( تعبان ) !!
أدري فيك واللـه أدري ..
لكن تكلم / قول .. شاللي متعـّبك ؟؟
ماعاد به شي ٍ على الضحك يغري !!
ولا عاد أحس إني أنا أقرب حبايبك ..
كاني جرحتك /
يسبق الجرح عذري ..
بس إنت تكفى قول .. شاللي معذبك !!
أإنَتْ مثل المطر حبيبي!
تْمطر ويازين مطرك
كْلـً قَطٌرهـٌ مًطر تشفيني من جروحي
كَنْهآ دْوآ مْنْ شَفآيًفَكِـَ "حَبْيبي!!
كِذَبْ .. من قال : مـا أحبك .! ,
وفيني ( ما أظنَّه ) حس ..
كأنه حْبَّنا : جيشٍ كبير :
وحضرته / جاسوس !!
حبيبي . . .
طالبك لقِّن عذولي , و , حاسدي كم درس \!
أبي ترجع و تقراني من " عيوني " بلا قاموس !

كنت أظنِّك ..
من عيوني ما تطيح
لين في " عيني "..
إرتفَع غيرك ,
و
طحت !
●
ما اتصلتي ما سألتي .. ?
| . ولا قلتي فلان شخباره . |
ما سهرتي ما تعبتي \ وما وصلتي لعتبت داره ..
وينك عني وينك .. ودي بشوفت عينك !
مافقدتك
لا ولا مشتاق لك
تدري ليــه
لانك كل لحظه معايه }
تدري شنهو الفرق
مابيني وبينك
انا أحبك بضمير ..
وآنت تجرحني بضمير
ولي آعظم انت بـ الدنيا النصيب ،؛
{ ماجرحتك }وحيـل أنا محتاج لك
تدري ليه لانك انور بسمـاي
من غبت ورحلت والدنيا " غريبه "
آنا بعدك وين آروح وكل مافيني جروح
والمصيبه لو فقتك بفقد الدنيا { معـاك ،؛
●

في غيبتك يالهفتي [ ليلي معاناة وصراع
وحدي امنّي وحدتي /
باحلام وصلك والرجوع
! هل انت ضيعت الرجاء
او للأمل عندك شعاع
إن كان حبي لك يسبب لك إحراج
في صمت أحبك بين نفسي / وبيني
ظنكـ ما تفضحني عيوني !!!
ظنكـ ما تفضحني عيوني !!!
ظنكـ ما تفضحني عيوني !!!