : الله معك ..
راحت ماشية وهي راقية الدرج سمعتامها تقول : يعني خلاص الخميس او الجمعة ...
رجعت تتأفف ... يعني لازم يعني ... طيب انا مابي اسوي لهالبدر شي ... مايستاهل شي مني ..
دخلت غرفتها وردعت بالباببقوة من العصبية ... راحت ورمت بنفسها عالسرير ..
**** **** ****

كانماشي بسيارته متوجه بمكان ماكانوا الشباب فيه ... طبعا وهو في الطريق دقت عليه شذى ..
فهد : والله مدري وشقولك عمري ..
شذى : لا تقولي انك ماتقدر ..
فهد : شسوي عمري ... مادريت ان الظروف بتجي كذا ..
شذى : فهد ترا بزعل ولا رح أدقعليك بعد اليوم ....
فهد بنبرة ذوبت شذى بمكانها : لاااااااااا عااااااد الاالزعل مانبيه .... وانا أقدر أزعل شذوتي ... تكفين عمري لا تزعلين علي ...
شذىمن وناستها سكتت .. ياربي يخبل هالفهد ... بس فضلت انها تسكت عشان تبين له انهافعلا بدت تزعل .... : ................
فهد بترجي : شذوووووووووووووتي عمريحياتي ... بليز لا تزعلين علي .... والا تبيني أرسب في الامتحان وانا على آخر كورس .. تبغيني أكون فاشل يعني ..
تنهدت شذى وهي تسمع صوته مكسور بنظرها : لا حبيبي ... بالعكس ...
انطلقت من فهد ضحكة دوخت شذى أكثر : هههههههههههههههه ... خلاصأجل مثل ماقلت لك هالاسبوعين كله امتحانات جت فجأة مع بعض صدفة ... بعد ماأخلصهاأدق عليك ونتفق نطلع في مكان ...
شذى : ..................
فهد بنبرةساااحرة : حبيبتي ........ معي ؟شذى : ............................. طايرة منوناستي ...
فهد : ههههههههههه ... عارف انك مارح تصبرين ... بس حاولي .. اوكيعمري ..
نزل في هاللحظة من سيارته ودخل المقهى المعتاد اللي يجتمع فيه معالشباب... لقى أحمد وعبدالله وأسامة جالسين ماعدا حسين للحين ماوصل ...
شذى : أوكي ... بحاول ...
فهد بشوية عطف وهو يجلس على احد الكراسي قدام أحمد : طيبحبيبتي عندي لك حل لما يجي الوقت اللي أقولك عليه ...
شذى باهتمام : وشو؟فهد : مو انت تبغين تشوفيني ... ؟!
شذى : شي أكيد ... !!!
فهد : خلاصانا برسلك صورة لي عالجوال تمقلي فيها لما تشبعين ... أوكي ؟شذى بفرح : والله؟!!!!!! .... ياااااليت من زمان سويتها ... ومتى ؟فهد : دقايق وتوصلك ...
شذى : خلاص استناك ..
فهد : باي حبيبتي ..
شذى : باي ..
سكر ... وعلىطول اتجهت له أسئلة اللي عنده ...
عبدالله : من هذي ؟ ... ووش سالفة صورتيوبرسلك ومدري ايش ؟!!!!!
مارد فهد ومد جواله الباندا لأحمد الجالس قدامه ... ناظره احمد باستغراب وقال : خير ... وش ابي في جوالك ؟فهد : خذه وصورني ... أبيها صورة حلوة ..
احمد وهو يبعد يده : لا حبيبي مالي دخل فيك وفي بناتك !!! ... صور نفسك بنفسك لا تدخلني بخبالك ...
عبدالله : عطني عطني انا بصورك ...
احمد : عبدالله خله يتحمل ذنبه لحاله ... وش عليك انت ..
فهد قاطعه : خذ بسخذ .. انت ماصورت بنت ...انت بتصور خويك ..
عبدالله خذ الجوال ... ماخذ السالفةمجرد متعة ...
فهد : خذها بزاوية مناسبة تطلع الصورة فيها حلوة ..
عبداللهوهو مركز عاللي يسويه .. : تعلمني وش بسوي .. حبيبي انا خبير في مجال التصوير ..
ابتسم فهد وجلس بطريقة عادية مع ابتسامة من ابتساماته المشهورة ... التقطهاعبدالله وظهرت الصورة وكأنها ملتقطة بشكل عفوي ... وطبعا مع ابتسامة فهد اللي لايمكن أحد يقدر يقلدها ... كانت الصورة من أروع مايمكن ... !!!
خذها أسامة يشوفها .. بعدها قال لفهد بتعجب : بعرف انت على مين طالع ؟!!!!!!.... بعذر البنات مافكوك ..
خذ فهد الجوال ... وابتسم بفخر : قل ماشالله لا أقوم بكرة الصبح القى نفسيغول ... اعوذ بالله من العين ...
خذ جواله وعلى طول أرسلها لشذى ... بعدها حطهعالطاولة .. وطلب له موكاتشينو ...
عبدالله : بس صدق فهد .. ماقلت لنا وش سببهالصورة .... ماخبرتك ترسل صورك للبنات ..
فهد : وش اسوي هذي شذى ذبحتني أبيأشوفك وأبي أشوفك ... حددت معها موعد بس للأسف أخترب بسبب الامتحانات طوالهالأسبوعين ... فخطرت ببالي أرسل لها صورتي لما يجي الوقت اللي نقدر فيه نطلع معبعض ..
أسامة : والله وصار فيه تطور ... بديت تطلع معهم ..
فهد : أي معهم انتالثاني ؟!! ... مافيه الا شذى اللي بطلع معها بس ... والباقيات انا حاطهم عالهامش ..
احمد بجدية : وانت تدري وش ممكن يصير من ورا هالطلعة ؟فهد : لا تخافمارح يصير شي ... بطلعها مكان عام ...
احمد : كيفك انت حر .. بس لازم تنتبهلنفسك من اللي تسويه ...
فهد : ياخي هي ساعة ساعتين ومرجعها مكان ماجبتها .. لاتخاف ..
وصل الموكاتشينو .. قام أحمد وعبدالله يلعبون بلياردو واسامة جلس معفهد يسولف
*
*

