إن الأدب هو الشعر والنثر الفني أي نثر الخطب والرسالة والمقامات والأمثال السائرة ثم الأخذ من كل شي بطرق تعريف أوسع وأعمق الأدب يشمل كافه الاشاره اللغوية التي تثير فينا بفضل خصائص صياغتها انفعالات عاطفيه أو إحساسات جماليه وبذلك ليميزون الأدب بالصنعة فحسب بل يميزون بأثره النفسي الذي ينبعث على خصائص صياغته وهذا الأثر هو الانفعالات العاطفية والإحساسات الجمالية وبهذا التفكير قد يخرج من الأدب التفكير العلمي الجاف والتفكير الفلسفي المجرد ولكن ليخرج الكثير من الكتابات الفلسفية والاجتماعية أو التاريخية المصوغه بصياغة أدبيه كمحاورات أفلاطون وتاريخ ميشليه أو توسديه التي تحمل من عوامل الاثاره ومن الخصائص الجمالية ما يفرضها على كتب
الأدب الإسلامي بتصوره الراقي وآفاقه الشاملة يمكن إن يكون ملاذ الإنسان الحائز في شتى إنحاء العالم يقدم له الدور الإنساني ال1ي أضاعه والتصور الإنساني للغاية والهدف الذي يعيش له الإنسان في هذه الحياة فلا نرى البشر وان الآداب يمكنه إن قدرت له الناهب الفنية الراقية إن يحد البشر على المستوى الأدبي من نزاعات الضياع والشتات والقلق والاغتراب2[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
الشعر فقد ميز الأوربيون في مجاله منذ عصر الإغريق القد ماء ثلاثة فنون كبيرة منها خصائصه وأهدافه وهي شعر الملاحم والشعر التمثيلي والشعر ألفنائي وذلك بينما لم يعرف العرب في مجال الشعر غير فن واحد هو الفن ألفنائي حتى أذا أتصلنا بالغرب ودرسنا أدابة وتينا فيها تلك الفنون المختلفة أخذنا نحاكيها كما فعلنا في مجال النثر الأدبي
وذلك بينما كانت بعض تلك الفنون الشعرية الكبيرة فقد انقرضت في الغرب أو أخذت سبيلها نحو الإغراض وحل النثر محل بعضها كالشعر التمثيلي في حين مات البعض الأخر ولم يعد يستطيع الحياة بعد إن تطوره الانسانيه وأصبحت عاجزة على أن تأتي فيه بمثل ما أتى الشعراء القدماء في فجر الانسانيه ونعني بذلك شعر الملاحم وكأننا بذلك نود أن نعود فخر بجمع المراحل التي اجتازها الأدب في الغرب وذلك بدلا من أن نجاري تطور الانسانيه العام منذ أن الشعر أوشك على أن يصبح اليوم مقصورا على الفن ألفنائي وان التجديد والإبداع والتطور إنما يتركز في هذا الفن وان معارك الشعر الادبيه مما تدور عند الغرب في العصر الحديث حول وسائل الأهداف ذلك الفن ألفنائي.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
مضى علينا حين من الدهر كادت شخصيتنا الاسلاميه تتوارى عن الوجود لولا فضل من الله أن قيض من يعبئ للامه ألمسلمه طريق فكر جديد نابعة من القران ألسنه وتصور الإسلام واع يوضح نظراتنا المتميزة عن والجود التي تنبذ كافة النظرات الاروبيه الحائزة المشتقة ويجلو للعقول والإفهام معالم الإسلام وحقيقته الخالد وهذا مااعاد للشخصية المسلمة اعتزازها بدينها من جديد على أسس راسخة قوميه مساحه في الادله الراقية التي تبث وجود الفكر الإسلامي على ارق وجه في العصر الحديث من الواضح لكل درس في الأدب أننا كنا في القرن الماضي ولا نزال في جل عقود هذا القرن نعيش على الآداب الاروبيه ومذاهبها الادبيه فانه الأدب الذي يفوق الآداب جميعا بعمق نظراته وشمول دلالته على حقائق وجود وهو الذي يعصم حياتنا الفكرية والوجدانية من التبعية والانسلاخ من شخصيتنا الاصليه1
