أََينَ حِضْن لَمَّ بَراءةُ رَعَشَات .. !
أينَ حِجْر ضَمّ هَلَع نَبضَات ... !
أينَ همس في الدُجَى سَلّى وِحْدِتي .. !
حَكـآيآ .. !
خَبـآيآ .. !
كانتْ سَلّوَتي ..!
و تلاشَتْ تِلْكَ الحَنايا .. !
تَاركة أنْفَاساً شَارَفتْ على الانتهاء .. في لَيّلِها المُعّتِمْ ..
" " "
أيُ حَظٍ هوَ .. !
فِرآقُ أمي ...
أيُ سُعّدٍ هوَ .. !
غِيابهآ ...
كم عَانيّتُ بُعّدي ..
و كادَ الشَقَاء قَتّلي .. ّ
آهـآت شَفّتْ ما بَعّدهـآ .. !
لم تُطِق الكُتمان .. !
كآن الصمتُ عَذَاب " رُوحي " و مَصِيرُهآ ..
" " "
أمـآهـ ..
أنتِ قِصَةٌ ما برحتُ أتأملها .. !
أُعيدُها وَ أُكررها ...
لعلي أَسّتَخْلصُ منها ما يُسَكِّنُ لوعَتي ... !
" " "
قَمَري و قَمَركِ وآحد ...
ليّلي و ليّلكِ وآحد ...
فهلاّ إختَلَوّتُ معكِ في سَقفً يَضُمّنا معاً .... !
و أطلقتُ لصدركِ عَنَانَ العَبرآت ...
" " "
شيّدَ الحُزنُ بِدآخلي آفاقَ اغّتِراب ..!
مِن بعدِ فجرٍ أسودٍ مَصّحُوب بانْتحاب ... !
يا شُعّلةً تَضّويْ طَيّخَتي ألا ينّجلي الغيَابْ ... !
(م)