توقيع DiLLO
 




غير متصل   رد مع اقتباس
وصلات دعم الموقع
قديم 26-08-2007, 09:05 PM   رقم المشاركة : [72 (permalink)]
عضو فعال

 الصورة الرمزية DiLLO
 





DiLLO is on a distinguished road

افتراضي رد: غارقات في دوامة الحب

شذى كانتجالسة على سريرها منصدمة وعيونها عالجوال اللي في يدها .... تتفحص بعيونها الليقدامها .... يدها كانت شادة عالجوال من هول المفاجأة ...

معقــــــــــــــولة !!!!!!!!! ........ معــــــــــــــقولة هذا فهد؟!!! .... ياربــــــــــــي !!!!!
غـــــــــــــــــــير ماتصورته بكثير !!!........ صح كان في بالي انه شاب وسيم ...... بس طلع أحلى من اللي في خياليبملايين المرات ... هذا فهد معقولة ؟!..... هذا فهــــــــــــــــــد !!
ياربييجنــن !! .... يجنــــــن !!!...... يجــــــــــــــــــــــــنن ياناس يجنن ....!!!!!

كانت دقات قلبها تتزايد من صورة فارس أحلامها اللي ظلت تعيش علىخياله سنة كاملة .. في النهاية طلع مختلف .... كانت تدري أكيد انه بيصير غير تصورهاهي ... بس تفاجأت بهالفارق الشاسع .... رسم خيالها شرق وصورة فهد غرب ...
بدونشعور منها ضمت الجوال لصدرها وهي تتنفس بسرعة وبصوت عالي ...
ياحظي اذا هذاحبيبي ......... ياحظي !!! .....
بسرعة رفعت الجوال وضمته وهي تتنهد .. بعدهاكتبت رسالة وارسلتها مباشرة لفارس أحلامها ....

*
*
*
كان فهد جالسمندمج في سالفة لأسامة بعد ما وصل حسين وجلس معهم ...
رن جواله ...
ابتسمبعد ماشاف اسم المرسل ...ورفع عينه لأسامة ... اللي عرف من مين هالرسالة ..
أسامة : شف شرايها بصورتك ...
فتح فهد الرسالة وقراها بعدها ابتسم بكبرياءوغرور وهو رافع حواجبه ...
أسامة مد يده .. : عطني أشوف وش كاتبة ....
خذالجوال وقرا المكتوب ...
"
مدري شسوي فيك ؟!........... كل هذا ولا تبغاني أشوفك ...
تحرمني من هالجمال كله ... تحرمني من فارس أحلامي يا فهد...
طيرت عقليمرة وحدة بهالصورة ..
أحبك حبيبي ... ومشتاقة أشوفك فيس تو فيس "

أسامةبابتسامة : الله الله !!! ... وش هذا ... البنت شكلها ذابت مرة وحدة ...
حسيناللي ماكان داري وش السالفة قرا الرسالة ...
حسين : وش السالفة ... لييش ترسلكمثل هالرسالة ...
قاله أسامة سالفة الصورة والتصوير ...
التفت حسين لفهد : حرام عليك ارحم البنت .. صورة مرة وحدة .. !!!
فهد : خلها تعرف شكلي قبلماتشوفني عالطبيعة ...
حسين باستغراب : بتطلع معها ؟!!!!
فهد رفع حواجبه : ايه بطلع معها عندك أي مانع .... ؟حسين : ووين ناوي تروح بالله عليك ؟فهد : أي مكان عام ... المهم لا تقعدون كل واحد مسوي لي تحقيق كل شوي .. قوموا خلونا نروحنلعب شوط...

*** *** ***

توقيع DiLLO
 




غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 09:06 PM   رقم المشاركة : [73 (permalink)]
عضو فعال

 الصورة الرمزية DiLLO
 





DiLLO is on a distinguished road

افتراضي رد: غارقات في دوامة الحب

الجــــــــــــــــــ 13 ــــــــــــــــــــزء




فيوقت كان بعد صلاة العشا ... جلست نجلاء في الصالة مع أمها واخوانها منى ونايف .. وعمرالجالس في حضنها ومافارقه ... وأكيد بنت عمها ...