أن على المسلمين المعاصرين أن يحتلوا ساحة الأدب الرفيع من المناهج الاسلاميه وان يتائسوبما كان عليه أسلافهم الصالحون ويواجهوا أسلحه أعداء الإسلام في هذا المجال بما يفك حدها ويعزلها أو يضعف تأثيراتها وان يقدموا الأجيال ألامه الاسلاميه البديل الصالح النافع الذي يوجه للخير في أهدافه السامية مع إرضاعه للأهواء النفوس المحبة للجمال الأدبي وان يقدموا ألوان من متعه هذا الجمال الأدبي وان يقدموا أيضا ألوان من متعه هذا الجمال ضمن دوائر المباحان التي لأشر فيها ولا إثم[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أننا نستطيع القول بان التصور الإسلامي للكون والحياة والإنسان أصل واصدق ما يعتمده أدبنا أساسا فكري في صياغته تجاربه الفنية واقرب منه في حياتنا ألاعتقاديه والشعورية ولقد تعاملنا غي أزماننا الزاهرة مع هذا التصور الأصيل في حياتنا وثقافتنا فلم نضل منطلقنا في حين سامتنا عصور التخلف ضياعا عن المنطلق وفقد أن لمعالم التصور فكان لفق البعض لملأه خلفيات مستورده وأسسا فلسفيه غريبة وبعيده عن تصورنا للكون والحياة أملتها علينا ظاهره التقليد للغرب والشرق والأخذ عنهما في كل شي ولم نفطن إلى أن الأساس الفكري للحياة لايستورد من خارج بل هو عنوان ذاتيه ألامه وجوهر شخصيتها عنه تصدر مناهج حياته ونظمها ومن ثم أدبها وحضارتها1
وقد يكون لريح الواحدة أثرا في التدمير والعذاب بحسب توترها وشدتها أما التي تأتي بشرا بين يدي رحمه الله فإنها قد تكون أنواع من الرياح تحمل الخير ويدفع الله شر بعضها ببعض أو نقول اختار الله عز وجل لفظ الجمع (الرياح) التي تأتي برحمه ورزق وخير لأنها هي الأعظم والأكثر في واقع الحال إذا رحمته سبحانه سبقت غضبه واختار لفظ المفرد (الريح) التي تأتي بعذاب لأنها هي اقل في واقع الحال على الكثرة بالجمع وعلى القلة بالإفراد والله اعلم 2.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
:
الله عز وجل جميل الذات والصفات جميل الفعل والقول هو الذي أبدع خلقه وخلق الإنسان في أحسن تقويم وجعله على مثال صورته وحبب إليه الحمال ومنحه حاسة تذوقه والارتياح إليه وجعل في طبعه الاستجابة الايجابية الحلوة لموائثرات وبأ استطاعتنا خلال دراسته المؤثرات الجمالية في النفس الانسانيه وتحليل العناصر الجمالية في الأدب واستعراض نصوص الاسلاميه لأحوال وتدبر ما فيها منة جمال بياني في أدب رفيع أن نكتشف وظيفة الأدب في المفهوم الإسلامي.1
وأما من الأدب التمثيلي فقط كان يصاغ هو الأخر عند اليونان الاقدمي شعراء سواء منهم المسائي والملاهي بل وكان يجمع فيه بين الشعور والغناء الموسمي والرقص حين نرى أجزاء المسرحية الاغريقيه القديمة تتكون من مشاهد وحوار يلحوا أغنيات للجوقة مصحوبة من الرقص البدائي متعاقبة لواحد بعد الأخر نهاية المسرحية وعندما بدأت حركه العبث الإوزي في القرن الخامس عشر وعاد الاروبيون إلى الأدب الإغريقي القديم يجتذبونه بل يستعيدون منه موضوعات مسرحياتهم2[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا].
الحقيقة تشمل الأفكار فإذا قدمت بعض الأفكار المقصودة وما شملت عليه من مطالب اعتقاد أو عمل ممتزجة أو مقرونة بزينات جميله فكريه أو لفظيه كانت النفوس أكثر انجذابا إليها وقبولا لها ثم تمسك بهاء أو عمل بها طلب فيها إن شان الأفكار كشأن المشاكل والمشارب والادويه وسائر المطالب والحاجات فمنها ماهو حلو بطبعه ومنها ماهو حامض ومنها ماهو مر ومنها ماهو لين ومنها ماهو ناعم ومنها ماهو خشن ومنها ماهو مهوع مثير للغثيان ومنها ماهو محرك للشهوة مثير للعاب حتى الطيبات من المأكل والمشارب وغيرها يزيدها حسنا وجمالا وهذا نظير تقديم سيده المئادب العظيم لضيفه العزيزة قطعه مقشره من الفاكهة أو قطعه منتقاة من أطيب الجو مجرده من إيه زينات مرافقه أو مغلفه لها وقد يكون من رفيع تفدي الفكرة المرة من غير تغليف ولا تحليه لتقديمها لمن يحسن إذا ذاقته حرارتها كان يكون عدوا مجاهرا بعداوته مواجها بشجاعة وفي بعض الحالات التربوية نلاحظ إن كما ليس الضرب يحسن ماهو نظيره من الكلام 1.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
فنحن نقرا للأدباء المفكرين العرب المحدثين حديثهم عن الأدب الواقعي منهم أحيانا أنهم يقصدون به الأدب الذي يقوم على ملاحظة الواقع تسجيله لأعلى صور الخيال وتهاويله وكأنهم يعارضون بذلك بين هذا النوع من الأدب وبن الأدب الرومانسي أحيانا أخرى نفهم منه معنى الأدب الذي يستقى مادته وموضوعاته من حياة عامة الشعب ومشاكله حتى ليعارضوا بينه وبين أدب الأبراج العاجية أي أدب الارستقراطية الفكر والخيال حيث تناقش معضلات ميتا فيريقه أو تعرض احدث وبطولات تاريخية تستقيها من بطون الكتب بدلا من أن تحاول قراءة كتاب الواقع المنشور أمامنا وحل طلاسمه به ويلوح لنا أن بعض الكتاب يقصد أحيانا من النادب الواقعي إلى الأدب الموضوعي وكأن واقع النفس الفردية لايصلح مادة للأدب الواقعي 1.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
شق الأدب الإسلامي طريقه في أعمدة الصحف وسطور الكتب والمجلات و تنامي إنتاجه في عالمنا المعاصر بقوة وامتداد وثقه والغرور وهو الأدب الذي يعمل في ارتفاع تصوره وعمق دلالته وسمو أفاقه ماينشئ أمه ويرسي قواعد حياه وجدانيه رفيعة واستقباله لجيل جديد من المثقفين وا ستجابه يتابعون مايصدر من إنتاجه ينتهون ارجه ويرتشفون لمحرره لقد كابد المسلم في الإعراب عن تجربته الشاقة وسط ظلماتنا الجاهلية فتقدم إلينا بذوب قلبه ورحيق نفسه يسعى إلى نشر كلمته حتى بلغتنا وما بلغنا منها إلا القليل ولا يزال إلينا زاد القلوب وريحان النفوس نضن عليها بأقل القليل للكفالة والرعاية والنثر .1
أما الخلاف القائم بين القيمة الجمالية للأدب والقيمة والنقصيه العيوبيه فهو أيضا لايستند إلى تعارض أساس وذلك لان الانسانيه قد جمعت منذ الأزل حتى اليوم على أن يمكن اعتبار كل كلام أدبا فالعلم ليس أدبا والتفكير المجرد ليس أدبا وإنما يتميز الأدب عن غيره من الكلام والتفكير بخاصة أساسيه هي قيمته الجمالية التي تنبعث من خصائص أسلوبه بانعدام هذه القيمة ينعدم الأدب وإنما يدور الخلاف حول استطاعه الأدب الاكتفاء بقيمته الجمالية دون القيم النفقية الأخرى أو عدم استطاعته .2[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