كانت تحاول تجلس معهمأطول فترة ممكنة لأنها خلاص بكرة بترجع لجدة و اجازة سعود بتنتهي بكرة ولازم يداوماليوم اللي بعده ...
ام فهد : نجلاء متى رحلتكم بكرة ...؟نجلاء : الساعة سبعونص تقريبا ....
نايف : لا قهر ... توك جايتنا قبل أمس ... ماامدانا نشبع منك ..
نجلاء : هههههههههههههه !!!!... وش أسوي حبيبي مافي يدنا شي ... هذا دوامسعود ..
منى : ماتقدرين تجلسين عندنا أكثر ... مايكفي اربع أيام ...
نجلاء : والله ودي ...
شوق : وكم بتقعدين هناك للزيارة الثانية ...
نجلاء بتفكير : واللــــــــــــه للحين مدري .... على حسب سعود .. انا مااقدر أقولكم شي للحين ..
وتموا يسولفون بأشياء مختلفة ويتبادلون اطراف الحديث ... ندى كانت غايبة عنهمموجودة في غرفتها ولا نزلت ...
بعد فترة رن التلفون ... كانت جنبه ام فهد فردت ..
ام فهد : ألو ........
ياهلا وعليكم السلام .......
ياهلا ام فواز ...
هلا والله شخبارك ...
شلون ابو فواز والعيال ...
الحمدلله بخير .... الحمد لله بصحة وعافية ..
والله هي بخير وتسلم عليك ...
نشكر الله ...
مشكووووورة تسلمين ...
جزاك الله خير ...
انشالله بكرة ....
اللهيحييك البيت بيتك ....
مع السلامة ياهلا ...
وسكرت ..
عل طوول سألتهانجلاء : هذي ام فواز ... من الجيران ؟؟!!
ام فهد : ايه ... ماشالله عليها راعيةواجب... تسأل عنك وتسلم عليك ..
نجلاء : الله يسلمها ان شالله ..
ام فهد : ياحليلها والله ...ابد طيبة .. تدعي لك بالتوفيق .. صدق انها حرمة حليوة ..
نجلاء : الله يجزاها خير .... أجل بتجينا بكرة ؟ ..
ام فهد : تسأل وتقولمتى بتسافرين عشان تلحق تجي تسلم عليك.. وقالت انها بتجي بكرة العصر ان شالله ..
نجلاء : الله يحييها ..
استغربت شوق .. من تكون ام فواز هذي ؟! ......... لكن سرعان ما تذكرت ان ندى خبرتها قبل انها هي نفسها ام مها ورشا اللي حضروا حفلةالخميس .... تذكرتوهم ؟؟!!
تساءلت في نفسها ... ياترى ؟ ... هل مها بتجي مع امهاولا لا ؟.....
ندى تقول بأنها تحب تجي هنا كثير ..... فأكيد أكيد انها مارحتفوت هالفرصة ... الله يعين ...
انتبهت لنجلاء تكلم امها بعتاب : والحينهالتعبان فهيد أطق مشوار من جدة لهنا عشان أشوفه وهو يروح يسعسع بالقهاوي والشوارعولا حتى مفتكر فيني ...
ام فهد مبتسمة على أسلوب بنتها : وش أسوي أنا عاد ... هذا اخوك ... شوفي التلفون دقي عليه ..
نجلاء ويدها على خصرها : وانا بنتظر لماتقولين لي دقي ..... هاتــي هاتــي التلفون منى .... هاتيــــــه ....
قامت منىومدت لها التلفون ...
مسكت نجلاء السماعة وضغطت أرقام معينة وهي تحرطم بكلماتغير مفهومة .... و تجهز قنابل كلامية بترميها في وجه اخوها ....
رن التلفونورنورنورنور....
هالمرة انرفعنجلاء بشوية عصبية .. وماانتظرت حتى كلمة " الوو " : فهـــــــــــــــــــــيد !!! ..... الحين وراماتــ.......................
قاطعها بترحيبه ......
فهد : هلاواللــــــــــــــــــه بحـــــياتي .... هلا بقــــمر ســــماي .... هلا بنبـــضقلــــــبي ...
شلونك نجولتي ؟!
انتفخت خدود نجلاء واحمر وجهها من الضحكةاللي كتمتها ... مستحيل يتغير اسلوبه هذا معها .. وهو مارد بهالأسلوب الا انه عرفانها معصبة عليه وتبي شي منه فقال كذا عشان يلطف الجو عندها .. بس هين يافهيد .. انما شرشحتك ..
فهد : ها نجلاء ... وش رايك فيني ..؟ مب انا أحسن من هالسعود الليمغترة فيه ؟!!
نجلاء باستهزاء : هه هه هه .... لا تحلم تكون مثله ... انت فاهم؟فهد : انتي وجه أحد يتغزل فيك والا يمدحك ... قرده طول عمرك ..
تجاهلتكلماته الأخيرة ولا كأنها سمعتها : أقول انطم وإلفقـــه .... والحين وراك رايحتسعسع واختك بتسافر بكرة .. ماتعلمني ؟!
فهد : قولي والله ؟نجلاء : واللهالعظيم ...
فهد تنهد بارتياح : ياسلاااام !!! ... فكه منك ومن لسانك .... روحيوخليني بسلام ... أحلى خبر سمعته الليلة ...
أيا قليل الحيا .. يا قليل الذوق ... سكتت وماردت لكنها امتلت غيظ من كلامه ... لحظات وقالت بهدوء : أقول فهد ...
فهد : هلا ... آمــــــــــــري تدللي ..
نجلاء : ياليت ماتجي البيت قبلبكرة العشا ... وقتها أكون ركبت الطيارة وتركت الرياض بكبرها .. طيب ؟!!
وسكرتمنه وهي في قمة غيظها وقهرها ... هالشخص يعرف وشلون يستفز بالكلام ... !!!..
وقالت تكلم التلفون اللي قدامها وكل القاعدين سمعوها ..
نجلاء : انا مدري وشأسوي فيك يافهيد ... بس انت وجه احد يسأل عنك ... يالحمار ..!!!
ام فهد : هوو ..!!! ... نجلاء وش فيك .... وش قال لك فهد بعد ؟نجلاء : يمه هالولد مدري منطالع عليه ؟ ....
ام فهد قعدت تضحك وشوق ومنى معها ...
ام فهد : هههههههههههههه ....... أكيد يمزح اذا كان قال شي يضايق ...
شوق : بيجي طيب ولالأ ؟نجلاء : مدري عنه ... سكرت في وجهه ... أحسن في قلعة وادرين ... !!!.. مايستاهل أحد يسأل عنه أصلا ً...
ام فهد وكأنها انتبهت لشي غريب : وندى هذي وشفيها صاكة على نفسها غرفتها من يوم جيتوا من الغدا ؟شوق : الظاهر ان عندها كويزبكرة وقاعدة تذاكر له..
ام فهد : وهي من متى تذاكر بهالتواصل ؟ ... خابرتهاساعة بالكثير وتسكر الكتاب ...
شوق : مدري والله ... أروح أشوفها ؟ام فهد : لا لا خلك مكانك .... منى حبيبتي روحي نادي ندى ..
نجلاء وقفت : لا منى خلك انابروح اناديها ... ان ماجريتها من شعرها .. بس أوريها ... حشى أطرهم طرارة عشان يجون .. امحق اخوان !!!!
رقت فوق ودقت الباب على اختها ...
ندى : نعــــــــــــم ..؟نجلاء : افتحي الباب ..
ندى : خير تبين شي ...؟نجلاء : انثبري وافتحيالباب...
صمت للحظات بعدها انسمع صوت فرة المفتاح ... مدت نجلاء يدها وفتحتالباب ..
دخلت .. شافت اختها راجعة للمكتب وما التفتت لها حتى .. جلست عليه وبدتتتصفح صفحات دفتر كان قدامها ..
نجلاء وهي تتقدم : وش عندك ؟ .. مرابطة فيالغرفة من الظهر ..؟ندى : عندي كويز بكرة وقاعدة أذاكر ..
نجلاء : وهالكويزمايكفيه ساعة ساعتين بالكثير .. حشى خمس ساعات كأنه نهائي ..
وندى : كنت نايمةوماصحيت الا من ساعتين ..
نجلاء : طيب خلصت والا لسا ؟!
ندى : تقريبا ...
نجلاء : مادام كذا قومي انزلي ... امي تسأل عنك ...
ندى : طيب انزلي انتيوبلحقك ..
نجلاء : لا حبيبتي رجلي على رجلك ... اعنبوك انتي وفهيد هالجاحد طاقةلكم مشوار من جدة لهنا ولا كأني موجودة .. استحوا على وجيهكم ..
ندى ابتسمت : هههههههههههه ... طيب انا ماقلت منيب ... قلت انزلي وبلحقك ... مارح أطول .. بدخلالحمام وبجي ..
نجلاء : اوكي بنزل ...بس ترا لك دقيقتين فقط لا غير .. ان ماجيتيبالجزمة ..
ضحكت ندى ... وبادرتها نجلاء بجد ..
نجلاء : ندووه تراني ماامزح ... تراني جادة بالجزمة على راسك ..
سكتت ندى مرة ثانية لكن الابتسامة مازالتمسرسومة على ثغرها .. تمت تكتب وهي مبتسمة .. نجلاء ماتحركت من مكانها وكأنها سرحتفجاة .. تناظر ف أختها بنظرات لها معاني .. ماطولت بسرحانها التفتت متجهة للبابفتحته وقبل ماتطلع التفتت لندى : ندى ...
التفتت ندى لها بدون ماترد ...
نجلاء بنظرة حنونة : لا يكون للحين تفكرين باللي صاير لك مع احمد ..؟!
تبدلتنظرات ندى لنظرات حيرة وحزن .. رجعت عيونها عالكتاب وهي ساكتة .. وماردت ..
نجلاء بنظرة عطوفة : ندى .. انتي للحين تفكرين فيه ..؟!.. انا وش قلت لكاليوم عالغدا ؟!!..
ندى وعيونها عالكتاب .. وبنبرة حزينة : شي صعب اللي تطلبينه ..
رجعت نجلاء ومشت لاختها بخطوات هادية .. حطت يدها على كتفها بحنية : ادري انهصعب .. بس حاولي تتناسين أفكارك .. وشوي شوي بتنسين .. اهم شي ماتفكرين فيه ..
هزت ندى راسها وتنهدت : قاعدة احاول ... قاعدة احاول قد مااقدر .. بس هو يرفضانه يرحل عن بالي ..
زادت نجلاء من ضغط يدها على كتف اختها : ادري حبيبتي ... ومثل ماقلت هذي يبغالها وقت .. ولا تعطين لنفسك فرصة بالتفكير وصدقيني بتنسين ..
ابتسمت ندى بحزن اكبر ... الكلام سهل يا نجلاء لكن الفعل صعب ... انا الحيناحاول قد ماأقدر .. بس كل مرة يجي شي يذكرني .. يا ويلي منك يااحمد .. ياويلي منك .. ياليتك تحس بس .. ياليت ..