حب الجمال فطره في النفس الانسانيه فهي بقوه فطريه قاسره تميل إليه وتنجذب نحوه وليس بمستطاع النفوس أن تغير فطرها التي فطرها البادي المصور عليها والجمال شي يصعب تحديده ولكن باستطاعة النفوس أن تحس به وتتذوقه حتى أدركته وعندئذ تميل إليه وتنجذب نحوه هوتأنس به وترتاح إليه وتستعد بالاستمتاع بلذة إحساس المشاعر به ولو تخيلا ويتفاوت الناس على تذوق الجمال والإحساس بدقاته كشأن تفاوتهم في سائد قدراتهم المادية والمنعويه فعل القوى الجسمية وقدرات الذكاء وقوى الإبصار والسمع والشم والذوق واللمس الجمال يكون في كل المجالات التي تدركها الحواس الظاهرة والباطنه حتى مجالات الأفكار والتخيلات والوجدانيات والطباع والأخلاق وأنواع السلوك الإرادي والنفسي والظاهره1.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أما المذهب البر ناسي فقد أطلق عليه هذا الاسم مصادفه أطلقه احد الناشرون الفرنسيين على مجموعه من القصائد التي نشرها في مجلد واحد لطائفه من الشعراء الناشئين سمى المجموعة(البر ناس المعاصر)اشاره إلى جبل البر ناس الشهير ببلاد اليونان وهو الجبل الذي تقول أساطيرهم أن ألهه الشعر كانت تقطنه فهذه التسمية يمكن مع شي من التجوز أن تعرف مثلا لقولنا (عكاةالحميده) وبالرغم من هذه المصادفة فان الاسم قد ذاع وخلد في تاريخ الأدب للتعبير عن مذهب أدبي بعينه وذلك لان الشعراء المجوعة كانتا لهم في الواقع فلسفه أدبيه وشعرية خاصة موحده في أصولها العامة وان تكن أمزجتهم الفردية قد انتهت بوصل أسمائهم المختلفة بعده مذاهب أدبيه استوت على سوقها فيما بعد بل وتعارضت أحيانا فمنهم شارل بود لير الذي ستعتبر فيما بعد من رواد الرمزية ومنهم ميتوفيه بيوتيه الذي يقرن اسمه بذهب الفنية أي الفن للفن
كما أن منهم لكونت دي ليل الذي يعتبر زعيم المذهب البر ناسي والواقع أن البر ناسيه والفنية يكاد أن يعتبر أن مذهبها واحد منهما يقومان على معارضته الرومانسية من حيث أنها مذهب الذاتية في الشعر أي عرض أفراح الفرد الخاصة وأحزانه على الناس واتخاذ الشعرية وسيله للتعبير عن الذات 1[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
المسرح لون من الفن المرئي والفعل الدرامي يعكس منظور مؤلف المسرحية للحياة وإحداثها واشتباك علائقها كما يعرض لتصور الإنسان للحياة والوجود من خلال شخوص المسرحية وإحداثها والحوار الدائر فيها الذي يكشف عن الآراء والتطلعات والعلائق والروى الانسانيه وقد حاز المسرح في الجيل الماضي قبل الازدهار (التلفاز)في عالمنا العربي الإسلامي من الاهميه ماجعله يتصدر الوسائل الفنية في التعبير عن قضايا الحياة المختلفة ولا يزال للمسرح مع ذلك دوره ومكانه ورواده بوضعه أجماع الفنون كلها الكلمة والحركة والموسيقى والصورة والتعبير والأضواء والضلال ولاسيما بعد أن ارتقت وسائله بتقديم المخترعات الحديثة وتقنياتها ولا عجب بعد هذان نجد بعض الدارسين المخلصين ينطلقون إلى ولادة المسرح الإسلامي الذي يفضي مايثور في الحياة المعاصرة من قضايا الإنسان والحياة من وجهه النظرة الانسانيه ويحسن التعبير عنها.