تسللت دمعة بخفية لعيونها ... وعشان ماتنتبه نجلاءعالتغير اللي طرألها رفعت يدها بسرعة وبحركة غير واضحة مسحتها .. لكن مستحيل تخفيهالشي عن نجلاء .. نجلاء قلبها يحس باللي حواليه .. يحس بأحبابه ويحس بمشاعرهم ... يحس باللي يصير لهم حتى لو كانوا بعيدين عنه وان كانوا بآخر العالم ...
ماعلقتنجلاء وسوت حالها ما انتبهت رغم ان قلبها قبضها .. ما كانت تتمنى يوم من الأيامتشوف حالة اختها وحبيبتها بهالشكل ..
نجلاء بنبرة طبيعية ولا كأنها انتبهت : هاندى ؟!!
ندى وعيونها تحت عالكتاب .. قالت بنبرة لمست فيها نجلاء حزن كبير: انشالله بحاول ...
ابتسمت نجلاء : زين .. اوكي يالله انا بنزل .. والحقيني بسرعة ..
هزت ندى راسها .. طلعت نجلاء وسكرت الباب وراها .. وقفت مكانها وهي تفكر .. هي نفسها عارفه ان هالشي جدا جدا صعب .. النسيان ... وعارفه طبع اختها ... ندى مومن النوع اللي ينسى بسهولة .. ندى الجروح معها ماتبرا بسرعة ... الجروح معها تكبراذا ما تشافت .. الله يعينك ياندى .. بدعيلك دايما تتخلصين من الهم اللي انتي فيه .. اقدر لك حبك لأحمد .. أحمد انسان مافي مثله .. ما الومك اذا حبيتيه .. لكن لازمتحطين في الحسبان انه ممكن مايكون لك ..
في هاللحظة حتى نجلاء تضايقت منهالفكرة .. يروح احمد لغير اختها .. عمرها مافكرت بهالفكرة لكن السر اللي اكتشفتهعن ندى خلى بالها ينتبه لهالنقطة .. ( احمد وندى ) ... ابتسمت .. وكملت طريقها وهيتفكر بعمق أكبر ..
ندى عاطفية بشكل كبير زيادة عن اللزوم ... وعواطفها هي الليتحركها وتتحكم فيها .. بعض الاحيان تنسى ندى عقلها وتتصرف وفق احاسيسها ومشاعرها .. وهالشي ممكن يضرها بعدين ويأثر على نفسيتها اذا صار شي وصدمها ..
تنهدت نجلاءوهي تنزل عتبات الدرج بهدوء .. كان ودها تبقى هنا وتتم جنب اختها لما تتخلص من الليهي فيه .. لكن ملزوم عليها تسافر .. لأنها تعرف ندى بنت طايشة .. لحظات تكون هاديةورزينة بس سرعان مايظهر الطيش المكنون بطباعها .. خايفة عليها من نفسها .. خايفةحالتها هذي وحبها لأحمد اذا انتهى بشكل مايعجب ندى .. انه يوصلها لدروووب مظلمةكثيرة ومليانة شوك .. دروب طويلة مالها نهاية ..
هي تثق بندى لكن حالات الطيشوالعاطفة ممكن تقودها لأشياء غير مرغوبة ..
وصلت تحت عندهم بالصالة .. توجهتلمكانها وجلست وهي للحين تايهه بنفس الأفكار .. انتبهت على صوت امها ونبهها ..
ام فهد : وينها ؟ماجاوبت على طول بسبب الافكار الماخذتها .. شوي واستوعبتانها تسال عن ندى : جاية ..
- نجلاء ...!
انتبهت لصوت اخوها نايف من جهةثانية ... التفتت لها لقته متربع والبلاي ستيشن تقريبا بحضنه ... بيده يد الجهازنجلاء : هلا حبيبي ..
نايف وعيونه عالتلفزيون وما التفت : تعالي العبي معي " نيد فور سبيد " ... مثل قبل ..
نجلاء ابتسمت : انت تامر ...( وقامت )... واللهمن زمان عنه ... بس ترا البورش لي ...
نايف : خذي اللي تبين ..
جلستوتربعت... لحظتها تذكرت جلستها مع نايف قبل ما تتزوج .. كانت دايما اذا ناداها تلعبتجلس هالجلسة ويبدا التحدي بينهم والحماس ... ابتسمت على ذكرياتها وحياتها السابقةاللي ولت .. خذت يد البلاي ستيشن ... وبدوا سباق ...
نجلاء : لا تحسب اني يومتزوجت خلاص ... معد اعرف ألعب ...
نايف : لا حبيبتي ... سيارة البورش اللي كنتيتضاربيني عليها .. طلعت بدالها أحسن منها بمليون مرة ..
انتبهت ام فهد لندى تنزلالدرج وتمشي لهم .. كشرت وهي تتفحص وجهها باستنكار .. ماعجبها شكلها المتغير ..
ام فهد : ندى وشفيك يمه ... تعبانة ؟ ...
ندى : لا مافيني شي ... ليش؟ام فهد : مدري مب من عادتك تجلسين في غرفتك كل هالمدة ... ووجهك أشوفه متغير ..
ندى : مافيني شي ... كنت نايمة وتوني قايمة قبل ساعتين ... بعدها قعدت أذاكر ...
شوق ابتسمت براحة .. ندى كان وجهها فعلا متغير .. بس اخف واحسن من وقت الليصار لها مع احمد .. الحمدلله ان كلمات نجلاء لك اثمرت .. واحمد ربي اني قلت لها كلشي .. عالأقل خففت عني الحمل اللي كنت شايلته ..
شوق : دونا تبين شاهي ؟!
ندى : ايه والله ياليت .. تسوين فيني خير ..
صبت لها شوق وقدمت لها اياه ..
ندى : ثانك يو ..

شوق : يور ويلكم ...

توقيع DiLLO
 




غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 09:12 PM   رقم المشاركة : [74 (permalink)]
عضو فعال

 الصورة الرمزية DiLLO
 





DiLLO is on a distinguished road

افتراضي رد: غارقات في دوامة الحب

كانت جالسة بغرفتها عالمكتب فاتحة وحدة من الملازم وتقرا فيها ... ماكانت عارفه تركز .. تهز رجلها بتوتر وتضرب بالقلم عالطاولة ... تحاول تركز بس مو قادره .. تحس بالضيق ... وكل افكارها حول كيفية انتقامها من بدر .. تبي ترد عليه باسلوب قوي .. عشان ينلسع لسعة قوية ويتووب عن فعايله ...
ظلت تفكر وسارحه بفكرها بعيد ... شلون انتقم منه .. وش اسوي .. والله حيرانه .. بس ولو انا مصرة انتقم .. لازم آخذ حقي ...
سمعت دق عالباب : ادخل ..
دخلت سهى وشافتها مكشرة وماده بوزها شبرين .. وتفتح الصفحات بعصبية ..
سهى : نوف ... عسى ماشر .. مبوزه ؟!!..
نوف : مافيني شي ..
سهى : شعندك قاعده بغرفتك مطوله ؟!!..
نوف : مالي خلق اطلع ... متضايقه ... وقلت اذاكر اصرف لي ..
هزت سهى راسها : طيب عرفتي عن العزيمه اللي بتصير يوم الخميس ببيت عمي ؟!!..
تذكرت نوف وتنرفزت ... فتحت صفحة بعصبية وهي تتأفف : ايه عرفت ... اوووففف ..
سهى : ليش معصبه ؟!!!
نوف : كذا ... اذا هي عزيمه بدر مالي خلق اقوم بها ... عنده خواته يدبرونه .. انا مابي اسوي شي ..
سهى ابتسمت : ههههههههههههه ... للحين مناقر مع بدر ؟!!
نوف : والله هو اللي يناقرني مو انا ... انا مسالمه بس هو اللي دايما يتحرش .. وامي غاصبتني اساعد في هالعزيمة وانا رافضه ...
راحت سهى وجلست على طرف السرير : طيب ساعدي ... اعتبريها عزيمه عاديه وانسي انها لبدر .. وساعدي فيها عشان الواجب مو عشان بدر .. فكري فيها من هالناحية ...
لفت نوف بكرسيها لسهى : ما أقدر ... تدرين اني قاعده اغلي من الداخل بسبته ؟!!... افوووور من الغيظ .. ابي اوقفه عند حده بس ماني عارفه كيف ...
سهى قطبت : توقفينه عند حده ؟!!!...
هزت نوف راسها باصرار : ايه اوقفه عند حده ...
سهى بملامح متفحصه .. وبنبره شك .... حست ان فيه شي صاير لأختها: وانتي من متى صار لك موقف معه عشان تتنرفزين منه كل هالنرفزة ..
ارتبكت نوف ... طبعا مارح اقولها انه دق علي مرتين بالجوال .. ولا رح اقولها عن الموقف ذيك المرة ببيتنا عشان ماتضحك علي ...
هزت نوف كتفها : ماصار لي معه شي ... بس حتى لو .. كفايه اللي كان يسويه فيني السنين اللي راحت ..
قامت سهى واقفه : المهم ... لازم تساعدين ... وخلك من هالبدر تراه رجال وانتي مو قده ... ومو حلوة تروحين وتتمين كذا قدام المعازيم .. انت بنت عمهم ولازم تقومين بالواجب معهم ...
تنهدت نوف بعمق .. كلمات سهى حسستها بالإحباط ( بدر رجال وانتي مو قده ).. كانت شعلة الحماس انها تنتقم مشعللة داخلها لكن سهى بكلماتها طفتها ... قالت وكأنها اقتنعت مكرهه : خلاص طيب ... شر لابد منه .. بسوي اللي تبونه ..
سهى : ابوي توه مسكر التلفون من عمي يقول انهم حددوا العزيمه الخميس ... وبدوا يعزمون الناس ..
نوف كشرت وبنبرة محبطة : يعني بيجون ناس كثير ...
سهى : ايه اتوقع ... كل معارفنا من قريب وبعيد ...
نوف : الخميس ؟!... اووفف ... الله يعيني اجل ...
التفتت سهى وراحت طالعة ... ومن سكرت الباب قامت نوف تتحلطم وتكلم نفسها من الضيقة ..