وهكذا تضح لنا مافي المسرح اللامعقول من ثوره الحياة أو بتعبير أدق من تحروا يائس عليها فضل عن ثقافة على الحياة مع الاشتراك والمسرح اللحمي في التمرد على الصورة التقليدية للدراما نحن إذا ما استطعنا أن نستسيغ الاوتشرك الذي ترجع أصوله إلى تشيكوف وجوركي ونستسيغ برخت الملحمي فأنني لااستطيع إن تقبل بمسرح اللامعقول انه مسرح مريض ولا أظن انه من الممكن أن تتقايش الحياة مع المريض زمنا طويلا ولابد أن يتخلص احدهما من الأخر واكبر الفن أن الحياة هي التي ستكون لهما الغلبة في النهاية كما أن الفن لايمكن أن يتحول هذيان يائس غير مفهوم ولأقابل للفهم 2.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
ومن الثورات التي ظهرت ضد صور التقليد لفن الدراما ماظهر نتيجة لظهور أهداف جديدة لفن المسرح حيث ظهر أدباء ونقاد بطليموس من المسرح أهدافا أخرى لتطهير وتحليل النفس البشرية ونقد الحياة أو التفني بها ففي الاتحاد السوفييتي ظهر فن مسرحي جديد سموه (الاوتشرك) وهي كلمه روسية معناها التحقيق ولاستطلاع أي الريبورتاج على نحو ما نقول في المصطلح الصحافي (تحقيق صحفي)و(ريبورتاج) أو (استطلاع صحفي)فاالاوتشرك مسرحيه تعتبر بمثابة ريبورتاج وارى أي استطلاع النتائج حدث أو ظاهره سياسيه أو اجتماعيه كبيره وعرض نتائج هذه الدراسة والاستطلاع مجسمه في صوره دراسية أي في شكل أحداث وشخصيات وحوار وفرق كبير بين مثل هذه الصورة الدراسية والصور الدراسية التقليدية التي كانت تقوم على وحده الموضوع ووحده الحدث وتعرض قطاعا محددا أو ازمه محدده من قطاعات وأزمات الحياة 1.
هذا شان أولئك بعيدا عن ديار الإسلام وتصوره للوجود وأما مايعجب منه حقا إن يفتن بعض أدبائنا وكتابنا بنهجهم العاثر فيسيرون بفعل الابتهار وراء تلك النزعات الغريبة عن تصور المتغرب صورا من النزعات الشائعة المريضة التي يشكوا منها أهلها وديارها ولعلهم يحسبون في عملهم أطرافا؟ وحسبتا إلى جديد وما هوة إلا محاكاة والتقليد وأما الطريق الجديد لمنفتح على العالم فهوا من نتائج تصورنا وشخصيتنا المتميزة عبد أن نفيد من المعطيات العالمية ونسقيها من رجسنا الأصيل.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
والجمال في الوجود مع إدراك الناس له وإحساسه بكثير من صوره دقيق العناصر مشابكها فهو شي يصعب جد تحديده ويصعب قياسه ولا تنحصر ألوانه وقد وضح لدينا أن الأدب لون من الجمال فهو إذن تنطبق عليه قواعد الجمال ألعامه أن من الجمال أحيانا أن تتصنع الحسناء ومن الجمال أحيانا أن تلبس الثياب الجميلة السائدة لكثير من مفاتن جسمها بطرائق خاصة ومن الجمال
أحيانا أن تلمح بعض مفاتن جسمها المساحا ثم تسترها ومن الجمال أحيانا أن تتعرى على طبيعتها من غير ابتذال ثم تعود إلى سواترها ومن إبداع صور الجمال التنويع فيه والمتنافاه فيه من لون إلى لون آخر منه أما الثبات والتكرار للصورة الواحدة في كل الأوقات فهو ممل للنفوس مهما كانت هذه الصورة جميله باستثناء تكرار المقاطع في بعض ألوان صور الجمال كشجره الورد على رأس كل زاوية عند منعطف الطريق أو على رأس كل مسافة لتكون بمثابة الدلالة وكذلك حال الأفكار وأساليب عرضها الأدبي ومثل شجره الورد المتكررة على رأس كل مسافة آو على زوايا (فبأي الاربكما تكذبان)في سوره الرحمن عروس القران 1.[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