نوف : وع ... والله هالناس مخدووعين ... بيجون عشان هالمهرج بدر .. لو يقعدون في بيوتهم اصرف لهم ..
دق تلفونها وقطع عليها سكونها ..
من شافت الرقم كشرت ... يع .. من جبت طاريه دق ... والنهايه مع هذا الحين .. ترا ابلشني ..
ردت بدون نفس : خير يالمهرج ؟!؟!!!.
بدر باستنكار : منهو المهرج ؟!!...
نوف : فيه غيرك مهرج عندنا ... انت طبعا ... ليش داق شتبي ... تراك اقلقتني ...
بدر : ...............
نوف : تسمع ولا ماتسمع ... ترا ازعجتني ... لعد تدق ... لأني من اسمع صوتك بصراحه اتنرفز ..
بدر : ..............
نوف بصوت أعلى : وجــــع رد .... أكلم الجدار انا ؟؟!!!!
فاجئها بدر بنبرته الجادة الحازمة ... لدرجة فتحت عيونها عالآخر : ماعلي من هالكلام كله ... ولا يهز فيني شعرة ... تفهمين يابنت عمي ولا لا .. وانا ادق عاللي ابي واللي يعجبني .. اندرستود ... وانا بعد بصراحه من اسمع صوتك تقوم كبدي تقلب ...
كان قاصد يستخدم معها نفس الاسلوب وشكله نجح .. لأن نوف ارتفع ضغطها 120 درجة .. شف الوقاحه .. من جد وقح .. طيب اذا ما أعجبك ليش تدق .. !!!
نوف شوي وتفلت اعصابها : واذا كان صوتي ما يعجبك ليش تدق وتأذيني ...
بدر ببرود : والله بصراحه انا ادق اتسلى .. اذا شفت نفسي فاضي وماعندي شي وطفشان .. دقيت اونس عمري شوي ...
نوف احتررررقت وتصاعد الدخان منها ... لا ويقولها عيني عينك .. ابعرف انت مخلوق من أي طينة يابدرررررر .. صرت على اسنانها وقال بغضب : يعني ماخذني مضحكة عندك ولا لعبة تونس عمرك فيها ..؟!
بدر هز راسه بنفس البرود : تقدرين تقولين كذا ...
نوف : هين يابدر ... هين اوررريك ياحمار ...
بدر بحزم : اذا انا حمار انتي حماره ..
نوف شهقت : انا حماااااره ؟؟؟؟!!!!
بدر : حمارتين بعد مو حماره وحدة ....
نوف : وجعة احترم نفسك عاد ...
بدر زاد من نبرته الجدية : احترمي نفسك اول واحترمي اللي جالس يكلمك بعدين افكر انا احترمك ...
لا هذي اهانة ... اهانة واضحة .. شلون يتجرأ ويقول لي مثل هالكلام .. خله يحترم نفسه اول .. لو يحترم نفسه كان مادق علي من الأساس ..
نوف : اسمعني ... لأني انا احترم نفسي .. مارح اكمل معك .. بسكر .. ولو انك جد تحترم نفسك كان مافكرت مجرد تفكير تدق علي ...
سكرت وقفلت الجوال مرة وحدة .. حطته بعصبية عالمكتب قدامها ... الدموع تجمعت بعيونها ... تحس بالاهانة .. كلماته جرحتها .. عاودها الشعور نفسه اللي كانت تحس به السنين اللي راحت اذا بدر أذاها بشي وبكاها ..
كانت في قمة غضبها برغم الدموع اللي بدت تنزل ... قسم بالله قمة الوقاحة .. ما أدري متى بيحل عني هذا .. ليش دايما حاط دوبه من دوبي .. والله اني ضعيفة وعلى نياتي بس هو مدري ليش شايل علي ..
سالت دمعة يتيمة على خدها .. رفعت يدها ومسحتها بسرعة وكأنها ما تقبل الانهزام ... حرام تنزل دموعي عشان واحد مثل بدر.. دموعي أغلى من كذا ... لكن مارح يهنالي بال الا لما انفذ اللي في بالي ... واللي في بالي راح اسويه قريب ... قريب ... الخميس انشالله موعدنا يالوقح ...
قامت واقفة .. وراحت عند التسريحة .. رجعت تلف ماشية للمكتب .. كل شوي تتنهد وتتأفف .. راحت للسرير وجلست على طرفه .. كانت تتحرك بكل مكان بالغرفة .. ماعرفت تركد بمكان .. ظلت تتحرك بانحاء غرفتها لفترة مو قصيرة .. ليما ملت وطلعت منها ..

****

بعد ماقفلت التلفون بوجهه مسك بطنه من الضحك ورجع راسه على ورا ... التفت له سلمان خويه اللي كان يسوق السيارة ... ابتسم لا شعوريا وهو يشوف بدر غارق بالضحك غصب عنه ..
سلمان باستغراب : بدر .. خير انشالله .. البنت قفلت بوجهك السماعة وتضحك ..
كان بدر لازال مسند راسه على ورا وحاط يده على راسه ومستمر بالضحك : ههههههههههههههههههههه .. لو سمعتها بس كان مت من الضحك .. ههههههههههههههههههه !!
سلمان : ههههههههه .. الا حرام عليك .. تلقاها احترقت الحين .. اسلوبك كان لاذع بصراحة .. حتى انا انقهرت وانا اسمعك تكلمها بهالطريقة ..
بدر رفع راسه والتفت لسلمان : ههههههههههههههههه .. انا متعمد اكلمها بهالأسلوب .. بصراحة يا سلمان .. احس بنشوة غريبة اذا نرفزتها ورفعت ضغطها ..
سلمان وعيونه عالطريق قدامه : حرام عليك ياخوي ... البنت وش سوت لك عشان تسوي هذا كله معها ..
بدر ابتسم وهو يتذكر ذكريات قديمة له معها : ماسوت شي ... بس ...
قطع كلامه ... التفت له سلمان ورجع عيونه للطريق مرة ثانية : بس وشو ؟!!
بدر وعيونها على سلمان : شي جواتي يخليني اتصرف كذا معها ... اشياء كثيرة تجذبني في نوف .. وأكثر شي ... برائتها وعفويتها ... اذا عطيتها كلمة ردت عليك بعشر بدون ماتفكر فيهم حتى ..
سلمان : الله يعينها على مابلاها .. انا وانا ماعرفها رحمتها من كلامك ومن اللي تسويه فيها ..
رجع بدر يضحك وهو يتذكر : تدري بعد وش تقول ؟!!!
سلمان بلهفة : وش تقول ؟!!
بدر : هددتني ... هددتني بالانتقام ...
سلمان رافع حاجب : هددتك بالانتقام ؟!!!... شلون يعني بتذبحك ؟!!!
بدر ضحك وهو يتخيل : هههههههههههه ... يااااااااليت تذبحني .. مثل العسل على قلبي والله ... كل شي منها حلو .. أتقبله مهما يكون ...

سلمان : طيب شلون بتنتقم ؟!... ماقالت لك ؟!
بدر : لا ماقالت ... ( ماقدر يمسك نفسه عن الضحك وهي يتذكر المكالمة اللي صارت وهددته بالانتقام فيها ) ههههههههههههههههه ... وربي متلهف اعرف وش انتقامها ..
سلمان بسخرية : أقول ما كأن بنت عمك هذي واثقة من نفسها بزيادة شوي ...
بدر رفع حاجبه وباستنكار : شوي ؟؟؟!!!.... الا قول وااااااااااجد ... تصدق عاد مااتوقع تقدر تسوي لي شي .. لأنها قد ماهي واثقة بنفسها بزيادة مثل ما تقول .. قد ماهي جبااااااانة ...
سلمان : عندي لك نصيحة يا بدر ..
بدر : تفضل قول يابو النصايح ..
سلمان : ترا البنات ... ماينومن لهم ... انتبه وانا اخوك ...
بدر رجع لضحكه : هههههههههههههههه ... الا نوف ... مارح تقدر تسوي شي لاتخاف ..
سلمان : انا اشك بصراحة ... بعد اللي سويته فيها طول السنين اللي فاتت ما أتوقع تمشيها لك .. اكيد بتنتقم .. ولا تنسى انها هددتك ...
بدر هز رسه بعدم اقتناع : لا ابدا ... وحتى لو سوت ماتقدر تضرني بشي ... don't worry
سكت سلمان وخلى كل تركيزه على الشارع قدامه .. كان مزدحم بالسيارات وخلى حركتهم بطيئة .. بدر من سكت سلمان عنه سرح لعالم ثاني ..
يتذكر مكالماته لنوف .... يتذكر كل كلمة لاذعة منها له ... يتذكر كل حواراتها معه .. كل شي فيها يعجبه .. حتى طريقتها القاسية معه بالكلام تعجبه .. مر في باله ذكرى يوم يروح لبيت عمه بعد مارجع من السفر .. ابتسم وهو يتذكر نظرتها الخايفة لما شافته قبالها وجها لوجه .. ما ينكر بدواخل نفسه انه راح لبيت عمه بذاك اليوم عشانها .. كان جاي يسلم على احمد وعمه ان كان موجود .. لكن الغاية الاولى والأخيرة من حضوره كانت عشانها هي .. كان متلهف عليها وعلى وجهها البرئ الغاضب منه ... مايذكر متى آخر مرة ابتسمت له .. بقلبه يتمنى ابتسامة منها .. لكن هو يعرف ان هالشي مستحيل بالوقت الحالي وبظل اللي يحصل بينه وبينها .. بس ماكان متوقع تظهر بوجهه بذيك الطريقة المفاجئة اللي ارعبته .. صدمه شكلها ... كن متوقع يشوف نوف بنت 15 سنة .. لكن اللي ظهرت له بنت حلوة وتشع البراءة منها ومن نظراتها .. لحظتها الدهشة تملكت قلبه ..
ماكان يظن ان البنت الي تركها ثلاث سنين بتتغير بهالشكل .. لحظة تلاقت عيونهم تملكه احساس غريب .. وهالأحساس كل ماله يكبر بداخله .. بس طبعا هذا مامنعه انه يستمر باسلوبه الفوضوي واللاذع معها ..
- بــدر ... ياهووه وين رحت ..؟!!
صحا بدر من افكاره والتفت لسلمان اللي كان فاتح باب السيارة وواقف خارجها ومنحني ويطل ..
بدر تلفت للمكان اللي هم واقفين فيه : هلا ... ها وصلنا ..؟!
سلمان : وينك ؟!... هههههههههههه ( ضحك بسخرية ) ... والله الاخ سرحاااااااان ومدري وين واصل ...
ابتسم بدر .. فتح الباب وطلع بدون مايرد .. ودخلوا لمقصدهم مع بعض ..

**** **** ****

توقيع DiLLO
 




غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-08-2007, 09:13 PM   رقم المشاركة : [75 (permalink)]
عضو فعال

 الصورة الرمزية DiLLO