أحست هذه الفكرة نفسي منذ وعيت الكتابة الادبيه المحملة بالإيماء غلم اجدها في السباحات الضائعة في أكثر الصحف والمجلات ولم أجدها في المؤلفات الادبيه التي اعتمدت مناهج بعيده من جوهر الروح الإسلامي وإنما وحدتها في الأديب المسلم شاعرا وكاتبا وتفاعلت الفكرة في نفسي وأخذت أبعادها ومضي تفي الطريق وأملي أن تأخذ هذه الطاقات الادبيه ألمسلمه طريقها إلى أدب منهج يصب في جدول واحد يترقق بالنبع الإسلامي الصافي ولم يكن الأمر سهلا انه ليس ضم النتائج إلى النتائج وليس تراكم الألوان والفنون انه بناء الطريق الجديد بعد وضع حجر الأساس حين أنجز بحثي عن الإنسان في الأدب الإسلامي أكون قد تعرضت لمحور من محاوره الكثيرة من مثل الكون والمخلوقات والإيمان وسواها من محاور وترتقب البحث المنهجي الهادف وان كان محور الإنسان الذي كان موضوع البحث يضم في ثناياه أكثرها ويتعمق حقيقة الإنسان في الأدب الإسلامي 1. [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
إذا كانت الحرب العالمية الأولى أدت إلى انهيار الأخلاق الفردية الأولى وأدب السلوك الشخصي فطفت على العالم نزعات وانحلال وجدت الغروبديه ومذاهبها علميا وفلسفيا لاتجاهها في الحياة وفي الفن وفي الأدب فان الحرب العالمية الثانية قدادت إلى طغيان موجات اتساع واشد عمقا الفرو يديه والسريانية وهى تلك الموجات التى تسمى ألان بالوجودية والتي تشبه أن تكون عقيدة أودينا جديدا يسعى لاكتساح كافة الديانات والحلول محلها في قيادة البشر قبل الحياة والواقع أن الحرب العالمية الثانية قد أحدثت في الضمير الإنساني أزمة بالغت الصمت فأخذ الناس إزاء مصاحبها من غدر وعنف واستخفاف بالمثل والقيام يشككون حقيقة تراث الإنسانية الروحي كله ويعودون إلى التأمل في ماكان المتشككون والمتمردون قد سبق أن أكدوه من انه لاحقيه لوجود الله أو جود المثل العليا والقيم الأخلاقية الخالدة وجمعوا كل هذه الآراء وبلورها في بوتقة واحدة خرج منه مايعرف ألان بالوجودية كمذهب فلسفي وازن فالإحساس العام للوجودية هو إنكار وجود ماهية سابقة وعدم تسليم الإباء بالوجود فحسب بل وحصر هذا الوجود بالنسبة للإنسان في الحقيقة اليقينية الوحيدة( الكوجيتو) الديكارتي [عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]
إن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
هذه هي التخطيطيات ألعامه لمذاهب النادب الكبرى التي ظهرت منذ القربين في العصور الحديثة منذ عصر النهظه حتى اليوم وهي مذاهب شوقت العالم العربي بها منذ نهضته الاخيره وان يكن من العير أن نجد مدارس اوجامعات عربيه حديثه قد تقيدت بهذه المذاهب.
1-عبد الرحمن الميداني .مبادئ في الأدب والدعوة. الطبعة الثانية.دمشق دار العلم 1407هـ.
2- محمد عادل الهاشمي . في الأدب الإسلامي تجارب ومواقف . الطبعة الأولى.دمشق دار العلم –بيروت دار المنارة 1407هـ.
3-محمد مندور .الأدب ومذاهبه .الطبعة في سنه 8938هـ.مصر .دار النهظه .يناير 1998م.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين أما بعد:
أتكلم في هذا البحث عن الأدب العربي الحديث وقد تأثرت بالأدباء تأثر يفوق تائثره باادباء العربية القديمة وذلك منذ أن اخذ الغرب يتصلون بالعالم العربي سواء بواسطة المبشرين والمحتلين ورجال المال والتجارة الذين وفدوا إلى بلاد العرب بواسطة البعثات العلمية التي أرسلتها البلاد العربية إلى البلاد الغربية .
واليك التقسيم:
الباب الأول:
الأدب ومذاهبه.
الفصل الأول: التجربة الشخصية.
الفصل الثاني:التجارب التاريخية.
الفصل الثالث :التجارب الاسطوريه.
الباب الثاني:
مبادئ في أدب الدعوة .
الفصل الثاني:الحاجة إلى الأدب في مجالات الدعوة.
الفصل الثالث:الزينة من الجمال به الجمال.
الباب الثالث:
الأدب الإسلامي في تجارب ومواقف.
الفصل الأول: الأدب الإسلامي ومنجزاته.
الفصل الثاني:مواقف الأدب الإسلامي وتمييز مصطلحا ته ونتائجه.
الفصل الثالث:مكانه الأدب الإسلامي ودور الأدب المهم....
المقدمة
أ
ماهوا الأدب
1
فنون الأدب
2
الأدب الإسلامي...لماذا
3
أدبنا والأساس الفكري
4
وظيفة الأدب في مفهوم الإسلام
5
مجالات الجمال
6
الواقعية
7
الأديب المسلم... هل رميناه
8
حب الجمال
9
البر ناسه والفنية
0 1
الاشتراك
11
حول تعريف الجمال
12
مسرحيه البعد الخامس والعالم الثاني
13
الوجوديه
15
الخاتمة
16
المراجع
17
الفهرس
18
الدكتور محمد مندور .الادب ومناهجه ص807
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب الاسلامي تجارب ومواقف
الدكتور محمد مندور.الادب ومناهجه ص34
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب الاسلامي تجارب ومواقف ص109
الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه الميداني.مبادى في الادب والدعوه
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب الاسلامي تجارب ومواقف ص47-48
الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه.مبادى في الادب والدعوه ص159
[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا] الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه.مبادى في اللادب والدعوه ص23
الدكتور محمد مندور.الادب ومناهجه ص31
الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه.مبادى في الادب والدعوه ص65-66-67
الدكتور محمد مندور .الادب ومناهجه ص90-91
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب تجارب ومواقف ص34
الدكتور محمد مندور.الادب الاسلامي تجارب ومواقف ص190
الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه.مبادى في الادب والدعوه
الدكتور محمد مندور.الادب ومناهجه ص109-110
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب تجارب ومواقف ص75
الدكتور محمد مندور.الادب ومناهجه ص180-181
الدكتور محمد مندور.الادب ومناهجه ص161
الدكتور محمد عادل الهاشمي.في الادب تجارب ومواقف ص49
الدكتور عبد الرحمن حسن حنبكه .مبادى في البدعوه ص67
الدكتور محمد عادل الهاشمي.فب الادب تجارب ومواقف ص11
الدكتور محمد مندور .الادب ومناهجه ص 150